نتائج البحث عن
«سابق حذيفة الناس على فرس له أشهب قال : فسبقهم قال : فدخلنا عليه داره قال : فإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلْنا على حُذيفةَ، فقال : إني لأعرفُ رجلًا لا تضرُّه الفتَنُ شيئًا، قال : فخرجْنا، فإذا فسطاطٌ مضروبٌ، فدخلنا فإذا فيه محمَّدُ بنُ مسلمةَ فسألناهُ عن ذلك ؟ فقال : ما أريدُ أنْ يشتملَ عليَّ شيءٌ من أمصارِكم حتَّى تنجليَ عمَّا انجلَتْ. .
دخلْنا على حُذيفةَ ، فقال : إني لأعرفُ رجلًا لا تضرُّه الفتَنُ شيئًا ، قال : فخرجْنا ، فإذا فسطاطٌ مضروبٌ ، فدخلنا فإذا فيه محمَّدُ بنُ مسلمةَ فسألناهُ عن ذلك ؟ فقال : ما أريدُ أنْ يشتملَ عليَّ شيءٌ من أمصارِكم حتَّى تنجليَ عمَّا انجلَتْ . .
سَقَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرَسٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: مِن فرَسٍ- فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عليه نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا قاعِدًا وقَعَدنا -وقال سُفيانُ مَرَّةً: صَلَّينا قُعودًا- فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإذا سَجَدَ فاسجُدوا. .
سقط النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فرسٍ فجُحِش شِقُّه الأيمنُ ، فدخلنا عليه نعودُه فحضرتِ الصَّلاةُ ، فصلَّى قاعدًا فصلَّيْنا قعودًا ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال : إنَّما الإمامُ ليُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده فقولوا : ربَّنا لك الحمدُ ، فإذا سجَد فاسجُدوا ، وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعين .
سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ، فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عليه نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى قاعِدًا، وصَلَّينا قُعودًا، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قال: إنَّما الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا -وقال سُفيانُ مَرَّةً:- فإذا سَجَدَ فاسجُدوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه فقولوا: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإن صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أجمَعونَ .
«لَقِيتُ رَجُلًا قد سَمَّاه، قالَ: قُلْتُ: لو دَخَلْنا على أبي الفَضْلِ -يَعْني عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ- لَعَلَّنا نَقْتَبِسُ مِنه شَيئًا، قالَ: فدَخَلْنا عليه، فقُلْتُ لِفُلانٍ وكانَ أَجْرَأَنا عليه: سَلْ أبا الفَضْلِ: أَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قالَ: لا، قُلْتُ له: فلَعَلَّه كانَ يَقرَأُ سِرًّا فيما بَيْنَه وبَيْنَ نَفْسِه، قالَ: خَمْشًا! هذه شَرٌّ مِن الأولى، كانَ عَبْدًا مَأْمورًا بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وما اخْتَصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ ليس ثَلاثًا: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، وألَّا نُنْزيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
حديث: صُرِعَ عن فَرَسٍ [فَجُحِشَ شِقُّهُ الأيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عليه نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بنَا قَاعِدًا وقَعَدْنَا - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: صَلَّيْنَا قُعُودًا - فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، فَقُولوا: رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا.] .
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
سَقَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ فخُدِشَ -أو فجُحِشَ- شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عليه نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى قاعِدًا، فصَلَّينا قُعودًا، وقال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. .
وآخرينَ مِن دونِهم لا تعلمُونهم قال : الجنُّ ، ولن يَخبِلَ الشيطانُ إنسانًا في دارِه فرسٌ عَتيقٌ .
سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فَرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأَيمَنُ، فدَخَلْنا نَعودُه. فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بِنا قاعِدًا، وصَلَّيْنا خَلْفَه قِيامًا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به؛ فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فارْكَعوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أَجْمَعونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صُرِعَ عن فرَسٍ فجُحِشَ شقُّهُ الأيمنُ فدخَلنا نعودُهُ وحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بنا قاعدًا وصلَّينا وراءَهُ قعودًا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتَمَّ بِهِ فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا رَكعَ فارْكعوا وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا ربَّنا ولَكَ الحمدُ وإذا سجدَ فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]، والنَّبيُّ في مَسيرٍ له، فنظَرَ فإذا حُذيفةُ، فقرَأَها عليه، فلقَّنَها حُذيفةَ، فنظَرَ حُذيفةُ، فإذا عمَرُ، فأقْرَأَه إيَّاها، فلُقِّنَها، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ، أراد أنْ يَقضِيَ في الكَلالةِ، فلَقِيَ حُذيفةَ، فسأَلَه، فقال له حُذيفةُ: فواللهِ إنِّي لَأحمَقُ إنْ ظننْتُ أنَّ إمارتَك تَحمِلُني على أنْ أقولَ لك فيها غيرَ ما قلْتُ لك، قال: يَرحَمُك اللهُ، ليس هذا أردْتُ، قال: نزَلَت على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنَنِيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنْتُك كما لُقِّنْتُها، فواللهِ لا أَزِيدُ على ذلك شيئًا أبدًا. .
في قولهِ عز وجلَ { وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِم } قال همُ الجِنّ ولن يختلِ الشيطانُ إنسانا في دارهِ فرسٌ عتيقٌ .
لا مزيد من النتائج