نتائج البحث عن
«سأل رجل أبا هريرة كم يكفي من الغسل من الجنابة ؟ قال : أفرغ على رأسك ثلاثا قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ: كَمْ يَكْفِي رأسِي في الغُسلِ من الجَنَابَةِ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصبُّ بيدِهِ على رأسه ثلاثًا قال إن شَعْرِي كثيرٌ قال كان شعرُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرُ وأطيبُ .
قال رَجُلٌ: كم يَكْفي رَأْسي في الغُسْلِ مِن الـجَنابَةِ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُبُّ بِيَدِه على رَأْسِه ثَلاثًا، قال: إنَّ شَعْري كَثيرٌ؟ قال: كان شَعْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكْثرَ وأَطْيبَ. .
سألَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعَرَ، وتَغسِلُ البَشَرةَ، قال: فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ؟ قال: كان يَصُبُّ على رأسِه ثلاثًا، قال: إنَّ رأْسي كثيرُ الشَّعَرِ، قال: كان رأسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ من رأسِكَ وأطيَبَ. .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
سألنا أنسًا عن الوضوءِ الذي يكفِي الرجلَ مِنَ الماءِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِنَ مُدٍّ فيُسبِغُ الوضوءَ وعسى أن يفضُلَ منه قال سألناه عَنِ الغسلِ من الجنابةِ كم يكفي مِنَ الماءِ قال الصاعُ فسألتُ عنه أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرُ الصاعِ قال نعم مع المُدِّ .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سأَلنا أنَسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ مِن مُدٍّ فيُسبغُ الوُضوءَ ، وعسى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ .
أنها قالت أفتِنا يا رسولَ اللهِ عن الغسلِ من الجنابةِ فقال تبلُّ أصولَ الشعرِ وتنقِي البشرةَ فإن مثلَ الذين لا يحسنون الغُسلَ كمثلِ شجرةٍ أصابها ماءٌ فلا ورقَها يَنبُتُ ولا أصلَها يُروَى فاتقوا اللهَ وأحسِنوا الغسلَ فإنها من الأمانةِ التي حُمِّلتم والسرائرِ التي استُودِعتم قلت كم يكفِي الرأسَ من الماءِ يا رسولَ اللهِ قال ثلاثَ حثَيَاتٍ .
أنَّها قالت أفتِنا يا رسولَ اللَّهِ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تبلُّ أصولَ الشَّعرِ وتنقِّي البشرةَ ; فإنَّ مَثلَ الَّذينَ لا يُحسنونَ الغسلَ كمثلِ شجرةٍ أصابَها ماءٌ فلا ورقُها ينبتُ ولا أصلُها يروى فاتَّقوا اللَّهَ وأحسِنوا الغسلَ ; فإنَّها منَ الأمانةِ الَّتي حُمِّلتم والسَّرائرِ الَّتي استودعتُم . قلتُ كم يكفي الرَّأسَ منَ الماءِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ثلاثُ حثياتٍ .
«سَألَ رَجُلٌ ابنَ عبَّاسٍ: ما يَكْفي مِن الغُسْلِ؟ فقالَ: صاعٌ، ومُدٌّ للوُضوءِ، فقالَ رَجُلٌ: ما يَكْفيني، قالَ: لا أُمَّ لك! فيَكْفي مَن خَيْرٌ مِنك؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ أفرغ بيدِهِ اليمنى على اليسرى فغسلها سبعًا قبل أن يُدخلها في الإناءِ فنسيَ مرةً كم أفرغَ على يدِهِ فسألني كم أفرغتُ فقلتُ : لا أدري فقال : لا أُمَّ لك ولم لا تدري ثم توضأَ وضوءَهُ للصلاةِ ثم يُفِيضُ الماءَ على رأسِهِ وجسدِهِ قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتطهَّرُ يعني يغتسلُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان إذا اغتسَلَ مِن الجَنابَةِ أفرَغَ بيَدِه اليُمنى على اليُسرى، فغسَلَها سَبعًا، قبْلَ أنْ يُدخِلَها في الإناءِ، فنسيَ مَرَّةً كم أفرَغَ على يَدِه، فسأَلَني: كم أفرَغتُ؟ فقُلتُ: لا أَدري. فقال: لا أُمَّ لك، ولِمَ لا تَدري؟ ثم توضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثم يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه وجَسَدِه، قال: هكذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتطَهَّرُ، يَعني يَغتَسِلُ. .
كانَ يُفرِغُ على رَأسِه ثَلاثًا -قال شُعبةُ: أظُنُّه في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ- فقال رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ: إنَّ شَعري كَثيرٌ، فقال جابِرٌ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ شَعرًا مِنكَ وأطيَبَ. .
سأَلَه رَجُلٌ عن الغُسْلِ من الجَنابةِ، فقال: ثلاثًا، فقال: إنِّي كَثيرُ الشَّعَرِ. قال أبو سَعيدٍ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ شَعَرًا مِنكَ وأطيَبَ. .
لا مزيد من النتائج