نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب»· 50 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ في حجَّةِ الوداعِ فقال : ليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى أن يخطبَ الرجلُ على خطبةِ أخيه أو يبيعَ على بيعِه
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ على المنبرِ يقولُ: إنكم ملاقوا اللهِ حفاةً عراةً غرلاً.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس يقول لمكانكم من الجنة يعني من حفظ ما بين لحييه وحفظ ما بين رجليه
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ وهو يقولُ : السَّراويلُ لمن لم يجِدِ الإزارَ ، والخُفَّان لمن لم يجِدِ النَّعلَيْن
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطبُ وهو يقول: أُنذِرُكمُ النارَحتى لو أنَّ رجلًا في موضعِ كذا وكذا سمِع صوته
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ ويقولُ: من صلَّى عليَّ صلاةً لم تزلِ الملائكةُ تصلي عليه ما صلَّى عليَّ فليُقِلَّ عبدٌ من ذلك أو ليكثرْ.
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ يخطُبُ فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُتِبْتُ في غَزاةِ كذا وكذا وخرَجَتِ امرأتي حاجَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اذهَبْ فحُجَّ بامرأتِك )
سمعتُ معاويةَ وهو يخطُبُ الناسَ ، قال : وكان قليلَ الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفرَهُ ، إلا الرَّجلَ يموتُ كافرًا ، أو الرَّجلَ يَقتلُ المؤمنَ متعمدًا
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطبُ على المنبرِ وهو يقولُ اثنا عشرَ قيِّمًا من قريشٍ لا يضرُّهم عداوةُ من عاداهم فالتفتُّ خلفي فإذا أنا بعمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه في أناسٍ فأثبتوا لِيَ الحديثَ كما سمعت
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : أنذرتُكم النَّارَ أنذرتُكم النَّارَ ، حتَّى لو أنَّ رجلًا كان بالسُّوقِ لسمِعه من مقامي هذا حتَّى وقعتْ خَميصةٌ كانت على عاتقِه عند رِجلَيْه
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي
سمعت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ في حجةِ الوداعِ فقال اتقوا اللهَ ربكُم ، وصلّوا خمسكُم ، وصُومُوا شهركُم ، وأدّوا زكاةَ أموالكُم ، وأطيعُوا ذا أمركُم ، تدخُلوا جنةَ ربكُم
سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في حَجَّةِ الوداعِ فقالَ اتَّقوا اللَّهَ ربَّكم وصلُّوا خمسَكم وصوموا شَهرَكم وأدُّوا زَكاةَ أموالِكم وأطيعوا ذا أمرِكم تدخلوا جنَّةَ ربِّكُم
سمِعْتُ الحَجَّاجَ يخطُبُ فذكَر شيئًا أنكَرْتُه فذكَرْتُ مَقالَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا ينبغي للمُؤمِنِ أنْ يُذِلَّ نَفْسَه قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كيفَ يُذِلُّ نَفْسَه قال يتعرَّضُ مِن البَلاءِ لِمَا لا يُطيقُ
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخلَ ومَرْوانُ يخطبُ فصلَّى الرَّكعتينِ فأرادَ حرَسُ مروانَ أن يمنعوهُ فأبى حتَّى صلَّاهما ثمَّ قالَ : ما كنتُ لأدعَهُما بعدَ أن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بِهِما
إذا رأيتم معاويةَ على هذهِ الأعوادِ فاقتلوه فقامَ إليه رجلُ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا رأيتم معاويةَ يخطبُ على الأعوادِ فاقتُلوه فقال له أبو سعيدٍ إنَّا قد سمعْنا ما سمعتَ ولكنَّا نَكرهُ أنْ نَسُلَّ السيفَ على عهدِ عمرَ حتى نستأمِرَه فكتبوا إلى عمرَ ذلكَ فجاء موتُه قبلَ أن يجيءَ جوابُه
إذا رأيتُم معاويةَ على هذه الأعوادِ فاقتلوه ، فقام إليه رجلٌ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسَّيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا رأيتُم معاويةَ يخطبُ على هذه الأعوادِ فاقتلوه . فقال له أبو سعيدٍ : إنَّا قد سمِعنا ما قد سمِعتَ ، ولكنَّا نكرهُ أن يُسلَّ [ السَّيفُ ] على عهدِ عمرَ حتَّى نستأمرَه فكتبوا إلى عمرَ في ذلك ، فجاء موتُه قبلَ أن يأتيَ جوابُه
