نتائج البحث عن
«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الحال المرتحل ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ العَملِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ فَقال : الحالُّ المرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ، وما الحالُّ المرتَحِلُ ؟ قال : صاحِبُ القرآنِ ، يَضربُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَهُ . .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ تعالَى ؟ قال : الحالُّ المُرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما الحالُّ المُرتَحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضرِبُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلُغَ أوَّلَه .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ الحالُّ المرتحِلُ قالَ وما الحالُّ المرتحِلُ؟ قالَ الَّذي يضرِبُ من أوَّلِ القرآنِ إلى آخرِهِ كلَّما حَلَّ ارتحلَ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : الحالُّ المُرْتَحِلُ .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ عز وجل قالَ الحالُّ المرتحلُ . قالَ وما الحالُّ المرتحلُ قالَ الَّذي يضربُ من أوَّلِ القرآنِ إلى آخرِهِ كلَّما حلَّ ارتحلَ .
قامَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العملِ أَفضلُ؟ أوْ أيُّ العملِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ الَّذي يَفتَحُ القرآنَ ويَختمِهُ، صاحبُ القرآنِ يَضرِبُ مِن أَوَّلِه إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه، كلَّما حلَّ ارْتحلَ. .
حديثٌ في فضلِ الحالِّ المرتَحِلِ [يعني حديث: أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى الحَالُّ المُرْتَحِلُ، قال : وما الحَالُّ المُرْتَحِلُ ؟ قال : الذى يَضْرِبُ من أولِ القرآنِ إلى آخِرِهِ، كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ] .
أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى الحَالُّ المُرْتَحِلُ، قال : وما الحَالُّ المُرْتَحِلُ ؟ قال : الذى يَضْرِبُ من أولِ القرآنِ إلى آخِرِهِ، كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: عليك بالحالِّ المرتحِلِ، قال: وما الحالُّ المرتَحِلُ؟ قال: صاحِبُ القُرآنِ، يَضرِبُ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه، ويَضرِبُ مِن آخِرِه إلى أوَّلِه، كلَّما حَلَّ ارتحَلَ، ومن طريقٍ آخَرَ، لكن قال فيه: أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ ولم يَقُلْ في آخِرِه: كُلَّما حَلَّ .
سأل رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال الحالُّ المُرتحلُ قال يا رسولَ اللهِ ما الحالُّ المُرتحلُ قال صاحبُ القرآنِ يضربُ في أولِه حتى يبلغَ آخرَه وفي آخرِه حتى يبلغَ أولَه .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : عليك بالحالِّ المُرتحِلِ قال : وما الحالُّ المُرتحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضربُ من أولِه إلى آخرِه ، ثم يضربُ من آخرِه إلى أوَّلِه ، كلما حلَّ ارتحَلَ .
أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى : الحالُّ الْمُرْتَحِلُ ، الذي يَضْرِبُ من أَوَّلِ القرآنِ إلى آخِرِه ، ومن آخِرِه إلى أَوَّلِه ، كُلَّما حَلَّ ارْتَحَل .
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما الحالُّ المُرتَحِلُ؟ قالَ: الَّذي يَضرِبُ مِن أَوَّلِ القرآنِ، إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه. .
لا مزيد من النتائج