نتائج البحث عن
«سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر ، فإني لا أعلم امرأ أفضل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ .
سُدُّوا هذه الأبْوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرَأً أفضلَ عندي يدًا في الصَّحابةِ مِن أبي بَكرٍ. .
سُدُّوا هذهِ الأبوابَ الشوارعَ التي في المسجدِ إلا بابَ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ رجلًا في الصحابةِ أحسنَ يدًا من أبي بكرٍ .
سُدُّوا هذه الأبوابَ الشوارعَ الَّتي في المسجدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ رجلًا من الصَّحابةِ أحسنَ يدًا من أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه .
حديثٌ حَدَّثَنا به الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَنيُّ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الذي مات فيه: سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ التي في المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ رَجُلًا في الصَّحابةِ أحسَنَ يَدًا مِن أبي بكرٍ؟ .
حديثٌ يُحكى أنَّ أبا صالحٍ كاتِبَ اللَّيثِ رَواه عنِ اللَّيثِ، عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، عن أنَسٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سُدُّوا كُلَّ خَوخةٍ إلَّا خَوخةَ أبي بَكرٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ، فقال: سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّارِعةَ في المَسجِدِ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ؛ فإنِّي لا أعلمُ أحَدًا أعظَمَ عِندي يَدًا في صُحبَتِه وذاتِ يَده مِن أبي بَكرٍ، فقال بَعضُ النَّاسِ: سُدُّوا الأبوابَ كُلَّها إلَّا بابَ خَليلِه، فقال: إنِّي رَأيتُ على أبوابِهم ظُلمةً، ورَأيتُ على بابِ أبي بَكرٍ نورًا، فكانتِ الآخِرةُ أعظَمَ عليهم مِنَ الأولى] .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبَ الناسَ فقال : سُدّوا هذه الأبوابَ الشارعَةِ في المسْجِد إلا بابَ أبي بكرٍ ، إنّي لا أعلمُ أحدا أعظم عندي يَدا في صحبتهِ وذاتِ يَدِه من أبي بكرٍ ، فقال بعضُ الناسِ : سدوا الأبوابَ كلُّها إلا خليله ، فقال : إنّي رأيتُ على أبوابٍ ظلمةً وعلى باب أبي بكرٍ نُور فكانتِ الآخرةُ أعظمُ عليهم من الأولى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب النَّاسَ فقال: سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّارِعةَ في المسجدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ إنِّي لا أعلمُ أحدًا أعظمَ عندي يدًا في صُحبتِه وذاتِ يدِه من أبي بكرٍ فقال بعضُ النَّاسِ : سُدُّوا الأبوابَ كلَّها إلَّا بابَ خليلِه فقال: إنِّي رأيتُ على أبوابِهم ظُلمةً وعلى بابِ أبي بكرٍ نورًا فكانت الآخرةُ أعظمَ عليهم من الأولَى .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ . .
سُدُّوا هذه الأبْوابَ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ؛ فإنِّي رَأَيتُ على كل بابٍ منها ظُلمةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سُدُّوا هذه الأبْوابَ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ؛ فإنِّي لو كنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا، لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ أفضلُ. .
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»] .
سُدُّوا هذه الأبوابَ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب النَّاسَ فقال : سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّارِعةَ في المسجدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ ، فقال بعضُ النَّاسِ : سدَّ الأبوابَ كلَّها إلَّا بابَ خليلِه . فقال : إنِّي رأيتُ على أبوابِهم ظُلمةً ، ورأيتُ على بابِ أبي بكرٍ نورًا فكانت الآخرةُ أعظمَ عليهم من الأُولَى .
نَحوُ [سُدُّوا هذه الأبوابَ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بسَدِّ الأبوابِ الشَّوارعِ في المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج