نتائج البحث عن
«سألت حمادا عن الرجل يكون عليه الدين وفي يديه مال أيزكيه ؟ قال : نعم ، عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُشرِكِ يُسلِمُ على يدَي الرجلِ المسلمِ ، ما السُّنَّةُ فيه ؟ قال : هو أحقُّ بمَحياه ومماتِه قال : فحدَّث به عبدُ اللهِ بنُ موهبٍ ، عمرَو بنَ عبدِ العزيزِ ، فقسَم عُمرُ مالَ الذي أسلَم بين ابنتِه وبين ورثةِ الذي أسلَم على يدَيه .
جئتُ أنا والفضلُ على حمارٍ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بالناسِ قال الخياطُ : يعني حمادًا في فضاءٍ من الأرضِ فمرْرِنا بين يدَيه ونحن عليه حتى جاوزنا عامةَ الصفِّ فما نهانا ولا ردَّنا .
جئتُ أنا والفَضلُ، على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ -قال الخَيَّاطُ، يَعني حَمَّادًا: في فَضاءٍ مِن الأَرضِ- فمرَرْنا بيْنَ يَدَيْه، ونحن عليه، حتى جاوَزْنا عامَّةَ الصَّفِّ، فما نَهانا ولا ردَّنا. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ امرأةٍ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رأَتْ ذلك منكُنَّ فأَنزَلَتْ فلْتَغتسِلْ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أوَ يكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعمْ، ماءُ الرجُلِ غَليظٌ أبيضُ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فأيُّهما سبَقَ -أو عَلا- أشبَهَه الولَدُ. .
سألتُ نافعًا عن الرجُلِ يُصلِّي وهو مُشبِّكٌ يدَيْه، قال: قال ابنُ عُمَرَ: تلك صلاةُ المغضوبِ عليهم. .
سألتُ نافعًا عنِ الرَّجلِ يصلِّي وَهوَ مشبِّكٌ يدَيهِ قالَ قالَ ابنُ عمرَ تلكَ صلاةُ المغضوبِ عليهم .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ ، رضي اللهُ عنه ، أنه كان إذا أَعطى الرجلَ عطاءَه قال : هل لكَ مالٌ؟ قال : فإنْ قال : نعَم أخَذ زكاتَه ؛ فإذا لم يكُنْ له مالٌ قال : لا تُزَكِّه حتى يحولَ عليه الحَولُ .
أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: تَرى المرأةُ ما يَرى الرَّجُلُ في منامِها؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأتْ ما يَرى الرَّجُلُ يَعني -الماءَ- فلْتَغتَسِلْ، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: أوَ يكونُ؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، ماءُ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءُ المرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهِما سَبَقَ أو عَلا -قال سَعيدٌ: نَحن نَشُكُّ- يكونُ الشَّبَهُ. .
عن طيْسَلةَ بنِ مَيَّاسٍ قال : سألتُ ابنَ عمرَ عن الكبائرِ ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الإشراكُ باللهِ وقذفُ المُحصَنةِ قلتُ : أقبل الدَّمِ ؟ قال : نعم ورغمًا وقتلُ النَّفسِ والفِرارُ يومَ الزَّحفِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وعقوقُ الوالدَيْن .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
أنَّ أُمَّه أُمَّ سُلَيمٍ سألْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ؟ فقال: إذا رأتْ ذلك في مَنامِها فلْتَغتسِلْ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَحْيَتْ: أوَيَكونُ هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، فمِن أين يَكونُ الشَّبَهُ؟! ماءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ غَليظٌ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فمِن أيِّهما سَبَقَ -أو عَلا- يَكونُ الشَّبَهُ. .
عَنِ العَوَّامِ بنِ حَوشَبٍ، قال: سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ التي في ص، فقال: نَعَم، سَألتُ عَنها ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: «أتَقرَأُ هذه الآيةَ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيمانَ} وفي آخِرِها: {فبِهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 90]» قال: «أُمِرَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتَديَ بداوُدَ» .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى إنسانًا به بَلاءٌ، فقال: لعَلَّك سَألتَ رَبَّك فليُعَجِّلْ لك البَلاءَ؟ قال: نَعَم، قال: فهَلَّا سَألتَ رَبَّك العافيةَ، وقُلتَ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] .
لا مزيد من النتائج