نتائج البحث عن
«سألت سليمان بن يسار عن رجل استعار دابة من رجل ، وأخبره بما يريد بها ، فأعاره»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ عن رَجُلٍ استَعارَ دابَّةً مِن رَجُلٍ، وأخبَرَهُ بما يُريدُ بها، فأعارَهُ إيَّاها على ذلك، فأُصيبَتْ في تلك العاريةِ، هل عليه غَرامةٌ؟ قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ قتَلَها مُتعَمِّدًا. .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَقيلٍ الثَّقَفيِّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدِ ثَقيفٍ، فَعَلَقْنا طريقًا مِنْ طُرُقِ المَدينةِ حتَّى أَنَخْنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رَجُلٌ أبْغَضُ إلينا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عليه مِنْهُ، فَدَخَلْنا وَسَلَّمْنا وبايَعْنا، فَما خَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى ما في النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إلينا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنا مِن عِندِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمانَ؟ فَضَحِكَ وقالَ: «لَعَلَّ صاحِبَكُمْ عندَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمانَ، إنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا إلَّا أعْطاهُ دَعْوةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخذَ بها دُنْيا فَأُعْطِيَها، ومِنْهُمْ مَنْ دَعا بها على قَوْمِهِ فأُهْلِكوا بها، وإنَّ اللهَ أَعْطاني دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها عندَ رَبِّي شَفاعَةً لِأُمَّتي يوْمَ القيامَةِ». .
انطلَقتُ في وفدٍ فأتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَمْنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا مِن رجلٍ يلجُ عليه فما خرَجْنا حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينا مِن رجلٍ دخَل عليه فقال قائلٌ منا: يا رسولَ اللهِ ألا سأَلتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سليمانَ بنِ داودَ ؟ فضحِك ثم قال: لعلَّ لصاحبِكم أفضلَ مِن مُلكِ سليمانَ إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً فمنهم منِ اتَّخَذ بها دينًا فأُعطيها ومنهم مَن دَعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختَبَأتُها عندَ ربي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ .
عن أبي مِجْلَزٍ، قال: أخَذَ سُليمانُ مِن كلِّ دابَّةٍ عهْدًا؛ فإذا أُصيبَ رجُلٌ، فسأل بذلك العهْدِ، خُلِّيَ عنه؛ فزادَ الناسُ السجعَ والسحرَ، وقالوا: هذا كان يعملُ به سليمانُ؛ فقال اللهُ تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]. .
سأَلتُ معقِلَ بنَ يَسارٍ عنِ الشرابِ قال : كنا بالمدينةِ ، وكانتْ كثيرةَ التمرِ ، فحرَّم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفضيخَ ، وأتاه رجلٌ ، فسأله عنِ امرأةٍ عجوزٍ كبيرةٍ أسقيها النبيذَ فإنَّها لا تأكُلُ الطعامَ ، فنهاه مَعقِلٌ .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
سألتُ مَعقِلَ بنَ يسارٍ عنِ الشَّرابِ فقالَ : كنَّا بالمدينةِ، وَكانت كثيرةَ التَّمرِ، فحرَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - المفضوخَ وأتاهُ رجلٌ فسألَه عن أمٍّ لَهُ عجوزٍ كبيرةٍ أنسقيها النَّبيذَ ؟ فإنَّها لا تأكلُ الطَّعامَ فنَهاهُ مَعقِلُ . .
حديث سُلَيمان بن يسار، عن أبي رافع؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ ميمونةَ حلالًا [وبَنَى بها حلالًا وكنتُ الرسولُ بينهما] .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عقيلٍ الثَّقَفيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: انطلقتُ في وَفدِ ثَقيفٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنخنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رجلٌ أبغَضُ إلينا من رجلٍ نَلِجُ عليه، فلمَّا خرجَنا بعدَ دُخولِنا عليه فخَرَجنا وما في النَّاسِ أحَبُّ إلينا من رجلٍ دَخَلنا عليه، قال: فقال قائلٌ منَّا: يا رسولَ اللهِ، ألا سألتَ رَبَّك مُلكًا كمُلكِ سُليمانَ؟ قال: فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: فلعَلَّ لصاحبِكم عندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاه دعوةً، فمنهم من اتَّخَذ بها دنيا فأعطِيَها، ومنهم من دعا بها على قومِه إذ عَصَوه فأُهلِكوا بها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ أعطاني دعوةً فاختَبأتُها عندَ رَبِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ في الثَّوبِ تُصيبُه الجَنابةُ، قال: قالت عائِشةُ: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ فيه بُقَعُ الماءِ. .
عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فسَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا قَبلَ أن يَمَسَّها؟ قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: إنَّما طَلاقُ البِكرِ واحِدةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: «إنَّما أنتَ قاصٌّ، الواحِدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحَرِّمُها حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه». .
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثقيفٍ فعلِقْنا طريقًا من طُرقِ المدينةِ حتَّى أنخنا بالبابِ وما في النَّاسِ رجلٌ أبغضَ إلينا من رجلٍ نلجُ عليهِ منهُ فدخلنا وسلَّمنا وبايعنا فما خرجنا من عندِه حتَّى ما في النَّاسِ رجلٌ أحبَّ إلينا من رجلٍ خرجنا من عندِه فقلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ ألا سألتَ ربَّكَ مُلكًا كملكِ سليمانَ فضحِك وقالَ فلعلَّ لصاحبِكم عندَ اللَّهِ أفضلَ من ملكِ سليمانَ إنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا إلَّا أعطاهُ اللَّهُ دعوةً فمنهم منِ اتَّخذَ بِها دنيا فأُعطِيَها ومنهم من دعا بِها على قومِه فأُهلِكوا بِها وإنَّ اللَّهَ تعالى أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلمَ في وفدِ ثَقِيفٍ فعَلَقْنَا طريقًا من طرِقِ المدينةِ حتى أنَخْنَا بالبابِ ، ومَا في الناسِ رجلٌ أبْغَضُ إلينَا من رجلٍ يُولَجُ عليهِ منهُ ، فَدَخَلْنَا وسَلَّمْنَا وبايَعنَا فمَا خَرَجْنَا من عندِهِ حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينَا من رجلٍ خَرجْنَا من عندِهِ ، فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا سَأَلتَ ربَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سليمانَ . فضَحِكَ وقالَ : فلعَلَّ لصاحِبِكُمْ عندَ اللهِ أفضَلَ من مُلْكِ سليمَانَ ، إنَّ اللهَ لم يبْعَثْ نَبِيًّا إلا أعْطَاهُ اللهُ دَعْوَةً ، فمِنْهُم من اتَّخَذَ بهَا دنيَا فأُعْطِيَهَا ، ومنهُم من دعَا بها على قومِهِ فَأُهْلِكُوا بهَا ، وإنَّ اللهَ تعَالى أعطَانِي دعوةً فاخْتَبَأْتُهَا عندَ ربِّي شَفَاعَةً لأمتِي يومَ القيامةِ . .
لا مزيد من النتائج