نتائج البحث عن
«سألت عامرا الشعبي قال : قلت : أصاب ثوبي دم ، فعلمت به بعدما سلمت ؟ قال : " لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ ما أصنَعُ بما أصاب ثوبي مِن دمِ الحيضِ ؟ قال: ( حُتِّيه ثمَّ اقرُصيه بالماءِ وانضَحي ما حولَه ) .
كنتُ ألقى من المذيِ شدةً فأكثر منه الاغتسالَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف بما يصيب ثوبي قال إنما يكفيك كفٌّ من ماءٍ تنضح به من ثوبَك حيث ترى أنه أصابَ .
كنتُ ألقَى منَ المذيِ شدَّةً وعَناءً، وَكُنتُ أُكْثِرُ الاغتسالَ منهُ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما يَجزيكَ الوضوءُ . قلتُ: فَكَيفَ بما يُصيبُ ثَوبي منهُ؟ قالَ: يَكْفيكَ أن تأخذَ كفًّا مِن ماءٍ تنضحُ بِهِ مِن ثَوبِكَ حيثُ ترَى أنَّهُ أصابَ .
قال: كُنتُ ألقى مِنَ المَذيِ شِدَّةً وعَناءً، فكُنتُ أُكثِرُ مِنَ الغُسلِ، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألتُه عَنه، فقال: «إنَّما يُجزيكَ مِن ذلك الوُضوءُ»، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف بما يُصيبُ ثَوبي مِنه؟ قال: «يَكفيكَ أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوبَكَ حَيثُ تَرى أنَّه أصابَ مِنه». .
يا رسولَ اللهِ، كيف بما يصيبُ ثوبي منه؟ قال: "يكفيكَ أن تأخُذَ كفًّا من ماءٍ فتنضَحَ به ثوبَك حيثُ ترى أنَّه أصاب منه" .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حميدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريِّ، عن الشَّعْبيِّ -وفي رِوايةٍ: أنَّ عامِرًا الشَّعْبيَّ حَدَّثَه- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذَها، فأَحْياها، فهي له- قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ. .
كنتُ ألقَى من المذيِ شدةً وعناءً فكنتُ أُكثرُ منه الغسلَ فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته عنه فقال إنما يجزيكَ من ذلك الوضوءُ قلت يا رسولَ اللهِ كيفَ بما يصيبُ ثوبي منه قال يكفيكَ أن تأخذَ كفًّا من ماءٍ فتنضحُ به ثوبَك حيثُ ترَى أنه أصابَ منه .
كُنْتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شِدَّةً وعَناءً، وكُنْتُ أُكثِرُ مِنه الاغْتِسالَ، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَألْتُه عنه، فقالَ: إنَّما يُجزِئُك مِن ذلك الوُضوءُ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف بما يُصيبُ ثَوْبي؟ قالَ: يَكْفيك أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوْبَك حيثُ تَرى أنَّه قد أَصابَ مِنه. .
كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ المذيِ فقال : يكفيكَ منه الوُضوءُ ، قلتُ : أرأيتَ ما يُصيبُ ثوبي منه ؟ قال : تأخذُ كفًّا من ماءٍ فتنضحُ ثوبَك حيثُ ترى أنَّهُ أصابَه .
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
سَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُرسِلُ كِلابَنا مُعلَّماتٍ؟ قال: كُلْ، قال: قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ما لم يَشرَكْها كِلابٌ غيرُها، قال: قُلتُ: فإنَّا نَرمي بالمِعراضِ؟ قال: إنْ خَزَقَ؛ فكُلْ، وإنْ أصابَ بعَرضِه؛ فلا تَأكُلْ. .
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فإنَّه وقيذٌ، فلا تَأكُلْ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُرسِلُ كَلبي؟ قال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وسَمَّيتَ فأخَذَ، فكُلْ، فإذا أكَلَ منه فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما أمسَكَ على نَفسِه. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُرسِلُ كَلبي فأجِدُ مَعَه كَلبًا آخَرَ لا أدري أيُّهما أخَذَ؟ قال: لا تَأكُلْ؛ فإنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ، ولَم تُسَمِّ على غَيرِه .
عن الشعبي قال: سألتُ ابنَ عمرَ قلتُ الجزورُ والبقرةُ تجزئُ عن سبعةٍ قالَ يا شعبيُّ ولها سبعةُ أنفسٍ قالَ قلتُ إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ الجزورَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ لرجلٍ أكذاكَ يا فلانُ قالَ نعم قالَ ما شعرتُ بهذا .
لا مزيد من النتائج