نتائج البحث عن
«سمعت بجالة التميمي يحدث أبا الشعثاء وعمرو بن أوس عند صفة زمزم في إمارة مصعب بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا مع جابِرِ بنِ زَيدٍ، وعَمرِو بنِ أوسٍ فحَدَّثَهما بَجالةُ -سَنةَ سَبعينَ، عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بأهلِ البَصرةِ عِندَ دَرَجِ زَمزَمَ- قال: كُنتُ كاتِبًا لجَزءِ بنِ مُعاويةَ عَمِّ الأحنَفِ، فأتانا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: فرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ. .
سَمِعتُ حُمرانَ بنَ أبانَ يُحَدِّثُ أبا بُردةَ في هذا المَسجِدِ في إمارةِ بشرٍ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أتَمَّ الوُضوءَ كما أمَرَه اللهُ تَعالى فالصَّلَواتُ المَكتوباتُ كَفَّاراتٌ لما بينَهنَّ. هذا حَديثُ ابنِ مُعاذٍ، وليسَ في حَديثِ غُندَرٍ: في إمارةِ بشرٍ، ولا ذِكرُ المَكتوباتِ .
سَمِعتُ أَوسَ بنَ مَسروقٍ -رَجُلًا منَّا كان أخَذَ الدِّرهمَينِ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وغَزا في خِلافتِه- يُحدِّثُ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الأصابعُ سَواءٌ، قال شُعبةُ: فقُلتُ: عَشْرٌ عَشْرٌ؟ قال: نَعَمْ. .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عنِ الزُّهريِّ، قال: سَمِعتُ أبا أمامةَ بنَ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ يُحَدِّثُ في مَجلسِ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: "أنَّ السُّنَّةَ مَضَت لا تُؤخَذُ صَدَقةٌ مِن نَخلٍ حتَّى يَبلُغَ خَرصُها خَمسةَ أوساقٍ" .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدثانِ، قال: بينا أنا جالسٌ عِندَ عُثمانَ جاءَه أبو ذَرٍّ فسَلَّم عليه، فقال له عُثمانُ: كَيف أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ فقال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ فقامَ النَّاسُ إليه فاحتَوَشوه، فكُنتُ فيمَنِ احتَوشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه. قالها بالزَّايِ .
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ. .
سمعتُ أبا هريرةَ يتعوَّذُ من إمارةِ الصِّبيانِ والسُّفهاءِ فقال سَعيدُ بنُ سمعانَ فأخبرَني ابنُ حَسَنةَ الجُهنيُّ أنَّهُ قال لأبي هريرةَ ما آيةُ ذلكَ ؟ قال : أن تُقْطَعَ الأرحامُ ، ويُطاعَ المُغْوِي ، ويُعصَى المرشِدُ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، وسِماكُ بنُ حَرْبٍ، وحاتِمُ بنُ أبي صَغيرةَ: قالَ شُعْبةُ: عن النُّعْمانِ بنِ سالِمٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بنَ أبي أَوْسٍ، وقالَ سِماكُ بنُ حَرْبٍ: عن النُّعْمانِ بنِ سالِمٍ، عن أَوْسٍ، وقالَ حاتِمٌ: عن النُّعْمانِ، عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوحِيَ إليَّ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ...، الحَديثَ. .
إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ: البقرةِ، وآلِ عمرانَ، وطه. فقالَ له رَجلٌ يُقالُ له عيسى بنُ موسى وأنا أَسمَعُ: يا أبا زَبْرٍ، سَمِعْتُ غَيلانَ بنَ أَنسٍ يقولُ: سَمِعْتُ القاسمَ أبا عبدِ الرَّحمنِ يقولُ: سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ... ثُمَّ ذَكَرَهُ بنحوِه. .
عن [أبي الشَّعثاءِ المحارِبيِّ] قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، ورَأى رَجُلًا يَجتازُ المَسجِدَ خارِجًا بَعدَ الأذانِ، فقال: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ بالمدينةِ فأمره أن يُصلِّيَ الجمعةَ عند الزَّوالِ ركعتَيْن وأن يخطُبَ فيهما ، فجمع مصعبُ بنُ عُميرٍ في بيتِ سعدِ بنِ خَيثمةَ باثنَيْ عشرَ رجلًا .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن ثابِتِ بنِ مُحمَّدٍ، عن زائِدةَ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن أبي الشَّعْثاءِ، قالَ: ذُكِرَ الشَّهيدُ عنْدَ عَبْدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ شُهَداءَكم إذَنْ لَقليلٌ؛ مَن يَتَرَدَّى في الجَبَلِ، ويَغرَقُ في البُحورِ، وتَأكُلُه السِّباعُ: شُهداءُ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ؟ .
أنَّ أبا طلحةَ تصدقَ بمالِه وكان موضعُه قصرُ بني حديلةَ فدفعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وثبيطِ بنِ جابرٍ وشدادِ بنِ أوسٍ أو ابنِه أوسِ بنِ ثابتٍ فتقاوموهُ فصار لحسانَ ، فباعَه من معاويةَ بمائةِ ألفٍ فابتنى قصرَ بني حديلةَ في موضعها .
قال: وكان أبوه كاهنًا في الجاهليَّةِ، قال: دَخَلتُ المسجدَ في إمارةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فإذا شَيخٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، يُحدِّثُ عن مُعاذٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج