نتائج البحث عن
«سألت لأجد أحدا يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح في سفر ، فلم أجد أحدا»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبَّحَ في سفرٍ فلم أجدْ أحدًا يُخبرني حتى أخبرتني أمَّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنه قَدِمَ عام الفتحِ فأمر بسترٍ فسُتِرَ عليه فاغتسلَ ثم سبَّحَ ثماني ركَعاتٍ. .
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدَ ارتفاعِ النَّهارِ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك متقاربةٌ قالت: فلم أرَه سبَّحها قبلُ ولا بعدُ .
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا مِن النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلمْ أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ يستُرُ عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك منه متقاربةٌ قالت: فلم أرَه يُسبِّحُها قبْلُ ولا بعدُ .
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ .
أنَّ أباه عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ قال: سَألتُ وحَرَصتُ على أن أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ سُبحةَ الضُّحى، فلَم أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُني ذلك، غيرَ أنَّ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ أخبَرَتني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَ ما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأُتيَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم رُكوعُه أم سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألْتُهُ عن صلاةِ الضُّحَى، فقالَ: سألْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها فلم أجِدْ أحدًا يُخْبرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صَلَّاها، إلَّا أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ عليها فصَلَّى ثمانِيَ رَكعاتٍ فلم أرَهُ صلَّى قبْلَها ولا بعدَها. .
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوْفَلٍ عن أبيه قال حرَصْتُ أنْ أجِدَ أحَدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةَ الضُّحى فلَمْ أجِدْ أحَدًا يُخبِرُني غيرَ أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ فإنَّها أخبَرَتْني قالت أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتَسَل ثمَّ قام فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلكَ فيهنَّ مُتقارِبٌ فلَمْ أَرَه صلَّى قبْلَها ولا بعدَها .
التَقَطتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها سَنةً فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، قال: احفَظْ عَددَها ووِكاءَها واستَمتِعْ بها. .
أنَّ امرأةً سأَلتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها فقالَت: إنِّي أصبتُ ضالَّةً في الحَرمِ وإنِّي عرَّفتُها فلَم أجد أحدًا يَعرفُها فقالَت استَنفِعي بِها .
عن معاذةَ العدويةِ أنَّ امرأةً سألتْ عائشةَ فقالت إني أصبتُ ضالّةً في الحَرَمِ وإني عرَّفتُها فلم أجد أحدًا يعرفُها فقالتْ لها عائشةُ استنفِعي بها .
عنْ مَكْحولٍ قالَ: كُنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن هُذَيْلٍ فأَعْتقَتْني، فما خَرَجْتُ مِن مِصْرَ وبها عِلْمٌ، إلَّا احْتَوَيْتُ عليه فيما أَرى، ثُمَّ أَتيتُ الشَّامَ فغَربَلْتُها، كُلُّ ذلك أَسأَلُ عنِ النَّفَلِ، فلمْ أَجِدْ أَحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ حتَّى لَقيتُ شَيخًا، يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعْتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ فقالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ حبيبَ بنَ مَسلَمَةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ في البَدْأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجْعَةِ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ. قال أبو الزُّبَيرِ: فسَألتُ سَعيدًا: لمَ فعَلَ ذلك؟ فقال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ كما سَألتَني، فقال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أحَدًا مِن أُمَّتِه. .
لا مزيد من النتائج