نتائج البحث عن
«سمعت أنسا يحدث عن أسيد بن حضير : أن رجلا من الأنصار خلا برسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ ، ورَجلًا منَ الأنصارِ .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ - رجلٌ من الأنصارِ -، قال : بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينما يضحُكهم ؛ فطعنه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في خاصرته بعودٍ، فقال : أصبِرني، قال : اصطبِرْ، قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ ! . .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خَلا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
«لقدِ اهْتَزَّ العَرْشُ لمَوْتِ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ». قالَتْ عائِشةُ: سَمِعْتُ هذا مِن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ وأنا أَسير بَيْنَه وبَيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الأشْهلِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ كانَ قَسَّمَ طعامًا، فذَكَرَ لهُ أهْلَ بَيتٍ مِن الأنصارِ مِنْ بَني ظُفَرٍ فيهم حاجةٌ، قالَ: وجُلُّ أهْلِ ذلكَ البيتِ نِسوةٌ، قالَ: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ترَكْتَنا يا أُسَيْدُ حتَّى ذهَبَ ما في أيدِينا، فإذا سَمِعْتَ بشَيْءٍ قد جاءَنا، فاذْكُرْ لي أهْلَ ذلكَ البَيْتِ. قالَ: فجاءَهُ بعْدَ ذلك طعامٌ مِن خَيْبَرَ شَعيرٌ وتَمْرٌ، قال: فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، وقسَمَ في الأنصارِ فأَجْزَلَ، وقسَمَ في أهْلِ ذلكَ البيتِ فأجْزَلَ، قالَ: فقالَ له أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ: مُتَشَكَّرٌ، أجْزأَكَ اللهُ -أيْ نَبِيَّ اللهِ- عنَّا أفضَلَ الجزاءِ -أو قالَ: خَيْرًا- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنتُمْ يا مَعشَرَ الأنصارِ، فجَزاكُم اللهُ أطْيَبَ الجزاءِ -أو قَالَ: خيرًا - فإنَّكُمْ -ما علِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ، وسَتَرَوْن بعدِي أثَرةً في الأمْرِ والقَسْمِ، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحَوْضِ. .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ: بينما هو يُحدِّثُ القومَ يُضحِكُهم، وكان فيه مِزاحٌ، فطعَنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصرتِهِ بعُودٍ، فقال: أَصْبِرني. فقال: اصطبِرْ. فقال: إنَّ عليك قميصًا، وليس علَيَّ قميصٌ. فرفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قميصِهِ، فاحتضَنه، وجعَل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، وقال: إنَّما أرَدْتُ هذا يا رسولَ اللهِ. .
أتى أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأشهليُّ النَّقيبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له أهلَ بيتٍ مِن الأنصارِ فيهم حاجةٌ قال : وقد كان قسَم طعامًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ترَكْتَنا حتَّى ذهَب ما في أيدِينا فإذا سمِعْتَ بشيءٍ قد جاءنا فاذكُرْ لي أهلَ البيتِ ) قال : فجاءه بعدَ ذلكَ طعامٌ مِن خَيبرَ : شَعيرٌ وتمرٌ قال : وجُلُّ أهلِ ذلكَ البيتِ نِسوةٌ قال : فقسَم في النَّاسِ وقسَم في الأنصارِ فأجزَل وقسَم في أهلِ ذلكَ البيتِ فأجزَل فقال له أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يشكُرُ له : جزاكَ اللهُ يا نَبيَّ اللهِ عنَّا أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأنتم معشَرَ الأنصارِ فجزاكم اللهُ أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وسترَوْنَ بَعدي أثَرَةً في الأمرِ والعيشِ فاصبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحوضِ ) .
عَن أُسَيدِ بن حُضَيرٍ: أنَّه بَينَما هو يُحَدِّثُ القَومَ -وكان فيه مُزاحٌ- بَيْنا يُضحِكُهم، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خاصِرَتِه بعُودٍ، فقال: أصْبِرْني! قال: اصطَبِرْ، قال: إنَّ عليك قميصًا، وليس عَلَيَّ قَميصٌ، فرَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن قَميصِه فاحتَضَنَه وجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَه! قال: إنَّما أرَدتُ هذا يا رَسولَ اللهِ. .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ، قال: بَيْنما هو يُحدِّثُ القومَ -وكان فيه مُزاحٌ- بَيْنا يُضْحِكُهم، فطعَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرَتِه بعودٍ، فقال: أَصبِرْني، فقال: "اصطَبِرْ"، قال: إنَّ عليك قَميصًا، وليس عليَّ قَميصٌ، فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَميصِه، فاحتَضَنه، وأخَذ يُقبِّلُ كَشحَه، قال: إنَّما أَردْتُ هذا يارسولَ اللهِ. .
قالت عائشةُ : ثلاثةٌ من الأنصارِ لم يكن أحدٌ يعْتدِ عليهم فضلًا كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ : أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسعدُ بنُ مُعاذٍ وعبادُ بنُ بِشرٍ .
كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ رَجُلًا ضاحِكًا مَليحًا، فبيْنَما هو عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ القَومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرَتِه، فقالَ: أوْجَعَتْني، قالَ: اقتَصَّ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قَميصًا، ولم يكُنْ عليَّ قَميصٌ، قالَ: فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فاحتَضَنَه، ثمَّ جعَلَ يُقبِّلُ كَشحَيْه، ثمَّ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، أردْتُ هذا. .
كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ رجلًا ضاحكًا مليحًا , فبينا هو عند رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحدث القومَ ويُضحكُهم فطعنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعهِ في خاصرتهِ , فقال أوْجَعْتَني , قال فاقتصَّ , قال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليكَ قميصًا ولم يكنْ عليَّ قميصٌ , قال فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَهُ , قال فاحتضَنَهُ , ثمَّ جعل يُقَبِّلُ كَشْحَهُ , وقال بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ , أردتُّ هذا .
لا مزيد من النتائج