نتائج البحث عن
«سألت ميمونا عن مقدار الركوع والسجود فقال : لا أرى أن يكون أقل من ثلاث تسبيحات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يختمُ بالوترِ في تسبيحاتِ الرُّكوعِ والسُّجودِ .
أنه عليه السلامُ كان يختِم بالوترِ يعني في تسبيحاتِ الركوعِ والسجودِ .
كانوا يعدُّون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الركوعِ والسجودِ عشرَ تسبيحاتٍ .
إنَّهم كانوا يعدُّونَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عشرَ تسبيحاتٍ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ سَفْرًا، فكيف نَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال: ثَلاثُ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثُ تَسبيحاتٍ سُجودًا. .
جاءتْ الحطّابةُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ , لا نزالُ سفرا , فكيفَ , نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال : سبّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعا , وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودا . .
في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ . . . .
جاءتِ الحطَّابةُ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، لا نزالُ سَفْرًا أبدًا، فَكَيفَ نَصنعُ بالصَّلاةِ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحوا ثلاثَ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثَ تسبيحاتٍ سجود .
جاءتِ الحطَّابةُ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا نزالُ سفرًا أبدًا فكيف نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحُوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعًا ، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
جاءَتِ الحطَّابةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا لا نَزالُ سفَرًا فَكيفَ نصنَعُ بالصَّلاةِ ؟ فَقالَ : سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحطَّابةُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنا لا نزالُ سَفْرًا فَكَيفَ نصنعُ في الصَّلاةِ؟ فقالَ: ثلاثُ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثُ تسبيحاتٍ سجودًا. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : سألَهُ رجلٌ : أأقرأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فإذا رَكَعتُمْ فعظِّموا اللَّهَ ، وإذا سجدتُمْ فاجتَهِدوا المسألةَ فَقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم .
عنِ النُّعْمانِ بن سعدٍ، عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه قال: سأَله رجُلٌ: آقرَأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ أنْ أقرَأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؛ فإذا ركَعْتم فعظِّموا اللهَ، وإذا سجَدْتم فاجتَهِدوا في المسألةِ، فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم. .
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
عن عمرَ : أنَّه صلَّى المغرب فلم يقرأْ ، فقيلَ له ، فقال : كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا : حسنًا ، قال : لا بأسَ .
لا مزيد من النتائج