نتائج البحث عن
«سئل ابن عمر عن جارية كانت بين رجلين ، فوقع عليها أحدهما ؟ قال : ليس عليه حد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سئل ابن عمر عن جارية كانت بين رجلين فوقع عليها أحدهما قال ليس عليه حد هو خائن يقوم عليه قيمة ويأخذها
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} الآية، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أُنزِلَتْ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، ومَوْلًى لِعُثْمانَ كافِرٍ، وكانَ في عِيالِ عُثْمانَ يَدْعوه إلى الإسْلامِ فيَأْبى، وأَنزَلَ اللهُ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {وُهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} قالَ: عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن ابنِ عباسٍ كان عبدُ اللهِ بنَ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له فوقع عليها وفيه الشعرُ وقولُ المرأةِ آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فضحك حتَّى بدتْ نواجذُه .
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً كشفَ عن ساقِها ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ .
عن عمر «أنه كانت له امرأة تكره الجماع فوقع عليها وهي حائضٌ ، فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ؟ فأمره أن يتصدَّقَ بخُمسَي دينارٍ .
عن عمرَ أنَّه كانت له امرأةٌ تكرهُ الجِماعَ ، فوقع عليها وهي حائضٌ ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ؟ فأمره أن يتصدَّقَ بخمسي دينار .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
وعن ابنِ شِهابٍ أنَّه سُئِلَ عن حَدِّ العَبدِ في الخَمرِ، فقال: بَلَغَني أنَّ عليه نِصفَ حَدِّ الحُرِّ في الخَمرِ، وأنَّ عُمَرَ وعُثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جَلَدوا عَبيدَهم نِصفَ الحَدِّ في الخَمرِ. .
أنَّ رجلًا خرجَ في غَزاةٍ ومعه جاريةٌ لامرأتِهِ فوقعَ عليْها فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهيَ حُرةٌ وعليْهِ لها مثلُها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي أمَةٌ وعليْهِ مثلُها لها .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجُلٍ كانت له امْرأتانِ، أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ أنْ يَنكِحَها؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، اللِّقاحُ واحدٌ. .
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما .
كانتْ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَها اعتلَّتْ بالمَحِيضِ، فظَنَّ أنَّه ليس كما تقولُ، فوقَعَ عليها، فإذا هي حائضٌ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمسَيْ دِينارٍ. .
لا مزيد من النتائج