أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ .
- الراوي
- عائشة أم المؤمنين
- المحدِّث
- العراقي
- المصدر
- المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار · 5/217
- الحُكم
- ضعيف الإسنادفيه إبراهيم المختار مختلف فيه عن محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة