نتائج البحث عن
«سيد الأيام يوم الجمعة»· 28 نتيجة
الترتيب:
سيدُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ الجمعةِ
إنَّ سيدَ الأيامِ يومُ الجمُعَةِ وهو الشاهِدُ والمشهودُ يومُ عَرَفَةَ
إِنَّ سَيِّدَ الأَيَّامِ يومُ الجمعةِ وهوَ الشَّاهِدُ ، والمَشْهودُ يومُ عرفةَ
سيدُ الأيامِ يومُ الجُمُعةِ ، فيه خُلِقَ آدَمُ ، وفيه أُدْخِلَ الجنةَ ، وفيه أُخْرِجَ منها ، ولا تقومُ الساعةُ إلا يومَ الجُمُعةِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ سيِّدُ الشُّهورِ شهرُ رمضانَ وسيِّدُ الأيَّامِ يومُ الجمعةِ
سيِّدُ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ الجمعةِ فيِهِ خلقَ آدمُ أبوكم وفيِهِ دخلَ الجنَّةَ وفيِهِ خرجَ وفيِهِ تقومُ السَّاعةُ
سيِّدُ الأيَّامِ يومَ الجمعةِ ، فيهِ خَمسُ خلالٍ : فيهِ خُلِقَ آدمُ ، وفيهِ أُهبِطَ ، وفيه توفَّى اللهُ آدمَ ، وفيه ساعةٌ لا يُسألُ العبدُ ربَّه شيئًا فيها إلَّا آتاه اللهُ ما لَم يَسأَلْ مأثمًا أو قَطيعةَ رحمٍ ، وفيه تقومُ السَّاعةُ ، وما مِن ملَكٍ مُقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أَرضٍ ولا جبالٍ ولا رياحٍ ولا بَحرٍ إلَّا وهوَ يُشفقُ مِن يومِ الجمعةِ أن تَقومَ فيهِ السَّاعةُ
إنَّ يومَ الجمعةِ سَيِّدُ الأيامِ وأعظمُها عندَ اللهِ ، وهو أعظمُ عندَ اللهِ مِنْ يومِ الأضحى ويومِ الفِطْرِ ، فيه خمسُ خِلالٍ : خلق اللهُ فيه آدمَ ، وأَهْبَطَ اللهُ فيه آدمَ إلى الأرضِ ، وفيه تَوَفَّى اللهُ آدمَ ، وفيه ساعةٌ لا يسألُ العبدُ فيها شيئًا إلا أعطاه ؛ ما لم يَسْأَلْ حرامًا ، وفيه تقومُ الساعةُ ، ما مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، ولا سماءٍ ، ولا أرضٍ ، ولا رياحٍ ، ولا جبالٍ ، ولا بحرٍ ؛ إلا هو مُشْفِقٌ مِنْ يومِ الجمعةِ
سَيِّدُ الأيامِ ، عندَ اللهِ يومُ الجُمُعَةِ ، أَعْظَمُ من يومِ النَّحْرِ والفِطْرِ ؛ وفيه خَمْسُ خِلَالٍ : فيه خُلِقَ آدَمُ ، وفيه أُهْبِطَ من الجنةِ إلى الأرضِ ، وفيه تُوُفِّيَ ، وفيه ساعةٌ لا يَسْأَلُ العبدُ فيها الله شيئًا إلا أعطاه إيَّاهُ ما لم يَسْأَلْ إثمًا أو قَطِيعَةَ رَحِمٍ ، وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، ولا سماءٍ ولا أرضٍ ، ولا رِيحٍ ، ولا جَبَلٍ ، ولا حَجَرٍ إلا وهو مُشْفِقٌ من يومِ الجُمُعَةِ
إنَّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأيَّامِ ، وأعظمُها عندَ اللهِ ، وَهوَ أعظمُ عندَ اللهِ من يومِ الأضحى ويومِ الفطرِ ، فيهِ خمسُ خلالٍ : خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ ، وأَهبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ ، وفيهِ ساعةٌ لاَ يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلاَّ أعطاهُ ، ما لم يسأل حرامًا ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ ، ما من ملَكٍ مقرَّبٍ ، ولاَ سماءٍ ، ولاَ أرضٍ ، ولاَ رياحٍ ، ولاَ جبالٍ ، ولاَ بحرٍ ، إلاَّ هنَّ يشفقنَ من يومِ الجمعة.
إنَّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عِندَ اللهِ ، وهوَ أعظَمُ عندَ اللهِ من يومِ الأضحَى ويومِ الفِطرِ ، وفيه خَمسُ خلالٍ : خلَق اللهُ فيهِ آدمَ وأهبَط اللهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ وفيهِ توفَّى اللهُ آدمَ وفيه ساعةٌ لا يَسألُ اللهَ فيها العبدُ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ ؛ ما لَم يسأَل حرامًا وفيهِ تقومُ السَّاعةُ ، ما من مَلَكٍ مُقرَّبٍ ، ولا سماءٍ ، ولا أَرضٍ ، ولا رياحٍ ، ولا جبالٍ ، ولا بَحرٍ ؛ إلَّا وهنَّ يشفقْنَ مِن يومِ الجمُعةِ
إنّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأيامِ ، وأعظمُها عند اللهِ ، وهو أعظمُ عند اللهِ ، من يوم الأضحى ويومِ الفطرِ ، فيه خمسُ خلالٍ : خلَق اللهُ فيه آدمَ ، وأهبط اللهُ فيه آدمَ إلى الأرضِ ، وفيه تَوفَّى اللهُ آدمَ ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ اللهَ فيها العبدُ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه ؛ ما لم يسألْ حرامًا ، وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من ملَكٍ مُقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلا وهو يشفقُ من يوم الجمعةِ ؛ أن تقوم فيه الساعةُ .
إنَّ يومَ الجمُعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عندَ اللَّهِ ، وَهوَ أعظمُ عندَ اللَّهِ من يومِ الأضحى ويومِ الفطرِ ، وفيهِ خمسُ خلالٍ خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ وأَهْبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ ما لم يسأَلْ حرامًا ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ ما مِن ملَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلَّا وَهُنَّ يُشفقنَ من يومِ الجمعةِ
سيّدُ الأيامِ يومُ الجمعةِ وأعظمها عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى، فيه خمس: خَلَقَ اللهُ عز وجل فيه آدم، وأَهْبَطَ الله تعالى فيه آدمَ إلى الأرض، وفيه تَوفى اللهُ تعالى آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يَسأل العبد فيها شيئًا إلا آتاه الله تعالى ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا هن يشفقن من يوم الجمعة
سَيِّدُ الأيامِ يومُ الجمعةِ، وأعظمُها عندَ اللهِ، وأعظمُ عندَ اللهِ عز وجل من يومِ الفِطْرِ ويومِ الأضحى، وفيه خَمْسُ خِصالٍ : خلق اللهُ فيه آدمَ، وأهبط اللهُ فيه آدمَ إلى الأرضِ، وفيه تَوَفَّى اللهُ آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يَسْأَلُ العبدُ فيها شيئًا إلا آتاهُ اللهُ تبارك وتعالى إياهُ ما لم يَسْأَلْ حرامًا، وفيه تقومُ الساعةُ، ما من مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، ولا سماءٍ، ولا أرضٍ، ولا رياحٍ، ولا جبالٍ، ولا بحرٍ ؛ إلا هُنَّ يُشْفِقْنَ من يومِ الجمعةِ
سَيِّدُ الناسِ آدمُ، وسَيِّدُ العربِ مُحَمَّدٌ، وسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ، وسَيِّدُ الفُرْسِ سَلْمَانُ، وسَيِّدُ الحبشةِ بلالٌ، وسَيِّدُ الجبالِ طُورُ سَيْناءَ، وسَيِّدُ الشجرِ السِّدْرُ، وسَيِّدُ الأشهُرِ المُحَرَّمُ، وسَيِّدُ الأيامِ يومُ الجمعةِ، وسَيِّدُ الكلامِ القُرآنُ، وسَيِّدُ القُرآنِ البقرةُ، وسَيِّدُ البقرةِ آيةُ الكُرْسِيِّ، أما إنَّ فيها خَمْسَ كلماتٍ، في كلِّ كلمةٍ خمسونَ بركةً
أن الصَّحابةَ تذاكروا فضلَ ما في القرآنِ فقالَ لَهم عليٌّ أين أنتُم من آية الكرسيِّ قالَ لي رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا عليُّ سيِّدُ البشَرِ آدَمُ وسيِّدُ العرَبِ مُحمَّدٌ ولا فخرَ وسيِّدُ الفُرسِ سلمانُ وسيِّدُ الرُّومِ صُهيبٌ وسيِّدُ الحبشَةِ بلالٌ وسيِّدُ الجبالِ الطُّورُ وسيِّدُ الأيَّامِ يومُ الجمعةِ وسيِّدُ الْكلامِ القرآنُ وسيِّدُ القرآنِ البقرةُ وسيِّدُ البقرةِ آيةُ الْكرسيِّ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ في كفِّه مرآةٌ بيضاءُ , وقال هذه الجمعةُ يفرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولأمَّتِك من بعدِك , قلتُ فما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها ساعةٌ من دعا فيها بخيرٍ قُسِم له أعطاه اللهُ سبحانه إيَّاه أو ليس له قُسِم ذُخِر له ما هو أعظمُ منه , أو تعوَّذ من شرٍّ هو مكتوبٌ عليه إلَّا أعاذه اللهُ عزَّ وجلَّ من أعظمَ منه وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ , قلتُ : ولم ؟ قال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من المِسكِ , أبيضَ فإذا كان يومُ الجمعةِ نزل اللهُ تعالَى من علِّيِّين على كرسيِّه فيتجلَّى لهم حتَّى ينظُروا إلى وجهِه الكريمِ .
أتاني جبريلُ وفي يدِهِ مِرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجمعةُ يعرضُها عليك ربُّك لتكون لك عيدًا ولأمتك من بعدِك قلتُ ما هذه النكتةُ السوداء فيها قال هي الساعةُ تقوم يومَ الجمعةِ وهو سيدُ الأيامِ عندنا ونحن ندعوهُ في الآخرةِ يومَ المزيدِ قلتُ فلمَ تدعونه يومَ المزيدِ قال إنَّ اللهَ تعالى إذا صيَّر أهلَ الجنةِ إلى الجنةِ أُخرِجوا إلى دارِ المزيدِ فيخرجون في كُثبانِ المِسكِ . . . إلى أن قال ثم يرجِعون إلى منازلِهم فتقولُ لهم أزواجُهم لقد خرجتُم مِن عندنا بصورةٍ ورجعتُم إلينا بغيرها فيقولون تجلَّى لنا الجبارُ عَزَّ وَجَلَّ فنظرْنا إلى ما جئنا به عليكم فهم يتقلَّبونَ في مسكِ الجنةِ ونعيمِها في كل سبعةِ أيامٍ يومًا وهو يومُ المَزيدِ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ ، فقلتُ : ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه الجمعةُ يعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولأمَّتِك من بعدِك ، قال : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خيرٌ لكم فيها ساعةٌ من دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاه أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادَّخَر له ما هو أعظمُ منه ، أو تعوَّذ فيها من شرٍّ هو له عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذه من أعظمَ منه ، قلتُ : ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها ؟ قال : هذه السَّاعةُ تقومُ في يومِ الجمعةِ وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ ، قال : قلتُ لم تدعونه يومَ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّةِ واديًا أفيحَ من مسكٍ أبيضَ وإنَّه تعالَى يتجلَّى فيه يومَ الجمعةِ لأهلِ الجنَّةِ وقد جلس الأنبياءُ على منابرَ من نورٍ حُفَّت بكراسيَّ من ذهبٍ للصِّدِّيقين والشُّهداءِ وبقيَّةِ أهلِ الجنَّةِ على الكُثُبِ ، فينظرون إليه تعالَى وهو يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعدي وأتممتُ عليكم نعمتي هذا محلُّ كرامتي فاسألوني فيسألونه الرِّضا ، فيقولُ عزَّ وجلَّ : رِضاي أن أُحِلَّكم داري وتنالَكم كرامتي فاسألوني ، فيسألونه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيُفتحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ إلى مقدارِ مُنصرَفِ النَّاسِ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوا فيه كرامةً وليزدادوا فيه نظرًا للهِ تبارك وتعالَى ولذلك دُعي يومَ المزيدِ
