نتائج البحث عن
«سئل عن المختلعة : لها نفقة ؟ فقال : كيف ينفق عليها وهو يأخذ منها . ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في المُختلِعةِ : لا يأخذْ منها أكثرَ مما أعطاها .
لا يأخذُ من المختلعةِ أكثرَ مما أعطاها .
عن أبي سلَمةَ أنَّهُ قالَ: سأَلتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ، فأخبَرَتني: أنَّ زوجَها المخزوميَّ طلَّقَها، وأنَّهُ أبى أن يُنْفِقَ علَيها، فجاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نَفقةَ لَكِ، انتَقلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فَكوني عِندَهُ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ؛ تَضعينَ ثيابَكِ عندَهُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَرِهَ أن يَأْخُذَ مِن المُخْتَلِعَةَ أكثرَ مما أعطاها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يأخذَ من المُختلعَةِ أكثرَ مما أعطاها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن يَأخُذَ مِن المُخْتَلِعةِ أَكثَرَ مِمَّا أَعْطاها. .
عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ وابنِ عبَّاسٍ أنَّ المُختَلِعةَ ليس عليها أن تعتَدَّ بثلاثةِ قُروءٍ .
سَألتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ، فأخبَرَتني أنَّ زَوجَها المَخزوميَّ طَلَّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفَقةَ لَكِ، فانتَقِلي فاذهَبي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فكوني عِندَه؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه. .
سُئِلَ عن الحِياضِ التي بين مكَّةَ والمدينَةِ، فقيل: إنَّ الكلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: لها ما أَخَذتْ في بُطونِها، وما بَقِيَ شَرابٌ وطَهورٌ. .
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ لمَّا سُئِلَ عَن: (الرَّجُل لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهلِه، قال: يُفَرَّقُ بَينَهما) يَعني: عِندَ طَلَبِها، فسُئِلَ عَن هذا: (أسُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ). .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن العزلِ فقال ولِمَ يفعلُ وهو يأتيها ما كُتِبَ لها .
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَزلِ فقالَ : ولِمَ يفعَلْ وَهو يأتيها ما كُتِبَ لَها .
لا مزيد من النتائج