نتائج البحث عن
«سئل ابن عباس عن السلب قال : لا سلب إلا من النفل ، وفي النفل الخمس»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما , عنِ الأنفالِ فقال : الفرسُ منَ النفلِ ، والسلَبُ منَ النفلِ ، قال : فأعاد عليه ، فقال : هذا مِثلُ صنيعِ الذي ضرَبه عُمرُ .
«سَمِعْتُ رَجُلًا يَسأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن الأنْفالِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الفَرَسُ مِن النَّفَلِ، والسَّلَبُ مِن النَّفَلِ، ثُمَّ أَعادَ المَسْألةَ، فقالَ ذلك ابنُ عبَّاسٍ أيضًا، فقالَ الرَّجُلُ: الأنْفالُ الَّتي قالَ اللهُ في كِتابِه ما هي؟ قالَ القاسِمُ: فلم يَزَلْ يَسأَلُه حتَّى كادَ أن يُحرِجَه، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْرونَ ما مَثَلُ هذا؟ مَثلُ صَبيغٍ الَّذي ضَرَبَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ». .
سَمِعْتُ رجلًا يسألُ ابنَ عبَّاسٍ عَنِ الأنفالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما الفرَسُ منَ النَّفلِ، ثمَّ عادَ لمسألتِهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ذلِكَ أيضًا ثمَّ قالَ الرَّجلُ: الأنفالُ الَّتي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ ما هيَ ؟ قالَ القاسمُ: فلم يزَلْ يسألُهُ حتَّى كادَ يُحرجُهُ .
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ في النَّفَلِ، للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في النَّفَلِ. .
أصَبْتُ يومَ بَدْرٍ سيفَ ابنِ عايذٍ المَرْزُبانَ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، قال: فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخْزوميُّ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاهُ. [و] عن أبي أُسَيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ، قال: أصَبْتُ سيفَ بني عايذٍ المَخْزوميِّينَ المَرْزُبانَ يومَ بَدْرٍ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم مِن النَّفَلِ، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنْ مَكْحولٍ قالَ: كُنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن هُذَيْلٍ فأَعْتقَتْني، فما خَرَجْتُ مِن مِصْرَ وبها عِلْمٌ، إلَّا احْتَوَيْتُ عليه فيما أَرى، ثُمَّ أَتيتُ الشَّامَ فغَربَلْتُها، كُلُّ ذلك أَسأَلُ عنِ النَّفَلِ، فلمْ أَجِدْ أَحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ حتَّى لَقيتُ شَيخًا، يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعْتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ فقالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ حبيبَ بنَ مَسلَمَةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ في البَدْأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجْعَةِ. .
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف] .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بدرٍ: مَنْ فعَلَ كذا وكذا، فلَهُ مِنَ النَّفَلِ كذا وكذا. .
كنتُ عبدًا بمِصرَ لامرأةٍ من بني هُذيلٍ فأعتقَتني فما خرجتُ من مِصرَ وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حَويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الشَّامَ فغربلتُها كلُّ ذلِك أسألُ عنِ النَّفلِ فلم أجد أحدًا يخبرني فيهِ بشيءٍ حتَّى لقيتُ شيخًا يُقالُ لَه زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ فقلتُ لَه هل سمعتَ في النَّفلِ شيئًا قالَ نعم سمعتُ حبيبَ بنَ مَسلمةَ الفِهريَّ يقولُ شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البدأةِ والثُّلثَ في الرَّجعةِ .
لا مزيد من النتائج