نتائج البحث عن
«سأل سعيد بن جبير : ورث من امرأته خادما هو وولده فأراد أن يقع على الخادم ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَ رَجلٌ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن إضاعةِ المالِ، فقال: أنْ يَرزُقَكَ اللهُ رِزقًا، فتُنفِقَه فيما حرَّمَ عليكَ. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ: هل لمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ فقَرَأتُ عليه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} [الفرقان: 68]، فقال سَعيدٌ: قَرَأتُها على ابنِ عَبَّاسٍ كما قَرَأتَها عليَّ، فقال: هذه مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ التي في سورةِ النِّساءِ. .
شكت إليّ فاطمةُ مجلَ يديها من الطحينِ فقلتُ لو أتيتِ أباكَ فسألتهِ خادما فقال ألا أدلكُما على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ إذا أخذتُما مضجعكُما تقولانِ ثلاثا وثلاثينَ وثلاثا وثلاثينَ وأربعا وثلاثينَ من تحميدٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ . .
شَكَت إليَّ فاطمةُ مَجلَ يديها منَ الطَّحينِ ، فقُلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألتِهِ خادمًا ، فقالَ : ألا أدلُّكما على ما هوَ خيرٌ لَكُما منَ الخادمِ ؟ إذا أخذتُما مَضجعَكُما تَقولانِ ثلاثًا وثلاثينَ ، وثلاثًا وثلاثينَ ، وأربعًا وثلاثينَ مِن تَحميدٍ وتسبيحٍ وتَكْبيرٍ .
الخادم في الدنيا هو سيد القوم في الآخرة ، وإذا كان يوما القيامة نادى مناد : من كان خادما للمسلمين
حديث: اشتَكَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ مَجْلَ يَدَيها [من الطحينِ فقلتُ لو أتيتِ أباكَ فسألتهِ خادما فقال ألا أدلكُما على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ إذا أخذتُما مضجعكُما تقولانِ ثلاثا وثلاثينَ وثلاثا وثلاثينَ وأربعا وثلاثينَ من تحميدٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ.] .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ؟ فقال: تَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ إنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَه أن يُراجِعَها، فإذا طَهُرَت فأرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها، قُلتُ: فهل عَدَّ ذلك طَلاقًا؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: إنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل منكما تائِبٌ؟ ثَلاثًا. .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ يوسُفَ الأَزرَقُ، عن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ، عن العَيْزارِ بنِ جَرْولٍ، عن أبي عُمَيرٍ -مِن أصْحابِ عَبْدِ اللهِ- عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ الخادِمِ واللَّعْنةِ: أنَّ امْرَأةً بَعَثَتْ خادِمًا في طَلَبِ حاجةٍ فاسْتَبْطَأَ الخادِمُ، فلَعَنَتْها... القِصَّةَ؟ .
حديث عليٍّ في قصَّةِ فاطمةَ في التسبِيحِ [يعني حديث: شكت إليّ فاطمةُ مجلَ يديها من الطحينِ فقلتُ لو أتيتِ أباكَ فسألتهِ خادما فقال ألا أدلكُما على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ إذا أخذتُما مضجعكُما تقولانِ ثلاثا وثلاثينَ وثلاثا وثلاثينَ وأربعا وثلاثينَ من تحميدٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ.] .
أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا ، فأعطاها خادمًا ، فأعتقَتْها ، فقال : ما فعلتِ الخادمُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعتقْتُها ، فقال : أما أنك لو أعطيتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عمَّن أفطَرَ في رَمَضانَ؟ فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: من أفطر في رَمَضانَ فعليه عِتقُ رَقَبةٍ، أو صَومُ شَهرٍ، أو إطعامُ ثلاثينَ مِسكينًا، ومن وقع على امرأتِه وهي حائِضٌ، وسَمِعَ أذانَ الجُمُعةِ ولم يُجَمِّعْ وليس له عُذرٌ، كذلك عِتقُ رَقَبةٍ. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا فرَدَّدَهما ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأبَيا، ففَرَّقَ بَينَهما. .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
لا مزيد من النتائج