أتاني جبرائيل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء ، فقلت ما هذا يا جبرائيل ؟ قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك عز وجل لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ، تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك . فقلت : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خير . فيها ساعة من دعا الله فيها بخير هو قسم له أعطاه إياه ، أو ليس له قسم إلا ذخر له ما هو أعظم منه . قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال هي الساعة تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد الأيام عندنا ، ونحن ندعوه يوم المزيد في الآخرة . قلت : وما تدعوه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالي من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي بمنابر من نور ، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها ، ثم جاء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب ، فيتجلى لهم ربهم عز وجل حتى ينظروا إلي وجهه ، ثم يقول أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، وهذا محل كرامتي ، فيسألونه ويسألونه حتى تنتهي رغبتهم ، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، إلي أوان منصرف الناس من يوم الجمعة ، ثم يصعد على كرسيه ويصعد معه الصديقون والشهداء ، ويرجع أهل الغرف إلي غرفهم درة بيضاء لا فصم فيه ولا نظم ، أو ياقوتة حمراء ، أو زبرجدة خضراء ، فيها غرفها وأبوابها مطردة ، فيها أنهارها متذللة ، فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا إلي شيء أحوج منهم إلي يوم الجمعة ليزدادوا من كرامته عز وجل ، وليزدادوا نظرا إلي وجهه ، فلذلك دعى يوم المزيد
أتاني جِبْريلُ وفي يدِه كهيئةِ المِرآةِ البيضاءِ فيها نُكْتةٌ سَوداءُ فقُلْتُ ما هذه يا جِبْريلُ قال هذه الجُمُعةُ بعَث بها ربُّكَ إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ بعدَكَ فقُلْتُ ما لنا فيها فقال لكم خيرٌ كثيرٌ أنتم الآخِرونَ السَّابقونَ يومَ القيامةِ وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسأَلُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه فقُلْتُ ما هذه النُّكْتةُ السَّوداءُ قال هذه السَّاعةُ، تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ ونحنُ نُسمِّيه يومَ المَزيدِ قُلْتُ يا جِبْريلُ ما المَزيدُ قال ذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمُعةِ مِن أيَّامِ الآخِرةِ يهبِطُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى عن عَرْشِه إلى كُرْسيِّه وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن نورٍ فجلَس عليها النَّبيُّونَ وحُفَّتِ المنابِرُ بكَراسيَّ مِن ذهَبٍ فجلَس عليها الشُّهداءُ ويهبِطُ أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم فيجلِسونَ على كُثْبانِ المِسْكِ لا يرَوْنَ لأهلِ الكَراسِيِّ والمنابرِ عليهم فَضْلًا في المجلِسِ ويبدو لهم ذو الجلالِ والإكرامِ فيقولُ سَلُوني فيقولونَ نسأَلُكَ الرِّضا يا ربِّ فيقولُ رِضائي أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي ثمَّ يقولُ سَلُوني فيقولونَ بأجمَعِهم نسأَلُكَ الرِّضا فيُشهِدُهم على الرِّضا ثمَّ يقولُ سَلُوني فيسأَلونَه حتَّى ينتهيَ كلُّ عبدٍ منهم ثمَّ عليهم ما لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قَلْبِ بشَرٍ
أتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت ما هذه يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك تكون أنت الأول ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال : ما لنا فيها ؟ قال : فيها خير لكم ، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه أو ليس له بقسم إلا ادخر له ما هو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب إلا أعاذه ، أو ليس عليه مكتوب إلا أعاذه من أعظم منه ، قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد الأيام ، عندنا ، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد . قال : قلت لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي ، بمنابر من نور وجاء النبيون حتى يجلسوا عليها ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، حتى جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها ، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظروا إلى وجهه ، وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي هذا محل كرامتي فسلوني فيسألونه الرضا ، فيقول الله عز وجل رضائي أحلكم داري وأنا لكم كرامتي فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة ، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال : - ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها ، متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ، ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ، ولذلك دعي يوم المزيد
أتانِي جبريلُ عليه السلامُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نكتةٌ سوداءُ فقلت ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجمعةُ يعرضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولقومِك من بعدِك تكونُ أنت الأولُ وتكونُ اليهودُ والنصارَى من بعدِك قال ما لنا فيها قال لكم فيها خيرٌ لكم فيها ساعةٌ من دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قسمٌ إلا أعطاه إياه وليس له بقسمٍ إلا ودخر له ما هو أعظمُ منه أو تعوذَ فيها من شرٍّ هو مكتوبٌ إلا أعاذه من أعظمَ منه قلت ما هذه النكتةُ السوداءُ فيه قال هذه الساعةُ تقومُ يومَ الجمعةِ وهو سيدُ الأيامِ عندَنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ قال قلت لِمَ تدعونه يومَ المزيدِ قال إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتخذ في الجنةِ واديًا أفيحَ من المسكِ أبيضَ فإذا كان يومُ الجمعةِ نزل تباركَ وتعالَى من عِلِّيينَ على كرسيِّه حتى حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ وجاء النبيونَ حتى يجلسوا عليها ثم حفَّ المنابرَ بكراسِيَّ من ذهبٍ ثم جاء الصديقون والشهداءُ حتى يجلسوا عليها ثم يجيءُ أهلُ الجنةِ حتى يجلسوا على الكثيبِ فيتجلَّى لهم تباركَ وتعالَى حتى ينظروا إلى وجهِه وهو يقولُ أنا الذي صدقتُكم وعدِي وأتممت عليكم نعمتِي هذا محلُّ كرامتي فسلوني فيسألوه الرضَا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ رضائِي أُحلُّكم دارِي وأنالُكم كرامتي فسلوني فيسألوه حتى تنتهيَ رغبتُهم فيفتحُ لهم عندَ ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ إلى مقدارِ منصرفِ الناسِ يومَ الجمعةِ ثم يصعدُ تباركَ وتعالَى على كرسيِّه فيصعدُ معه الشهداءُ والصديقون أحسبُه قال ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفِهم درةٌ بيضاءُ لا قصَم فيها ولا فصَمَ أو ياقوتةٌ حمراءُ أو زبرجدةٌ خضراءُ منها غرفُها وأبوابُها مطردةٌ فيها أنهارُها متدليةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدمُها فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوا فيه كرامةً وليزدادوا فيه نظرًا إلى وجهِه تباركَ وتعالَى ولذلك دُعِيَ يومُ المزيدِ
آتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء ، فيها نكتة سوداء ؛ فقلت : ما هذه يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ، تكون أنت الأول ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال : ما لنا فيها ؟ قال فيها خير لكم ، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلا ادخر له ما هو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه ، أو ليس عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه من أعظم منه قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال : قلت : لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي بمنابر من نور ، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليه ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء ، حتى يجلسوا عليها ، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب ، فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه ، وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، هذا محل كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه الرضا ، فيقول عز وجل : رضائي أحلكم داري ، وأنالكم كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة ، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه ، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره بيضاء ، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوتة حمراء ، أو زبرجدة خضراء ، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها ، متدلية فيها ثمارها ، فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ، ولذلك دعي ( يوم المزيد )
آتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء ، فيها نكتة سوداء ؛ فقلت : ما هذه يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ، تكون أنت الأول ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال : ما لنا فيها ؟ قال فيها خير لكم ، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلا ادخر له ما هو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه ، أو ليس عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه من أعظم منه قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال : قلت : لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي بمنابر من نور ، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليها ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء ، حتى يجلسوا عليها ، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب ، فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه ، وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، هذا محل كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه الرضا ، فيقول عز وجل : رضائي أحلكم داري ، وأنالكم كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة ، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه ، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره بيضاء ، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوتة حمراء ، أو زبرجدة خضراء ، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها ، متدلية فيها ثمارها ، فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ، ولذلك دعي ( يوم المزيد )
أتانِي جبريلُ وفي يدهِ كالمرآةِ البيضاءِ فيها كالنكتةُ السوداءُ فقلتُ ما هذا يَا جبريلُ قالَ هذهِ الجمعةُ يعرضُها اللهُ عليكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ منْ بعدِكَ قلتَ ومَا لنَا فيها قالَ لكمْ فيها خيرٌ أنتَ فيها الأولُ واليهودُ والنصارى منْ بعدِكَ ولكَ فيها ساعةٌ لا يسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ عبدٌ فيها شيئًا هوَ لهُ قسمٌ إلا أعطاهُ أو ليسَ له قسمٌ إلا أعطاهُ أفضلَ منهُ وأعاذَهُ اللهُ منْ شرِّ ما هوَ مكتوبٌ عليهِ وإلا دفعَ عنهُ ما هوَ أعظمَ منْ ذلكَ قالَ قلتُ وما هذهِ النكتةُ السوداءِ قالَ هيَ الساعةُ تقومُ يومُ الجمعةِ وهوَ عندنَا سيدُ الأيامِ ويدعُوهُ أهلُ الآخرةِ يومَ المزيدِ قالَ قلتُ يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ قال ذلكَ أنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَخَذَ في الجنةٍ واديًا أفْيَحَ منْ مسكٍ أبيضَ فإذَا كانَ يومُ الجمعةِ نزلَ على كرسيهِ ثمَّ حفَّ الكرسي بمنابرَ منْ نورٍ فيجيءُ النبيونَ حتى يَجلسُوا عليهَا ثمَّ حفَّ المنابرَ بمنابرٍ منْ ذهبٍ فيجيئُ الصديقونَ والشهداءُ حتى يَجْلِسُوا علَيها ويجيءُ أهلُ الغرفِ حتى يجلسوا على الكُثْبِ قالَ ثمَّ يتجلَّى لهمْ ربُّهمْ عزَّ وجلَّ قالَ فينظرونَ إليهِ فيقولُ أنَا الذي صدقتكمْ وعدِي وأتممتُ عليكمْ نعمتِي وهذَا محلُّ كرامتِي فسلونِي فيسألونَه الرضَى قالَ رضايَ أنزلَكُم دارِي وأنَالَكمْ كرامَتِي فسلونِي فيسألُونَهُ الرضَى قالَ فيشهدُ لهمْ بالرضَى ثمَّ يسألونَه حتى تَنتَهي رغبتُهم ثمَّ يفتحُ لهمُ عندَ ذلكَ مَا لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خَطَرَ على قلبِ بشرٍ قالَ ثمَّ يرتفعُ ربُّ العزةِ ويرتفعُ معهُ النبيونَ والشهداءُ ويجيءُ أهلُ الغرفِ إلى غرفِهمْ قالَ كلُّ غرفةٍ منْ لؤلؤةٍ لا وَصْلَ فيها ولا فَصْمَ ياقوتةٌ حمراءُ وغرفةٌ منْ زبرجدةٍ خضراءَ أبوابُها وعلاليَها وسقائفَها وأغلاقَها منها، أنهارُها مطردةٌ متدليةٌ فيها أثمارُها فيها أزواجُها وخدمُها قال فليسٌوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادُوا منْ كرامةِ اللهِ عزَّ وجلَّ والنظرِ إلى وجههِ الكريمِ فذلكَ يومُ المزيدُ
أتاني جبريلُ - عليه السلامُ - بالجمُعةِ وهي كالمرآةِ البيضاءِ فيها كالنكتةِ السوداءِ فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه ؟ قال : هذه الجمُعةُ قال : قلتُ : وما الجمُعةُ ؟ قال : لكم فيها خيرٌ ، قال : قلتُ : وما لنا فيها : قال : تكونُ عيدًا لكَ ولقومِكَ مِن بعدِكَ , ويكونُ اليهودُ والنصارى تبعًا لكَ قال : قلتُ : وما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها شيئًا مِن أمرِ الدنيا والآخرةِ هو له قسمٌ إلا أعطاه إيَّاه ، أو ليس له بقسمٍ إلا ادَّخَر له عندَه ما هو أعظمُ منه : أو يتعوَّذُ به مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلا صرَف عنه منَ البلاءِ ما هو أعظمُ منه قال : قلتُ : وما هذه النكتةُ فيها ، قال : هي الساعةُ تقومُ يومَ الجمُعةِ وهوعندَنا سيدُ الأيامِ ونحن ندعوه يومَ القيامةِ ويومَ المَزيدِ ، قال : قلتُ : لِمَ ذاكَ ؟ قال : لأنَّ ربَّكَ - تبارَك وتعالى - اتخَذ في الجنةِ واديًا مِن مِسكٍ أبيضَ ، فإذا كان يومُ القيامةِ هبَط مِن علِّيِّينَ على كرسِيِّه - تبارَك وتعالى - ثم حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ مِن ذهبٍ مكللةٍ بالجوهَرِ ، ثم جيء بالنبيينَ فيَجلِسونَ عليها ثم تحفُّ المنابرُ بكراسيَّ مِن نورٍ ، ثم يَجيءَ بالشهداءِ حتى يَجلِسوا عليها ، وينزلُ أهلُ الغرفِ فيجلِسونَ على ذلك الكثيبِ ، ثم يتجلَّى لهم ربُّهم - تبارَك وتعالى - ثم يقولُ : سَلوني أُعطِكم فيَسألونَه الرِّضا , فيقولُ : رِضائي أحلُّكم داري وأنالكم كرامتي فسَلوني أُعطِكم ، فيَسألونَه الرِّضا , فيشهدُهم أنه قد رضي عنهم قال : فيفتحُ لهم ما لم ترَ عينٌ ، ولم تسمَعْ أذنٌ ، ولم يَخطرْ على قلبِ بشرٍ قال : وذالكم مِقدارُ انصرافِكم منَ الجمُعةِ ، قال : ثم يرتفِعُ ويرتفِعُ معه النبيونَ والصِّدِّيقونَ والشهداءُ ، قال : ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفِهم وهي درةٌ بيضاءُ ليس فيها قصمٌ ، ولا فصمٌ ، أو درةٌ حمراءُ ، أو زبرجدةٌ خضراءُ فيها غرفُها وأبوابُها مطردةٌ ، رفيعًا أنهارُها ، وثمارُها متدليةٌ ، قال : فليسوا على شيءٍ بأحوجَ منهم إلى يومِ الجمُعةِ ليَزدادوا إلى ربِّهم نظرًا ويَزدادوا منه كرامةً
لا مزيد من النتائج