نتائج البحث عن
«سمعت حديثا من رجل ، فأعجبني فقلت : اكتبه لي ، فأتى به مكتوبا مذبرا : دخل العباس»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعت حديثا من رجل فأعجبني فقلت اكتبه لي فأتى به مكتوبًا مذبرا : دخل العبًاس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألم تعلموا أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس
سَمِعْتُ حديثًا مِن رجلٍ فأعجبَني، فقلتُ اكتبهُ لي فأتى بِهِ مَكْتوبًا مُذبَّرًا : دخلَ العبَّاسُ، وعليٌّ، على عمرَ، وعندَهُ طلحةُ، والزُّبَيْرُ، وعبدُ الرَّحمنِ، وسعدٌ، وَهُما يختصِمانِ، فقالَ عمرُ لطلحةَ والزُّبَيْرِ، وعبدِ الرَّحمنِ، وسعدٍ: ألم تَعلموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صدقةٌ، إلَّا ما أطعمَهُ أَهْلَهُ، وَكَساهم إنَّا لا نورَثُ؟ قالوا: بلَى، قالَ: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينفقُ من مالِهِ على أَهْلِهِ، ويتصدَّقُ بفضلِهِ، ثمَّ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فوليَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فَكانَ يَصنعُ الَّذي كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا من حديثِ مالِكِ بنِ أوسٍ
سمعت حديثا من رجل فأعجبني فقلت اكتبه لي فأتى به مكتوبًا مذبرا : دخل العبًاس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألم تعلموا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس .
سَمِعْتُ حديثًا مِن رجلٍ فأعجبَني، فقلتُ اكتبهُ لي فأتى بِهِ مَكْتوبًا مُذبَّرًا : دخلَ العبَّاسُ، وعليٌّ، على عمرَ، وعندَهُ طلحةُ، والزُّبَيْرُ، وعبدُ الرَّحمنِ، وسعدٌ، وَهُما يختصِمانِ، فقالَ عمرُ لطلحةَ والزُّبَيْرِ، وعبدِ الرَّحمنِ، وسعدٍ: ألم تَعلموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صدقةٌ، إلَّا ما أطعمَهُ أَهْلَهُ، وَكَساهم إنَّا لا نورَثُ؟ قالوا: بلَى، قالَ: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينفقُ من مالِهِ على أَهْلِهِ، ويتصدَّقُ بفضلِهِ، ثمَّ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فوليَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فَكانَ يَصنعُ الَّذي كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا من حديثِ مالِكِ بنِ أوسٍ .
سَمِعتُ حديثًا مِن رجُلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مُذَبَّرًا: دخَلَ العبَّاسُ وعليٌّ على عُمَرَ، وعِندَه طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرحمنِ وسعدٌ، وهما يَختصِمانِ، فقال عُمَرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرحمنِ وسعدٍ: ألم تَعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهلَه وكَساهُم، إنَّا لا نورَثُ؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهلِه، ويَتصدَّقُ بفضلِه، ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ شيئًا مِن حديثِ مالكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثانِ. .
عن أبي البَخْتَريِّ -وهو سَعيدُ بنُ فَيْروزٍ- قالَ: سَمِعْتُ حَديثًا مِن رَجُلٍ فأَعجَبَني، فقُلْتُ: اكْتُبْه لي، فأتى به مَكْتوبًا مُذَبَّرًا: "دَخَلَ العبَّاسُ وعلِيٌّ على عُمَرَ، وعنْدَه طَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ وسَعْدٌ، وهُما يَخْتَصِمانِ، فقالَ عُمَرُ لطَلْحةَ، والزُّبَيْرِ، وعَبْدِ الرَّحْمنِ، وسَعْدٍ: أَلَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهْلَه وكَساهم، إنَّا لا نُورَثُ؟ قالوا: بَلى، قالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهْلِه، ويَتَصدَّقُ بفَضْلِه، ثُمَّ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سَنتَينِ، فكانَ يَصنَعُ الَّذي كانَ يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا مِن حَديثِ مالِكِ بنِ أَوْسٍ. .
عن قَزَعةَ عن أبي سَعيدٍ، قال: سَمِعتُ منه حديثًا فأعجَبَني، فقُلتُ له: أنت سمعتَ هذا من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فأقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم أسمَع! قال: سَمِعتُه يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَشُدُّوا الرِّحالَ إلَّا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدي هذا، والمسجِدُ الحرامُ، والمسجِدُ الأقصى، وسَمِعتُه يقولُ: لا تسافِرُ المرأةُ يومينِ مِنَ الدَّهرِ إلَّا ومعها ذو مَحرَمٍ منها، أو زَوجُها». .
