نتائج البحث عن
«شرب النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن عباس عن يمينه ، وخالد بن الوليد عن شماله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وابنُ عباسٍ عن يمينِهِ وخالدُ بنُ الوليدِ عن شمالِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشربةُ لك إن شئتَ آثرتَ بها خالدًا قال : ما أُوثِرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا
شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وابنُ عبَّاسٍ عن يَمينِهِ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ عن شِمالِهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. قال: ما أُوثِرُ على سُؤْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدًا. .
شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وابنُ عباسٍ عن يمينِهِ وخالدُ بنُ الوليدِ عن شمالِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشربةُ لك إن شئتَ آثرتَ بها خالدًا قال : ما أُوثِرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما، قال: دخلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وخالِدُ بنُ الوليدِ على ميمونةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، فجاءَتنا بإناءٍ من لَبَنٍ، وفي روايةٍ قالت: ألا أسقيكم من لبَنٍ أهدَته لنا أمُّ عقيقٍ؟ قال: بلى، فجِيء بإناءٍ من لَبَنٍ، فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا عن يمينِه، وخالِدٌ عن شمالِه، فقال: «المَشرَبةُ لك، فإن شِئتَ آثَرْت بها خالِدًا»، فقُلتُ: ما كنتُ لأوثِرَ بسُؤرِك أحَدًا، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أطعمَه اللهُ طَعامًا فليقُل: اللهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يجزئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَه» .
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: دَخَلْتُ على خالتي مَيْمونةَ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَتْ مَيْمونةُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أُطعِمُك ممَّا أَهْدَتْ إليَّ أُختي مِن البادِيةِ؟ فقَرَّبَتْ ضَبَّيْنِ مَشْوِيَّينِ على خُبْزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا؛ فإنَّه ليس مِن طَعامِ قَوْمي، أَجِدُني أَعافُه، فأكَلَ مِنه ابنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وقالَتْ مَيْمونةُ: لا آكُلُ مِن طَعامٍ لم يَأكُلُ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأُتِيَ بإناءٍ، فشَرِبَ، وعن يَمينِه ابنُ عبَّاسٍ، وعن يَسارِه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ عبَّاسٍ: أَتَأذَنُ لي أن أَسقِيَ خالِدًا؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما أُحِبُّ أن أُوثِرَ بسُؤْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفْسي أحَدًا، فناوَلَه، فشَرِبَ، وشَرِبَ خالِدٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَطعَمَه اللهُ طَعامًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وارْزُقْنا خَيْرًا مِنه، ومَن سَقاه اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا مِنه؛ فإنِّي لا أَعلَمُ شَيئًا يُجزِئُ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنَ؟ .
دخلت مع رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم أنا وخالدُ بن الوليدِ على ميمونةَ فجاءتْنا بإناءٍ من لبَنٍ فشربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالهِ فقال لي الشربةُ لكَ فإن شئتَ آثرتُ بها خالدا فقلتُ ما كنتُ أوثرُ على سؤركَ أحدا ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أطعمهُ اللهُ الطعامَ فليقلْ اللهم باركْ لنا فيهِ وأطعمنا خيرا منهُ ومن سقاهُ الله لبنا فليقل اللهم باركْ لنا فيه وزدنَا منهُ وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليسَ شيء يُجْزئ مكانَ الطعامِ والشرابِ غير اللّبنِ .
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أنا وخالدُ بنُ الوليدِ على ميمونةَ فجاءتْنا بإناءٍ فيه لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وأنا عن يمينِهِ وخالدٌ على شمالِهِ فقالَ لي: الشَّربةُ لَكَ فإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا. فقلتُ ما كنتُ أوثرُ على سؤرِكَ أحدًا. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: من أطعمَهُ اللَّهُ الطَّعامَ فليقُلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منْه. ومن سقاهُ اللَّهُ لبَنًا فليقلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وزدنا منْهُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ليسَ شيءٌ يجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرُ اللَّبنِ .
حدَّثَنا عُثْمانُ بنُ محمدٍ، حدَّثَنا جريرٌ، عن الأعمَشِ، عن سُمَيعٍ الزَّيَّاتِ، مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ... مثلَ ذلك. [أي: مثلَ حديثِ: قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ عن شِمالِه، فأقامني عن يمينِه]. .
عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأَشجَعيِّ وخالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لم يُخَمِّسِ السَّلَبَ. .
حدَّثَنا عَفَّانُ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي حَرمَلةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أُمِّ عُفَيقٍ أهدَتْ إلى أُختِها مَيمونةَ بِضَبَّيْنِ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ]. .
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضِبابٍ ومعه عبدُ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وخالدُ ابنُ الوليدِ ، فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهدته إليَّ أختي هُزَيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ وخالدٍ : كُلا ، فقالا : ألا تأكُلُ ؟ قال إنِّي يحضُرُني من اللهِ حاضرٌ .
شرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا وقاعدًا، ومَشى حافيًا وناعلًا، وانصرَفَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه. .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ قال ذُكِر الضبُّ عند ابنِ عباسٍ فقال بعضهم حرامٌ فقال ابنُ عباسٍ بئسَ ما قلتم . . . . فأكلتُهُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلو كان حرامًا لنهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي بكرٍ . وعمرَ . وعثمانَ . وعليٍّ . وابنِ الزبيرِ . وخالدِ بنِ الوليدِ . وغيرِهم القوْدُ من اللطمةِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك .
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ .
لا مزيد من النتائج