نتائج البحث عن
«سألت أنس بن مالك ، قلت : يا أبا حمزة»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهدي إليه، فقال: قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أقرَضَ أحَدُكم قَرضًا، فأهدى إليه طَبَقًا فلا يَقبَلْه، أو حَمَلَه على دابَّةٍ فلا يَركَبْها، إلَّا أنْ تَكونَ بَينَه وبَينَه قَبلَ ذلك. .
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمْزةَ الرَّجُلُ منَّا يُقرِضُ المالَ فيُهدَى له فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَض أحَدُكم فأُهدِيَ له أو حُمِل على دابَّةٍ فلا يقبَلْه ولا يركَبْها إلَّا أنْ يكونَ جرى بَيْنَه وبَيْنَه قبْلَ ذلكَ .
عن يَحْيى بنِ أبي إسْحاقَ الهُنائيِّ قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهْدي إليه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أَقرَضَ أحَدُكم أخاه قَرْضًا فأَهْدى إليه، أو حَمَلَه على دابَّتِه فلا يَقبَلْه ولا يَركَبْها، إلَّا أن يكونَ جَرى بَيْنَه وبَيْنَه قَبْلَ ذلك". .
عنِ النَّضرِ بنِ عَبدِ اللهِ القَيْسيِّ، قالَ: كانت ظُلمةٌ على عَهدِ أنس بِن مالِكٍ، قالَ: فأتيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، هل كان يُصيبُكُم مِثلُ هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَعاذَ اللهِ! إنْ كان الرِّيحُ لَيَشتَدُّ فيُبادِرُ إلى المَسجِدِ مَخافةَ القِيامةِ. .
قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما أعرفُ فيكمُ اليومَ شيئًا كنتُ أعهدُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ليسَ قولَكُم لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . قالَ : قلتُ : يا أبا حمزةَ الصَّلاةَ ؟ قالَ : قد صُلِّيَتْ حينَ تغربُ الشَّمسُ ، أفَكانت تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ .
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ فقامَ حيالَ رأسِهِ فجيءَ بجنازةٍ أُخرى بامرأةٍ فقالوا يا أبا حمزةَ صلِّ عليها فقامَ حيالَ وسطِ السَّرير فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكَذا رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ منَ الجنازةِ مقامَكَ منَ الرَّجلِ وقامَ منَ المرأةِ مقامَكَ منَ المرأةِ قالَ نعَم فأقبلَ علَينا فقالَ احفَظوا .
«أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه، فقُلْتُ له: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رَأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الَّذي يَعودُ المَريضَ يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه، فقيلَ: يا أبا حَمْزةَ، هذا للصَّحيحِ، فما للمَريضِ؟ قالَ: تُحَطُّ عنه خَطاياه». .
قُلْتُ يا أبا حمزةَ إنَّ ناسًا يشهَدونَ علينا بالكفرِ والشِّركِ قال أنسٌ : أولئكَ شرُّ الخلقِ والخَليقةِ .
«صلَّى بِنا أنَسُ بنُ مالِكٍ على جِنازةِ رَجُلٍ فقامَ حِيالَ صَدْرِه، قالَ: وصلَّى على امْرَأةٍ فقامَ حِيالَ عَجيزَتِها، فقالَ له العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ، هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي؟ قالَ: نَعمْ» .
دَخَلتُ أنا وثابِتٌ على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فقال ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، اشتَكَيتُ، فقال أنَسٌ: ألا أرقيكَ برُقيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: بَلى، قال: اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذهبَ الباسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
سَألَ مَيمونُ بنُ سياهٍ أنَسَ بنَ مالِكٍ، قال: يا أبا حَمزةَ، ما يُحَرِّمُ دَمَ العَبدِ ومالَه؟ فقال: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، وصَلَّى صَلاتَنا، وأكَلَ ذَبيحَتَنا، فهو المُسلِمُ، له ما للمُسلِمِ، وعليه ما على المُسلِمِ. .
دخلتُ أنا وثابتٌ ، على أنسِ بنِ مالكٍ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ اشتكَيْتُ . فقال أنسٌ : أفلا أَرقيك برُقيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ؟ قال : بلى ، فقال اللَّهمَّ ربَّ النَّاسِ مُذهِبَ الباسِ اشفِ أنت الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنت ، اشفِ شفاءً لا يغادرُ سَقَمًا .
كانَت ظُلمةٌ على عَهدِ أنسِ بنِ مالِكٍ فأتيتُه فَقلتُ : يا أبا حمزةَ ، هل كانَ يصيبُكم مثلُ هذا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : مَعاذَ اللَّهِ ، إن كانتِ الرِّيحُ لتشتَدُّ فنبادرُ المسجدَ مَخافةَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج