نتائج البحث عن
«سألت ابن مسعود عن هذه الآية : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
قال الربُّ تبارك وتعالى إنه قد سبقَ مني أنهم إليها لا يَرجِعون قال وأُنزلتْ هذه الآيةُ { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا } الآية .
لما أُصيبَ حمزةُ وأصحابُه بأحدٍ قالوا ليتَ مَن خلفنا علِموا ما أعطانا اللهُ من الثوابِ ليكونَ أجرًا لهم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ أنا أعلمُهم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ .
ألَا أُخبِرُكَ ما قال اللهُ لأبيك؟! قال: بلى، قال: ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا مِن وراءِ حجابٍ، وكلَّم أباك كِفاحًا، فقال: يا عبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني فأُقتَلُ فيك ثانيةً! قال: إنَّه سبَق منِّي أنَّهم إليها لا يَرجِعون، قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي؛ فأنزَل اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروقٍ، عن عَبْدِ اللهِ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ...}، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، وعلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، وجَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ، عن مَسْروقٍ، عن عَبْدِ اللهِ؟ .
حدَّثني أَنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم يعني: أهلَ بِئرِ مَعونةَ قُرْآنًا: بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ، ثم نُسِخَتْ فرُفِعَتْ بعدَما قَرَأناه زَمانًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
سألنا عبدَ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا إلى يرزقونَ قال أرواحُ الشهداءِ عندَ اللهِ كطيرٍ خُضرٍ لها قناديلُ معلقةٌ بالعرشِ تسرحُ في الجنةِ حيثُ شاءت فاطَّلع عليهم ربُّك اطلاعةً فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا قال ثم اطَّلع عليهم الثانيةَ فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا ثم اطَّلع إليهم الثالثةَ فقال هل تشتهون من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا فنقاتلُ في سبيلِك فنُقتَلُ مرةً أخرَى قال فسكت عنهم .
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جابرُ ألا أخبِرُك ما قاله اللهُ لأبيك قلتُ بلى قال ما كلَّم اللهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كفاحًا فقال يا عبدَ اللهِ تمَنَّ عليَّ أُعطِك قال يا ربِّ تحييني فأُقتلُ فيك ثانيةً قال إنَّه سبق منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعون قال يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي فأنزل اللهُ هذه الآيةَ {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} الآيةَ كلَّها .
يا جابرُ ! ألا أُخبرُك ما قال اللهُ لأبيك قلتُ : بلى . قال : ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا من وراءِ حجابٍ ، وكلَّم أباك كفاحًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! تَمَنَّ عليَّ أُعطِك . قال : يا ربِّ ! تُحْييني فأُقتَلَ فيك ثانيةً . قال : إنه سبَق مني إنهم إليها لا يَرجِعون . قال : يا ربِّ ! فأَبْلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ هذه الآيةَ : وَ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا الآية كلها . .
لما أُصيب إخوانُكم ، جعل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ ، تردُ أنهارَ الجنةِ ، تأكلُ من ثمارِها ، وتأوي إلى قناديلٍ من ذهبٍ ، مُعلقةٍ في ظلِّ العرشِ ، فلما وجدوا طيبَ مأكلِهم ومشربِهم ومَقيلِهم ، قالوا : من يُبلِّغْ إخوانَنا عنا أنا أحياءٌ فى الجنةِ نُرزقُ ؛ لئلا يزهَدوا في الجهادِ ، ولا يَنكِلوا عن الحربِ ؟ فقال اللهُ تعالى : أنا أُبَلِّغُهم عنكم . قال : فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا إلى آخر الآية . .
لمَّا أُصيبَ إخْوانُكم بأحُدٍ جَعَلَ اللهُ أرْواحَهم في أجْوافِ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أنْهارَ الجَنَّةَ، تَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدوا طيبَ مَأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقيلِهم قالوا: مَن يُبلِّغُ إخْوانَنا عنا أنَّنا أحْياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ لِيَذهَبوا في الجِهادِ، ولا يَنكُلوا عن الحَرْبِ؟! فقالَ اللهُ: أنا أُبَلِّغُهم عنكم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}. .
لمَّا أُصِيب إخوانُكم بأُحُدٍ ، جعل اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ [تَرِدُ أنْهارَ الجَنَّةَ، تَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدوا طيبَ مَأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقيلِهم قالوا: مَن يُبلِّغُ إخْوانَنا عنا أنَّنا أحْياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ لِيَذهَبوا في الجِهادِ، ولا يَنكُلوا عن الحَرْبِ؟! فقالَ اللهُ: أنا أُبَلِّغُهم عنكم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.] .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ ابن عَمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا جابرُ، ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ؟ قلتُ: بلَى، قالَ: ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا فقالَ: يا عَبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ: يا ربِّ، تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ: إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعونَ قالَ: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ كلَّها .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ، أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فقالَ : أما إنَّا قد سأَلْنا عن ذلِكَ ، فأُخبِرنا أنَّ أرواحَهُم في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيثُ شاءت ، وتأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ ، فاطَّلعَ إليهم ربُّكَ اطِّلاعةً ، فقالَ : هل تستَزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ قالوا ربَّنا : وما نستزيدُ ونحنُ في الجنَّةِ نَسرحُ حيثُ شِئنا ؟ ثمَّ اطَّلعَ عليهمُ الثَّانيةَ ، فقالَ : هل تَستزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ فلمَّا رأَوا أنَّهم لَا يُترَكونَ قالوا : تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نرجعَ إلى الدُّنيا ، فنُقتلَ في سبيلِكَ مرَّةً أخرى .
يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ استُشْهِدَ أبي ، وترَكَ عيالًا ودَينًا ، قالَ : قال ألا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابهِ ، وأحيى أباكَ فَكَلَّمَهُ كِفاحًا . فقالَ : تمنَّ عليَّ أعطيكَ قالَ : يا ربِّ تُحييني فأُقتَلَ فيكَ ثانيةً . قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى : إنَّهُ قد سَبقَ منِّي أنَّهم لا يُرجَعونَ قالَ : وأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةُ .
لا مزيد من النتائج