نتائج البحث عن
«شهدت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عند المغيرة بن شعبة ، فذكر من علي شيئا ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنَّا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ وهو في المَسجِدِ، وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ فأَوسَعَ له المُغيرةُ، فقالَ: هاهنا فاجْلِسْ، فأَجلَسَه معَه على السَّريرِ، فقالَ سَعيدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .. مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ». .
لما قدم معاوية الكوفة أقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون علياً وفي الدار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فأخذ بيدي فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حراء: اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال: قلت: من التسعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف قلت: من العاشر؟ فوقف هنيهة ثم قال: أنا
لمَّا خرَجَ مُعاويةُ مِنَ الكوفةِ، استَعمَلَ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: فأقامَ خُطَباءَ يَقَعونَ في علِيٍّ، قال: وأنا إلى جَنبِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، قال: فغَضِبَ، فقامَ، فأخَذَ بِيَدي، فتَبِعتُهُ، فقال: ألَا تَرى إلى هذا الرَّجُلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الذي يَأمُرُ بِلَعنِ رَجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ؟ فأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ، ولو شهِدتُ على العاشِرِ لم آثَمْ. قال: قلتُ: وما ذاك؟ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّهُ ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ. قال: قلتُ: مَن هم؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، والزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ. قال: ثم سكَتَ، قال: قلتُ: ومَنِ العاشِرُ؟ قال: قال: أنا. .
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا .
كانَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَنالُ في خُطبَتِه مِن عَليٍّ، وأقامَ خُطَباءَ يَنالونَ منه، فبَيْنا هو يَخطُبُ، ونالَ مِن عَليٍّ، وإلى جَنْبي سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ العَدَويُّ، قالَ: فضَرَبَني بيَدِه وقالَ: ألَا تَرى ما يَقولُ هذا؟ -أو قالَ هؤلاء- أشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ، ولو حلَفْتُ على العاشِرِ لصَدَقْتُ، كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِراءٍ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعَليٌّ وطَلْحةُ والزُّبَيرُ وسَعدٌ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فتَزَلزَلَ الجبَلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ أُحُدُ، فليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. .
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ سأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنْ أبيهِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ كانَ كما رَأيْتَ، وكما بلغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بكَ، فاستَغفِرْ له، قالَ: نعمْ. فاستَغفَرَ له: فإنَّه يَجيءُ يومَ القيامةِ أمَّةً وَحدَه، فكانَ فيما ذَكَروا يَطلُبُ الدِّينَ، وماتَ وهو في طلَبِه. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
عن سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قال تأمُروني بسبِّ أصحابي بل صلَّى الله عليهم وغفَر لهم .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ. .
قالَ الهيثَمُ : إنَّها بالكوفةِ وصلَّى عليهِ المغيرةُ بنُ شعبةَ ودُفِنَ بِها [ يعني سعيدَ بنَ زيدٍ ] .
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ .
بنَحوِ [عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ.] .
مات سعيدُ بنُ زيدٍ بالكوفةِ في زمنِ معاويةَ وصلَّى عليه المغيرةُ بنُ شُعبةَ وهو يومئذٍ والي .
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ -وكان بَدريًّا- مَرِضَ في يَومِ جُمُعةٍ، فرَكِبَ إليه بَعدَ أن تَعالى النَّهارُ، واقتَرَبَتِ الجُمُعةُ، وتَرَكَ الجُمُعةَ. .
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ويقول يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري وكان يفدي الموءودة أن تقتل وقال عمرو بن نفيل عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
لا مزيد من النتائج