نتائج البحث عن
«سألني أبو الدرداء أين مسكنك ؟ قلت : في قرية دون حمص ، قال : سمعت رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلني أبو الدَّرداءِ: أين مسكَنُك ؟ قُلْتُ: في قريةٍ دونَ حمصَ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (ما مِن ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بدوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استحوذ عليهم الشَّيطانُ فعليك بالجماعةِ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ ) قال السَّائبُ: إنَّما يعني بالجماعةِ: جماعةَ الصَّلاةِ
سأَلني أبو الدَّرداءِ: أين مسكَنُك ؟ قُلْتُ: في قريةٍ دونَ حمصَ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (ما مِن ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بدوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استحوذ عليهم الشَّيطانُ فعليك بالجماعةِ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ ) قال السَّائبُ: إنَّما يعني بالجماعةِ: جماعةَ الصَّلاةِ .
قال لي أبو الدَّرْداءِ: أين مَسكنُكَ؟ قال: قُلتُ: في قَرْيةٍ دون حِمصَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهم الشَّيطانُ، فعليك بالجَماعةِ؛ فإنَّ الذِّئبَ يَأكُلُ القاصيةَ. .
قال لي أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قال: قلتُ: في قريةٍ دونَ حِمْصٍ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من ثلاثةٍ في قريةٍ، ولا يُؤَذَّنُ، ولا تُقامُ فيهم الصلواتُ، إلا استحوَذَ عليهم الشيطانُ، عليكَ بالجماعة، فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ. قال ابنُ مَهديٍّ: قال السائِبُ: يعني بالجماعة في الصلاة. .
عن معدانَ بنِ أبي طلحةَ اليَعمُريِّ قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: أينَ مسكنُكَ؟ قلتُ قريةٌ دونَ حِمصَ قالَ أبو الدَّرداءِ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةِ نفرٍ في قريةٍ، ولا بدوٍ، فلا تقامُ فيهمُ الصَّلاةُ إلَّا استحوذَ عليهمُ الشَّيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ، فإنَّما يأكلُ الذِّئبُ القاصيةَ، [وفي روايةٍ]: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... وقالَ: إنَّ الذِّئبَ يأخذُ القاصيَةَ .
عنْ مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمُرِيُّ، قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قالَ: قَريةٌ دُونَ حِمصَ، قالَ أبو الدَّرداءِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من ثَلاثةِ نَفَرٍ في قَريةٍ ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهِمُ الصَّلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهِمُ الشَّيطانُ؛ فعليكَ بالجَماعةِ، فإنَّما يَأكُلُ الذِّئبُ القاصِيةَ. .
قال لي أبو الدَّرْداءِ: أينَ مَسكَنُكَ؟ فقلتُ: في قَرْيةٍ دُوَينَ حِمْصَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ، إلَّا قد استَحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ. .
كانَ رجلٌ بالشَّامِ يُقالُ له: مَعْدانُ، كانَ أبو الدَّرداءِ يُقرِئُه القرآنَ، ففقَدَهُ أبو الدَّرداءِ، فلَقِيَه يومًا وهو بدابِقَ، فقالَ لهُ أبو الدَّرداءِ: يا مَعدانُ، ما فعَلَ القرآنُ الذي كان معَكَ؟ كيفَ أنتَ والقرآنُ اليومَ؟ قال: قد عَلَّمَ اللهُ منه فأحْسَنَ، قال: يا معدانُ، أفي مدينةٍ تَسكُنُ اليومَ أوْ في قَريَةٍ؟ قال: لا، بلْ في قَريَةٍ قريبَةٍ من المدينةِ، قال: مَهْلًا، ويْحَكَ يا معدانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خمسَةِ أهلِ أبْياتٍ لا يُؤذَّنُ فيهم بالصَّلاةِ، وتُقامُ فيهمُ الصَّلواتُ، إلا استحْوَذَ عليهمُ الشيطانُ، وإنَّ الذِّئبَ يأخُذُ الشَّاذَّةَ، فعلَيْكَ بالمدائِنِ، ويْحَكَ يا معْدانُ. .
قالَ عمرُ لو كانَ أبو عُبَيدةَ حَيًّا لاستخلفتُهُ فإن سألَني ربِّي قلتُ سمِعتُ نبيَّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هوَ أمينُ هذِه الأمَّةِ ولو كانَ سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ حَيًّا لاستخلفتُهُ فإن سألَني ربِّي قلتُ إنِّي سمِعتُ نبيَّكَ يقولُ إنَّ اللَّهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ رَتْوَةٌ بينَ يدَيِ العلماءِ .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
لمَّا بلغ عمرُ بنُ الخطَّابِ سرْغَ حُدِّث أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قال : بلغني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقلتُ : إن أدركني وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ اسْتَخْلفتُه ، فإن سألني اللهُ عزَّ وجلَّ : لم استخلفْتَه على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا وأميني أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، فأنكر ذلك القومُ ، وقالوا ما بالُ عُليَا قُريشٍ يعنون بني فِهرٍ ؟ ثمَّ قال : وإن أدركني أجلي وقد تُوُفِّي أبو عبيدةَ استخلَفْتُ معاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألني ربِّي : لم اسْتخلَفْتَه ؟ قلتُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّه يُحشرُ يومَ القيامةِ بين يدَيِ العلماءِ نبذةً .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرْغَ، حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وَباءً شَديدًا، فقال: إنْ أدرَكَني أجَلي، وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ، استَخلَفتُه؛ فإنْ سَألَني اللهُ عزَّ وجلَّ: لِمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ؟ قُلتُ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: فأنكَرَ القَومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عَلياءِ قُرَيشٍ؟ يَعنونَ: بَني فِهرٍ. ثُمَّ قال: وإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عُبَيدةَ، أستخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فإنْ سَألَني ربِّي قُلتُ: إنِّي سمِعتُ نَبيَّكَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بيْنَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ. .
لمَّا بلغَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَرغَ حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قالَ : بَلغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقُلتُ : إن أدرَكَني أجلي ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ ، استَخلفتُهُ ، فإن سألَني اللَّهُ : لِمَ استَخلفتَهُ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قُلتُ : إنِّي سَمِعْتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ فأنكرَ القومُ ذلِكَ ، وقالوا : ما بالُ عُلْيا قُرَيْشٍ ؟ ! - يَعنونَ بَني فِهْرٍ - ثمَّ قالَ : فإن أدرَكَني أجَلي ، وقد توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ، استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألَني ربِّي عزَّ وجلَّ : لمَ استَخلَفتَهُ ؟ قلتُ : سَمِعْتُ رسولَكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يديِ العلماءِ نُبذةً .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
لا مزيد من النتائج