نتائج البحث عن
«سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ فقال: ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أنسُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه : ما كان لنا خمرٌ غيرُ فَضِيخِكم هذا الذي تُسَمِّونه الفَضِيخَ ، فإني لَقائمٌ أسقي أبا طلحةَ، وفلانًا وفلانًا إذ جاء رجلٌ فقال : وهل بَلَغَكم الخبرُ ؟ فقالوا : وما ذاك ؟ قال : حُرِّمَتْ الخمرُ . قالوا : أَهْرِقْ هذه القِلالَ يا أنسُ ، قال : فما سألوا عنها ولا راجعوها بعدِ خبرِ الرجلِ .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان لَنا خَمرٌ غَيرُ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، فإنِّي لَقائِمٌ أسقي أبا طَلحةَ وفُلانًا وفُلانًا، إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: وهل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ، قالوا: أهرِقْ هذه القِلالَ يا أنَسُ، قال: فما سَألوا عَنها ولا راجَعوها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ .
ما كانَت لَنا خَمرٌ غيرَ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، إنِّي لَقائِمٌ أسقيها أبا طَلحةَ، وأبا أيُّوبَ، ورِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِنا إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: هل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال: يا أنَسُ، أرِقْ هذه القِلالَ، قال: فما راجَعوها، ولا سَألوا عَنها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال كانت خَمرُنا يومئذٍ الفضيخُ وحُرِّمَت يومَ حُرِّمت وما هي إلا فضيخُكم .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها، فكَفَأنا، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسًا يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
عن المختار بن فلفل قال: سألت أنسَ بنَ مالكٍ عن الأشربةِ ، فقال : حُرِّمت الخمرُ ، وهي من العنبِ ، والتمرِ ، والعسلِ ، والحنطةِ ، والشعيرِ ، والذرةِ ، وما خمَّرتَه فهو خمرٌ .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
عنِ النَّضرِ بنِ عَبدِ اللهِ القَيْسيِّ، قالَ: كانت ظُلمةٌ على عَهدِ أنس بِن مالِكٍ، قالَ: فأتيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ، هل كان يُصيبُكُم مِثلُ هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَعاذَ اللهِ! إنْ كان الرِّيحُ لَيَشتَدُّ فيُبادِرُ إلى المَسجِدِ مَخافةَ القِيامةِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لَقائِمٌ على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخٍ لَهم، إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: إنَّها قد حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها يا أنَسُ. فكَفَأتُها. فقُلتُ لأنَسٍ: ما هيَ؟ قال: بُسرٌ ورُطَبٌ قال: فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، قال: وحَدَّثَني رَجُلٌ عَن أنَسٍ أنَّه قال ذلك أيضًا. .
أتاه رجلٌ وأنا أسمَعُ فقال: يا أبا بكرٍ كم انقطَع الوحيُ عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ موتِه ؟ فقال: ما سأَلني عن هذا أحَدٌ مُذْ وعَيْتُها مِن أنسِ بنِ مالكٍ قال أنسُ بنُ مالكٍ: لقد قُبِض مِن الدُّنيا وهو أكثرُ ممَّا كان .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
قدِمَ أَنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ واليها، فبعَثَ إليه عمرُ، وقال للرسولِ: سَلْه: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي رأيْتُ شَعَرًا من شَعَرِه قد لُوِّنَ، فقال أَنَسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيْبِه في رأسِه ولِحيَتِه ما كنْتُ أَزيدُهُنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيْبةً، وإنَّما هذا الذي لُوِّنَ منَ الطِّيبِ الذي كان يُطيَّبُ به شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي غيَّرَ لَوْنَه. .
أنَّهم سَألوا أنسَ بنَ مالكٍ: أكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ؟ فقال: نعَمْ، ثمَّ قال: أَخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ذاتَ لَيلةٍ حتى كاد يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، فقال: إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وإنَّكم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ، قال أنسٌ: وكأنِّي أَنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِه، ورفَعَ يَدَه اليُسْرى. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : الجَرَّةَ . ونهى عن الدُّبَّاءِ ، وهو الذي تُسمُّونَه أنتم : القرْعَ . ونهى عن النقيرِ ، وهي النخلةُ ينقُرونها . ونهى عن المُزفَّتِ ، وهو : المقيرُ .
لا مزيد من النتائج