نتائج البحث عن
«سألت الحسن عن رجلين اشتريا متاعا فباعاه ، بربح بنقد ونسيئة ؟ فقال أحدهما لصاحبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقال زيدُ كنتُ أنا والبراءُ شريكَينِ فاشترَينا بنقدٍ ونسيئَةٍ .
عن أبي المنهال، أن زَيدَ بنَ أرقَمَ، والبَراءَ بنَ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهم كانا شَريكَينِ فاشتَرَيا فِضَّةً بنَقدٍ ونَسيئةٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهما أنَّ ما كان بنَقدٍ فأجيزوه، وما كان بنَسيئةٍ فرُدُّوه. .
أن زيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ كانا شريكينِ ، فاشتريا فضَّةً بنقدٍ ونسيئةٍ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمرَهما أنَّ ما كان بنقدٍ فأجيزُوه ، وما كان بنسيئةٍ فردُّوه .
أن زيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ كانا شريكين فاشتريا فضةً بنقدٍ ونسيئةٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهما أنَّ ما كان بنقدٍ فأجيزوه وما كان بنسيئةٍ فرُدُّوه .
أنَّ زيدَ بنَ أرقمٍ والبراءَ بنَ عازبٍ رضيَ اللهُ عنهم كانا شريكَينِ فاشتريا فضَّةً بنقدٍ ونسيئةٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهما أن ما كان بنقدٍ فأجِيزوه وما كان بنسيئةٍ فرُدُّوه .
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ .
آخرُ رَجليْنِ يخرجانِ من النَّارِ يقولُ اللهُ لأحدِهما : يا ابنَ آدمَ ! ما أعدَدتَ لهذا اليَومِ ؟ هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ ، فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه . فيسألُ ويتَمَنَّى ثلاثةَ أيامٍ من أيامِ الدُّنيا ، ويُلَقِّنُه اللهُ ما لا عِلم لهُ بهِ ، فيسألُ ويتَمنَّى ، فإذا فرغَ قال : لكَ ما سَألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلُه معهُ . قال أبو هُريرةَ : وعَشرةُ أمثالِه معهُ . فقال أحدُهما لِصاحبِه : حدِّثْ بما سَمعتَ ، وأُحَدِّثُ بما سَمعتُ .
آخرُ رجلَيْن يخرُجان من النَّارِ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهما : يا بنَ آدمَ ما أعددتَ لهذا اليومِ ، هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ من أيَّامِ الدُّنيا ، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلمَ له به فيسألُ ويتمنَّى ، فإذا فرغ قال : لك ما سألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلَه معه . قال أبو هريرةَ : وعشرةَ أمثالِه معه ، فقال أحدُهما لصاحبِه : حدِّثْ بما سمِعتَ وأُحدِّثُ بما سمِعتُ .
قدِمَت عيرٌ المدينةَ ، فاشتَرى منهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَتاعًا فباعَهُ برِبحِ أواقيَ فضَّةٍ ، فتصدَّقَ بِها على أراملِ بَني عبدِ المطَّلبِ ، ثمَّ قالَ: لا أعودُ أن أشتَريَ بعدَها شيئًا ولَيسَ ثمنُهُ عِندي .
سَألتُ أبا المِنهالِ عَنِ الصَّرفِ يَدًا بيَدٍ، فقال: اشتَرَيتُ أنا وشَريكٌ لي شيئًا يَدًا بيَدٍ ونَسيئةً، فجاءَنا البَراءُ بنُ عازِبٍ فسَألناه، فقال: فعَلتُ أنا وشَريكي زَيدُ بنُ أرقَمَ، وسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فخُذوه، وما كان نَسيئةً فذَروه. .
إذا أَنْكَحَ وليَّانِ فالنكاحُ للأولِ منهما ، وإذا باع رجلٌ متاعًا من رجلينِ فهوَ للأولِ منهما .
من قتلهُ بطنهُ لم يُعَذّبْ في قبرهِ ؟ فقال أحدهما لصاحبهِ : نعم .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جَريئًا على أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما رأيْتَ في أمرِ النبُوَّةِ؟ فاسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، وقال: لقد سأَلْتَ أبا هُرَيرةَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ، ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأشْهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رَأْسي، وإذا رَجُلٌ يقولُ لرَجُلٍ: أهو هو؟ قال: نَعَمْ، فاستَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أَرَها لخَلقٍ قَطُّ، وأرواحٍ لم أَجِدْها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ، حتى أخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي، لا أجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أضْجِعْه، فأضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْره، فهَوى أحَدُهما إلى صَدْري، ففَلَقَها فيما أَرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أخْرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرَجَ شيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُم نبَذَها فطرَحَها، فقال له: أدْخِلِ الرأْفةَ والرحْمةَ، فإذا مِثلُ الذي أخرَجَ يُشبِهُ الفِضَّةَ، ثُم هزَّ إبهامَ رِجْلي اليُمْنى، فقال: اغْدُ واسْلَمْ، فرجَعْتُ بها، أَغْدو به رِقَّةً على الصغيرِ، ورَحْمةً للكَبيرِ. .
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ مِن أمرِ النبوةِ ؟ فاستَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال: لقد سألتُ أبا هريرةَ إنِّي لفي صحراءَ ابنُ عشرِ سنينَ وأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ: أهوَ هوَ ؟ قال: نعم فاستَقبلاني بوجوهٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجِدْها لأحدٍ قطُّ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ فأقبَلا إليَّ يمشيانِ حتى أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجِدُ لأحدِهما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه: أضجِعْه فأضجَعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ فقال أحدُهما لصاحبِه: افلُقْ صدرَه فحوى أحدُهما إلى صدري ففلَقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له: أخرِجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرَج شيئًا كهيئةِ العلَقَةِ ثم نبَذها فطرَحها فقال له: أدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أُخرِج شبيهُ الفضةِ ثم هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى فقال: اغدُ به واسلَمْ فرجَعتُ أغدو بها رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً على الكبيرِ .
أنَّ أبا هريرَةَ كان حَرِيصًا على أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لَا يسْأَلُهُ عنها غيرُهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمرِ النبوةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال لقدْ سأَلْتُ أبا هريرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وَأَشهُرٍ وإذا بكلامٍ فوقَ رأْسِي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ أهوَ هوَ قال نعمْ فاستقْبَلاني بوجوهٍ لمْ أرَها لخلْقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وثيابٍ لم أرَها علَى أحَدٍ قَطُّ فأقبَلَا إلَيَّ يَمْشِيانِ حتى أخذَ كُلُّ واحدٍ منهما بعضدُي لا أجِدُ لأخذِهِما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجَعَهُ فأضجَعَانِي بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ افْلَقْ صدْرَهُ فهَوَى أحدُهما إلى صدْرِي فَفَلَقَها فيما أرى بلا دَمٍ ولَا وجَعٍ فقال له أخرجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرجَ شيئًا كهيئَةِ العلَقَةِ ثم نبذَها فطَرَحَها فقال له أدخِلِ الرحْمَةَ والرأْفَةَ فإذا مثْلُ الذي أخرجَ شبيهُ الفضةِ ثم هَزَّ إبهامَ رجْلِي اليُمْنَى فقالَ اغْدُ واسْلَمْ فرجِعْتُ بها أغدو بها رِقَّةَ على الصغيرِ ورحمةً علَى الكبيرِ .
لا مزيد من النتائج