نتائج البحث عن
«سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الماء»· 34 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن الماءِ وما ينوبُه مِن الدَّوابِّ والسِّباعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يُنجِّسْه شيءٌ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن الماءِ يكونُ في الفلاةِ فذكر معناه
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الماءِ وما ينوبُه من الدَّوابِّ والسِّباعِ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يحملِ الخبَثَ
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الماءِ وما ينوبُه من السِّباعِ والدَّواب فقال إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يحملِ الخبَثَ
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الماءِ وما ينوبُهُ مِنَ الدوابِ والسباعِ فقالَ إذا كانَ الماءُ قلتينِ لمْ يحملِ الخبثَ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الماءِ وما ينوبُهُ منَ الدَّوابِّ والسِّباعِ فقالَ : إذا كانَ الماءُ قلَّتَينِ لم يحملِ الخبثَ
سئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن الماءِ ، وما ينوبُه من الدَّوابِّ والسباعِ ؟ فقال : إذا كان الماءُ قلَّتينِ لم يحملِ الخبثَ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الماءِ ، وما ينوبُه من الدوابِّ والسباعِ ؟ فقال : إذا كان الماءُ قُلَّتَيْنِ ، لم يحملِ الخبثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عنِ الماءِ وما ينوبه مِن السِّباعِ والدَّوابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يُنجِّسْه شيءٌ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ سُئِلَ عنِ الماءِ وما ينوبُهُ منَ السِّباعِ فقالَ: إذا بلغ الماءُ قلَّتينِ فِلَم يحمِلِ الخبَثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن الماءِ يكونُ بالفلاةِ وترِدُه السِّباعُ والكلابُ ؟ قال : إذا كان الماءُ قُلَّتيْن ؛ لا يحمِلُ الخبثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن الماءِ يكونُ بأرضِ الفَلاةِ وما يَنوبه من السِّباعِ والدَّوابِّ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بلغَ الماءُ قُلَّتينِ لم يحمِلِ الخَبَثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن الماءِ يكونُ في الفلاةِ فذكر معناه [ يعني القُلَّتَينِ ]
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء.
سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الماءِ وما ينوبُه من الدوابِّ والسِّباعِ ؟ فقال : إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لمْ يحملِ الخبَثَ . وفي لفظٍ : لم يُنجِّسْه شيءٌ
سُئل عن الماءِ يكون بالفلاةِ من الأرضِ وما ينوبهُ منَ الدوابِّ والسِّباعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بلغ الماءُ قُلَّتَينِ لمْ ينجسْهُ شيءٌ
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بئرِ بُضاعَةَ فقال الماءُ طهورٌ لا ينجِّسُهُ شيءٌ إلا ما غيَّرَ طعمَهُ أو لونَهُ أو ريحَهُ
سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعهُ قال الماءُ قيل ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعهُ قال المِلحُ
سألتُ ابنَ عباسٍ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الماءُ ، ألا ترى أنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنةِ قالوا : أَفِيضُوْا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بئرِ بُضاعةِ وما يُطرحُ فيها من الجَيَفِ والنَّتْنِ وما ينُجِّي الناسُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسَه شيءٌ إلا ما غير لونَه أو طعمَه أو ريحَه.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال حينَ سُئِل : أينَ كان ربُّنا عزَّ وجلَّ قبلَ أن يخلقَ خلقَه ؟ قال : كان في عماءٍ ، ما تحتَه هواءٌ ، وما فوقَه هواءٌ ، ثم خلق عرشَه على الماءِ
أنه سُئِل عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤتى بقعبٍ فيه منَ الماءِ نحوٍ منَ المُدِّ ، يتمضمضُ ثلاثًا ، ويستنشقُ ثلاثًا ، ويغسلُ وجهَه ثلاثًا ، وذراعَيه ثلاثًا ، ثم يمسحُ برأسِه ويخللُ لحيتَه مِن باطنِها ، ويغسلُ رجلَيه ثلاثًا ثلاثًا
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ
سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء فقال رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء فدعا بماء فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده اليسرى ثلاثا ثم أدخل يده فأخذ ماء فمسح برأسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة ثم غسل رجليه ثم قال أين السائلون عن الوضوء هكذا رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يتوضأ
سُئلَ جابرُ بنُ زيدٍ هل يغتسلُ الرَّجلُ والمرأةُ من إناءٍ واحدٍ وأحدُهما يفضلُ وضوءَ الآخرِ فقالَ نعم لا بأسَ بذلِكَ ليسَ على الماءِ جنابةٌ ولَكنَّهُ طَهورٌ منَ الجنابةِ وقد قالَ عِكرَمةُ أفتى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ وأخبرَتْ عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهما اغتسلا جميعًا من إناءٍ واحدٍ من جنابةٍ وتوضَّآ جميعًا للصَّلاةِ وأحدُهما يُفضِلُ غسلَ الآخَرِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن اللُّقَطَةِ ، فزَعَمَ أنه قال : اعرِفْ عفاصَها ووكاءَها ، ثم عَرِّفْهَا سنةً . يقول يزيدُ : إن لم تَعْرَفْ استَنْفِقْ بها صاحبُها ، وكانت وديعةً عندَه . قال يحيى : فهذا الذي لا أدري أَفي حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو أم شيءٌ مِن عندِه . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الغَنَمِ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : خُذْهَا ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ . قال يزيدُ : وهي تُعَرَّفُ أيضا . ثم قال : كيف ترى في ضآلَّةِ الإبلِ ؟ قال : فقال : دَعْهَا فإن معها حذاءَها وسقاءَها ، تَرِدُ الماءَ وتَأْكُلُ الشجرَ حتى يَجِدَها ربُّها .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبلِ فقال دَعْها معها الحِذَاءُ والسِّقاءُ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وتشرَبُ مِن الماءِ حتَّى يأخُذَها ربُّها فقيل له ضالَّةُ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ فقيل يا رسولَ اللهِ حَرِيسةُ الجَبلِ فقال غُرْمُها ومِثْلُه معه وجَلَداتٌ نَكالًا فإنْ آواها المَراحُ فما بلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه القَطْعُ قالوا يا رسولَ اللهِ والثَّمرُ المُعلَّقُ قال غُرْمُه ومِثْلُه معه وجَلَداتٌ نَكالًا فإذا آواها الجَرِينُ فما بلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه القَطْعُ قالوا يا رسولَ اللهِ فاللُّقَطةُ تُوجَدُ فقال ما كان في قريةٍ مسكونةٍ أو طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفْه سَنةً فإنْ وجَدْتَ وإلَّا فاستمتِعْ بها قيل يا رسولَ اللهِ فالرِّكازُ قال في الرِّكازِ الخُمُسُ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الُّلقطةِ ، الذهبُ أو الورِقُ ؟ فقال ( اعرَفْ وكاءَها وعفاصَها . ثم عرِّفها سنةً . فإن لم تعرف فاستنفقْها . ولتكن وديعةً عندك . فإن جاء طالبُها يومًا من الدهرِ فأدِّها إليه ) وسأله عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقال : ما لكَ ولها ؟ دعْها . فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها . ترِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ . حتى يجدَها ربُّها ) وسأله عن الشاةِ ؟ فقال ( خُذْها . فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ ) . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ زاد ربيعة : فغضب حتى احمرَّت وجنَتاه . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِهم . وزاد ( فإن جاء صاحبُها فعرِّفْ عِفاصَها ، وعددَها ووكاءَها ، فأَعطِها إياه . وإلا ، فهي لك ) .