بينما عمرُ بنُ الخطابِ يخطبُ يومَ الجمعةِ ، إذا دخلَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيَّةُ ساعةٍ هذهِ ؟ فقال : ما هوَ إلا أن سمعتُ النداءَ ، وما زدتُ على أن توضأتُ قال : والوُضوءُ أيضًا ، وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ بالغُسْلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجمُعَةِ فدخل رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يبطِئُ أحدُكُم ثمَّ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ ويؤذيهِم فقال ما زدتُّ على أن سمعتُ النِّداء فتوضَّأتُ فقال أوَيومُ وضوءٍ هُو
سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ في حجةِ الوداعِ ، فقال : اتّقوا اللهِ ، وصلّوا خمسكُم ، وصوموا شهركُم ، وأدّوا زكاةَ أموالِكُم ، وأطيعُوا ذا أمركُم تدخُلوا جنةَ ربكُم . قال : قلتُ لأبي أُمامةَ : منذُ كمْ سمعتَ هذا الحديثَ ؟ قال : سمعتُهُ وأنا ابن ثلاثينَ سنة
أنَّ هشامَ بنَ أبي رقيَّةَ اللَّخميَّ، قالَ: سَمِعْتُ مَسلَمةَ بنَ مَخلَّدٍ، يخطبُ وَهوَ يقولُ أما لَكُم في العَصْبِ والكِتَّانِ ما يُغنيكُم عَن لُبسِ الحريرِ ؟ وَهَذا فيكُم رجلٌ، يُخبِرُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ قُم يا عُقبةُ . فقامَ عُقبةُ بنُ عامرٍ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا حُرِمَهُ أن يلبسَهُ في الآخِرةِ
سمِعْتُ مَسْلَمةَ بنَ مَخلَدٍ ـ وهو على المِنبرِ يخطُبُ النَّاسَ ـ يقولُ: أيُّها النَّاسُ أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يُغنيكم عن الحريرِ وهذا رجُلٌ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمْ يا عُقبةُ فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمَعُ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ ) وأشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن لبِس الحريرَ حُرِمه أنْ يلبَسَه في الآخرةِ )
بينما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ دخل رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيَّةُ ساعةٍ هذه ؟ فقال : ما هو إلَّا أن سمِعتُ النِّداءَ وما زِدتُ على أن توضَّأتُ ، قال : والوضوءُ أيضًا وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بالغُسلِ
بينما ابنُ مسعودٍ يخطُبُ ذاتَ يومٍ إذا هو بحيَّةٍ تمشي على الجِدارِ فقطع خُطبتَه ، ثمَّ ضربه بقضيبِه حتَّى قتلها ، ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من قتل حيَّةً ، فكأنَّما قتل مشرِكًا قد حلَّ دمُه
سمعت عمارة بن رويبة ، وبشر بن مروان يخطب ، فرفع يديه في الدعاء ، فقال عمارة : قبح الله هاتين اليديتين القصيرتين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما يزيد على أن يقول هكذا . وأشار هشيم بالسبابة
بينما ابنُ مسعودٍ يخطبُ ذاتَ يومٍ فإذا بحيةٍ تمشي على الجدارِ فقطعَ خُطبتَه ثم ضربَها بقضيبِه حتى قتلَها ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من قتل حيةً فكأنما قتل مشركًا قد حلَّ دمُه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بينما هُو يخْطُبُ يومَ الجُمُعةِ إذْ جاءَ رجلٌ فقال عُمرُ: لِم تَحْتبِسُونَ عنِ الصلاةِ فقال الرَّجُلُ: ما هُو إلَّا أنْ سمِعتُ النِّداءَ فتوَضَّأْتُ فقال: أيضًا أوَلَم تَسْمَعُوا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا راح أحدُكُم إلى الجُمُعةِ فلْيَغتَسِلْ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يقولُ : لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ، ولا يحلُّ لامرأةٍ أن تسافرَ إلَّا ومعَها ذو مَحرَمٍ. فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا ، وإنَّ امرأتي انطلَقت حاجَّةً ، قالَ: فانطلِقْ فاحجُجْ بامرأتِكَ
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ في المنامِ كأنَّ رأسي ضُرِبَ فتدحرجَ فاشتددتُ على أثرِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأعرابيِّ " لا تُحدِّثِ الناسَ بتلَعُّبِ الشيطانِ بك في منامِك " . وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ، يخطب فقال " لا يُحَدِّثَنَّ أحدُكم بتلَعُّبِ الشيطانِ به في منامِه " .