نتائج البحث عن
«سمعت عبد الله بن الزبير في يوم العيد يقول حين صلى قبل الخطبة ثم قام يخطب الناس»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ يومَ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قبلَ الخطبةِ ثمَّ قامَ يخطبُ النَّاسَ أيُّها النَّاسُ كلٌّ سنَّةُ اللَّهِ وسنَّةُ رسولِهِ
«سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قَبْلَ الخُطْبةِ ثُمَّ قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ كَذا سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ يومَ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قبلَ الخطبةِ ثمَّ قامَ يخطبُ النَّاسَ أيُّها النَّاسُ كلٌّ سنَّةُ اللَّهِ وسنَّةُ رسولِهِ .
في يَومِ العيدِ يَقولُ حينَ صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثم قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ، كُلًّا سُنَّة اللهِ وسُنَّة رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قال: السُّنَّةُ أن يَبتَدِئَ قَبلَ الخُطبةِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، ثُمَّ يَخطُبَ، ثُمَّ يَجلِسَ، ثُمَّ يَقومَ فيَفتَتِحَ الثَّانيةَ بسَبعِ تَكبيراتٍ [يَعني حَديثَ: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قال: «السُّنَّةُ في التَّكبيرِ يَومَ الأضحى والفِطرِ على المِنبَرِ قَبلَ الخُطبةِ أن يَبتَدِئَ الإمامُ قَبلَ الخُطبةِ وهو قائِمٌ على المِنبَرِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ جِلسةً، ثُمَّ يَقومُ في الخُطبةِ الثَّانيةِ فيَفتَتِحُها بسَبعِ تَكبيراتٍ تَترى لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ»] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيِ اللهُ عنهما قال سمعتُه يقولُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام يومَ الفطرِ فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ثم خطب الناسَ فلما فرغ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فأتى النساءَ فذكَّرهنَّ وهو يتوكَّأُ على بلالٍ وبلالٌ باسطٌ ثوبَه فجعل النساءُ يُلقِين فيه صدَقاتِهنَّ .
كانتِ الصلاةُ يومَ العيدِ قبلَ الخُطبةِ ، فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ كثُر الناسُ فقدَّم الخُطبةَ قبلَ الصلاةِ وأراد ألا يفترقَ الناسُ وأنْ يجتمعوا .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
شهدتُ العيدَ معَ عُمرَ بنِ الخطابِ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : ثم شهدْنا العيدَ معَ عثمانَ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : وشهدتُ العيدَ معَ عليٍّ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ .
عن خَليفةَ بنِ كَعبٍ، أبي ذُبيانَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَخطُبُ يَقولُ: ألا لا تُلبِسوا نِساءَكُمُ الحَريرَ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلبَسوا الحَريرَ؛ فإنَّه مَن لَبِسَه في الدُّنيا لَم يَلبَسْه في الآخِرةِ. .
[عَن أبي هُرَيْرةَ] قالَ: بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذْ دخلَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، فعرَّضَ بِهِ، فقالَ: ما بالُ رجالٍ يتأخَّرونَ بعدَ النِّداءِ؟ قالَ عُثمانُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما زدتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ أن توضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ، قالَ: الوُضوءُ أيضًا؟ أوَلَم تسمع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُمُ الجمعةَ فليغتسِلْ؟ [وفي روايةٍ]: يخطُبُ النَّاسَ. ولم يقُل: يومَ الجُمعةِ .
أنّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبرِ فأخَّرَ العصرَ شيئًا فقالَ لهُ عروةُ بنُ الزُّبير أما إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ سمعتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نزلَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معهُ ثمَّ صلَّيتُ معه يحسبُ بأصابعِهِ خمسَ صلواتٍ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأيتهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بها ثمَّ كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ التَّغليسَ حتَّى ماتَ ولم يعُد إلى أن يسفِرَهُ .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قدْ أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بوقتِ الصَّلاة، فقال له عُمرُ: اعلمْ ما تقولً! فقال عُروةُ: سَمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: نزل جبريل صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأخبرني بوقت الصَّلاة، فصليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه، ثمَّ صليت معه - يحسب بأصابعه خمس صلوات - فرأيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلى الظهر حين تزول الشَّمس وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشَّمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل مِن الصَّلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشَّمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشَّمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتَّى يجتمع النَّاس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثمَّ صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتَّى مات ولم يعد إلى أن يسفر. .
عن أبي ذُبيانَ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما يخطُبُ يقولُ يأَيُّها النَّاسُ، لا تُلبِسوا نساءَكُمُ الحريرَ، فإنِّي سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: وأَنا أقولُ، مَن لَم يَلبِسهُ في الآخرةِ، لم يدخُلِ الجنَّةَ، لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبَرِ فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا فقالَ عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أما إنَّ جِبريلَ قد أخبرَ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوَقتِ الصَّلاةِ فقالَ لَهُ عمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ: سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، فحسبَ بأصابعِهِ خَمسَ صَلواتٍ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفُقُ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمِعَ النَّاسُ، وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلسٍ، ثُمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بِها، ثمَّ كانت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسْفِرَ .
لا مزيد من النتائج