كُنتُ جالِسًا في حَلَقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، قال: وفيها شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُهم حَديثًا حَسَنًا، قال: فلَمَّا قامَ قال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، قال: فقُلتُ: واللَّهِ لأتبَعَنَّه فلأعلَمَنَّ مَكان بَيتِه، قال: فتَبِعتُه، فانطَلَقَ حتَّى كادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَه، قال: فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، فقال: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: فقُلتُ له: سَمِعتُ القَومَ يقولونَ لَكَ لَمَّا قُمتَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فأعجَبَني أن أكونَ معكَ، قال: اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجَنَّةِ، وسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قالوا ذاكَ، إنِّي بينَما أنا نائِمٌ إذ أتاني رَجُلٌ فقال لي: قُمْ، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معهُ، قال: فإذا أنا بجَوادَّ عن شِمالي، قال: فأخَذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تَأخُذْ فيها؛ فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: فإذا جَوادُّ مَنهَجٌ على يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فأتى بي جَبَلًا، فقال ليَ: اصعَدْ، قال: فجَعَلتُ إذا أرَدتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على استي، قال: حتَّى فعَلتُ ذلك مِرارًا، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي حتَّى أتى بي عَمودًا، رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرضِ، في أعلاه حَلقةٌ، فقال ليَ: اصعَدْ فوقَ هذا، قال: قُلتُ: كيفَ أصعَدُ هذا، ورَأسُه في السَّماءِ؟! قال: فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، قال: فإذا أنا مُتَعَلِّقٌ بالحَلقةِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ العَمودَ فخَرَّ، قال: وبَقيتُ مُتَعَلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحتُ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَسارِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: وأمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَمينِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ اليَمينِ، وأمَّا الجَبَلُ فهو مَنزِلُ الشُّهَداءِ، ولَن تَنالَه، وأمَّا العَمودُ فهو عَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ، ولَن تَزالَ مُتَمَسِّكًا بها حتَّى تَموتَ. .
كُنْتُ جالسًا في حَلقةٍ في مسجِدِ المدينةِ فيها شيخٌ حسَنُ الهيئةِ وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فجعَل يُحدِّثُهم حديثًا حسَنًا فلمَّا قام قال القومُ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا قال : قُلْتُ : واللهِ لَأتْبَعَنَّه فلَأعلَمَنَّ بيتَه قال : فتبِعْتُه فانطلَق حتَّى كاد أنْ يخرُجَ مِن المدينةِ دخَل منزلَه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقال : ما حاجتُكَ يا ابنَ أخي ؟ قُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ القومَ يقولونَ لَمَّا قُمْتَ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا فأعجَبني أنْ أكونَ معكَ قال : اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجنَّةِ وسأُخبِرُك ممَّا قالوا ذلك إنِّي بَيْنا أنا نائمٌ أتاني رجُلٌ فقال : قُمْ فأخَذ بيدي فانطلَقْتُ معه فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي فأخَذْتُ لِآخُذَ فيها فقال لي : لا تأخُذْ فيها فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ قال : وإذا جَوَادُّ مَنهجٌ عن يميني قال لي : خُذْ ها هنا فأتى بي جَبلًا فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي حتَّى فعَلْتُه مِرارًا ثمَّ انطلَق حتَّى أتى بي عمودًا رأسُه في السَّماءِ وأسفلُه في الأرضِ وأعلاه حَلقةٌ فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فقُلْتُ : كيفَ أصعَدُ فوقَ هذا ورأسُه في السَّماءِ ؟ فأخَذ بيدي فزحَل بي فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحلقةِ ثمَّ ضرَب العمودَ فخرَّ وبقِيتُ مُتعلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَصْتُها عليه فقال : ( أمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ على يسارِكَ فهي طريقُ أصحابِ الشِّمالِ وأمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ عن يمينِكَ فهي طريقُ أصحابِ اليمينِ والجَبلُ هو منازِلُ الشُّهداءِ ولنْ تنالَه وأمَّا العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ ولنْ تزالَ مُستمسِكًا بها حتَّى تموتَ ) .
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمنُها ثلاثون درهمًا فجاء رجلٌ فاختلسها [منِّي، فأَخذَ الرَّجلُ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليقطعَ، فأتيتُهُ فقلتُ : أتَقطعُهُ مِن أجلِ ثلاثينَ درهمًا، أَنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها. قالَ: فَهَلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيَني بِهِ] .
كُنتُ نائِمًا في المَسجِدِ علَيَّ خَميصَةٌ لي ثَمنُ ثلاثينَ دِرهَمًا فجاءَ رجلٌ فاختَلَسَها منِّي ,فأُخِذَ الرجلُ فأُتيَ بهِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهِ ليُقطَعَ فأتَيتُهُ فقُلتُ : أتَقطَعُهُ مِنْ أجلِ ثلاثينَ دِرهَمًا أنا أبيعُهُ وأنْسِئُهُ ثمَنَها قال : ألا كان هذا قبل أنْ تأتيَني بهِ . .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ، ثمنُها ثلاثونَ درهمًا، فجاءَ رجلٌ فاختَلسَها منِّي، فأَخذَ الرَّجلُ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليقطعَ، فأتيتُهُ فقلتُ : أتَقطعُهُ مِن أجلِ ثلاثينَ درهمًا ، أَنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها. قالَ: فَهَلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيَني بِهِ .
كُنتُ نائمًا في المسجِدِ على خَميصةٍ لي، ثَمَنُ ثلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختَلَسَها مِنِّي، فأَخَذَ الرَّجُلَ فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به أنْ تُقطَعَ يَدُه، فأتيْتُه فقُلتُ: أتَقطَعُه من أجلِ ثلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمَنَها، فقال: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
كنت نائما في المسجد علي خميصة لي ثمن ثلاثين درهما ، فجاء رجل فاختلسها مني ، فأخذ الرجل ، فأتي به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمر به ليقطع ، قال : فأتيته ، فقلت : أتقطعه من أجل ثلاثين درهما ، أنا أبيعه وأنسئه ثمنها ؟ قال : فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به
كنت نائما في المسجدِ على خميصةٍ لِي ثمنُ ثلاثينِ درهما فجاء رجلٌ فاختلسها مني فأُخذَ الرجلُ فأُتِيَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم فأمرَ بهِ أن تقطعَ يدهُ فأتيتهُ فقلتُ له أتقطعهُ من أجلِ ثلاثين درهما أنا أبيعهُ وأنسئهُ ثمنها فقال فهلا قبلَ أن تأتيني بهِ .
لا مزيد من النتائج