نتائج البحث عن
«سئل عن رجل أوصى لبني هاشم ، أيدخل مواليهم معهم ؟ قال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه مَعْقِلُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا أتاه فقال: إنَّ امرأتي لا تدفَعُ يَدَ لامِسٍ؟ قال: طَلِّقْها، قال: إنَّها تُعجِبُني، قال: تمتَّعْ بها؟ قال أبي: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ، عن سُفْيانَ، عن عَبدِ الكريمِ، قال: حَدَّثَني أبو الزُّبَيرِ، عن مولًى لبني هاشِمٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .... ورواه غيرُه عن الثَّوْريِّ هكذا، فسَمَّى هذا الرَّجُلَ: هِشام مَولى بني هاشِمٍ. قال: قيل لأبي: أيُّهما أشبَهُ؟ .
أنَّه جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ اللهِ يُكلِّمانِه فيما قسَم مِن خُمسِ خيبرَ لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ ابنَيْ عبدِ منافٍ، وقرابتُهم مثلُ قرابتِهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلبِ وبني هاشمٍ ابنَيْ عبدِ منافٍ ولم تُعطِنا شيئًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا إنَّ هاشمًا والمطَّلبَ شيءٌ واحدٌ). قال جبيرُ بنُ مُطعِمٍ: ولم يقسِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ مِن ذلك الخُمسِ شيئًا كما قسَم لبني هاشمٍ وبني المطَّلبِ .
جعَل رسولُ اللهِ الأَذانَ لنا ولِمَوالينا والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه جاءَ وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يُكَلِّمانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن خُمُسِ حُنَينٍ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، قَسَمتَ لإخوانِنا بَني المُطَّلِبِ وبَني عَبدِ مَنافٍ، ولَم تُعطِنا شَيئًا، وقَرابَتُنا مِثلُ قَرابَتِهم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أرى هاشِمًا والمُطَّلِبَ شَيئًا واحِدًا. قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عَبدِ شَمسٍ ولا لبَني نَوفَلٍ مِن ذلك الخُمُسِ كما قَسَمَ لبَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ. .
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السقايةَ لبني هاشم والحجابة لبني عبْدِ الدّارِ والأذَانُ لنَا ولموالينا .
جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ لنا ولِمَوالينا ، والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا ولموالينا والسقايةَ لبني هاشمٍ والحجامةَ لبنِي عبدِ الدارِ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا ولِمَوالِينَا والسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ والحِجَابَةَ لِبَنِي عبدِ الدارِ .
«جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لَنا ولمَوالينا، والسِّقايةَ لبَني هاشِمٍ، والحِجابةَ لبَني عَبدِ الدَّارِ». .
حديث: جَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأذانَ لنا [ولِمَوالينا والسِّقايةَ لبني هاشمٍ والحِجابةَ لبني عبدِ الدَّارِ] .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، سُئِلَ عن رَجُلٍ أوْصى بثَلاثِ مَساكِنَ له، فقال القاسِمُ: يُخرَجُ ذاك حتى يُجعَلَ في مَسكَنٍ واحِدٍ، وقد سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ. .
[عن] جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ: أنَّه جاءَ هو وعُثْمانُ بنُ عفَّانَ يُكلِّمانِ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فيما قَسَمَ مِن الخُمُسِ بَيْنَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، قَسَمْتَ لإخْوانِنا بَني المُطَّلِبِ ولم تُعْطِنا شَيئًا، وقَرابتُنا وقَرابتُهم واحِدةٌ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ". قالَ جُبَيْرٌ: ولم يَقسِمْ لِبَني عَبْدِ شَمْسٍ، ولا لِبَني نَوْفَلٍ مِن ذلك الخُمُسِ، كما قَسَمَ لِبَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ. قالَ: وكانَ أبو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَقسِمُ الخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، غَيْرَ أنَّه لم يكنْ يُعْطي قُرْبى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْطيهم.قالَ: وكانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُعْطيهم مِنه، وعُثْمانُ بَعْدَه رَضِيَ اللهُ عنه. .
قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني هاشمٍ وبني عبدِالمطلبِ مِنَ الخُمسِ وقال إنَّما بنو هاشمٍ وبنو عبدِالمطلبِ شيءٌ واحدٌ . . .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبنِي هاشم يا بنِي أخي تعجّلوا قبلَ زحامِ الناسِ ولا ترمُوا الجمرة حتى تطلعَ الشمس .
لا مزيد من النتائج