نتائج البحث عن
«سألت عبد الله بن أبي أوفى»· 23 نتيجة
الترتيب:
عن الشيباني سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل رجمَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم، قلتُ : قبلَ سورةِ النورِ أم بعدُ ؟ قال: لا أدري.
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى : هل رجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم . قال قلتُ : بعد ما أُنْزِلَتْ سورةُ النورِ أم قبْلها ؟ قال : لا أدري .
سألتُ عبدَ اللهِ بنِ أبي أوفى : أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : لا، فقلتُ : كيف كُتب على الناسِ الوصيةُ ، أُمروا بها ولم يوصِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنِ أبي أوفى : أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : لا، فقلتُ : كيف كُتب على الناسِ الوصيةُ، أُمروا بها ولم يوصِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
سألتُ عبدَ الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْصى ؟ فقال : لا . فقلتُ : كيف كَتَبَ على الناسِ الوصيةَ ، أو أُمِروا بالوصيةِ ؟ قال : أَوْصى بكتابِ اللهِ .
سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى : هل أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا يوصي فيه قُلْتُ : فكيف يأمُرُ النَّاسَ بالوصيَّةِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى : هل أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقال : لا . قلتُ : فلِمَ كتب على المسلمين الوصيَّةَ ، أو فلم أُمِروا بالوصيةِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ . وفي رواية : مثله . غير أنَّ في حديث وكيع : قلت : فكيف أمر الناسَ بالوصيةِ ؟ وفي حديث ابن نمير : قلت : كيف كُتِبَ على المسلمين الوصيةُ ؟
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ
عَنِ الشَّيبانيِّ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: قَبلَ سورةِ النُّورِ أم بَعدُ؟ قال: لا أدري. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: آوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أُمِروا بها ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ، أو أُمِروا بها؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بَعدَ ما أُنزِلَت سورةُ النُّورِ أم قَبلَها؟ قال: لا أدري. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أو أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى : هل أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا يوصي فيه قُلْتُ : فكيف يأمُرُ النَّاسَ بالوصيَّةِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هَل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ، أو لمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ أو فلِمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. غَيرَ أنَّ في حَديثِ وكيعٍ، قُلتُ: فكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوصيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ .
رأيت عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى خضب لحيتَه بالحناءِ .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم. فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ قَومٌ بِصَدَقةٍ قال: اللَّهمَّ صَلِّ عليهم. فأتاهُ أبي بِصَدَقةٍ، فقال: اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوْفى. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم، وإنَّ أبي أتاه بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى .
لا مزيد من النتائج