نتائج البحث عن
«شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزاة ، فأعطى الفارس منا ثلاثة أسهم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَزاةً فأعطى الفارسَ منَّا ثلاثةَ أسهُمٍ وأعطى الراجلَ سهمًا
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَزاةً فأعطى الفارسَ منَّا ثلاثةَ أسهُمٍ وأعطى الراجلَ سهمًا .
كانت غزوةُ بني قريظةَ أولُ غزوةٍ أُوقِعَ فيها السهامُ ، وأُعلمَ فيها المقاسمُ فأعطى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ الفارسَ ثلاثةَ أسهمٍ والراجلَ سهمًا ، وكانت الخيلُ ستةً وثلاثين فرسًا .
بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ نفَرٍ ومعنا فرسٌ، فأَعطى كلَّ إنسانٍ منَّا سهمًا، وأَعطى للفرسِ سهمينِ]، إلَّا أنَّه قال: ثلاثةَ نفَرٍ، زاد: فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهُمٍ .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطى الفارِسَ سهمينِ، والرَّاجِلَ سهْمًا. .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ قال: شَهِدتُ الحُدَيبِيَةَ، وكان الجَيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، وقُسِمَت خَيبرُ على أهلِ الحُدَيبِيَةِ، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّجُلَ سَهمًا .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ ، - وكان أحدَ القراءِ الذين قرؤوا القرآنَ - ، قال : شهدتُ الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى أن قال : قُسِّمَت خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ ، فقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةً ، منهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطَى الفارسَ سهمينِ ، والراجلَ سهمًا .
عن عطيةَ بنِ يزيدِ بنِ الصلتِ عن أبيهِ قال : غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأَعْطَى الفارسَ سهميْنِ والراجلَ سهمًا .
أنَّ النبيَّ أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهُمٍ و أعطى الراجلَ سهمًا .
عن عليٍّ وعمرَ أنَّ الفارسَ يُسهَمُ لهُ ثلاثةُ أسهمٍ وللرَّاجلِ سهمٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ خَيبرَ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فأعطَى الفارسَ سَهْمَينِ وأعطَى الرَّاجلَ سَهْمًا .
أنَّها خَرَجَتْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةِ خَيْبَرَ وأنا سادِسةُ سِتِّ نِسْوةٍ، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أَسهَمَ لِلرَّجُلِ [كسِهامِ الرِّجالِ]، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ. .
قُسِمت خيبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ فأعطَى الفارسَ سهمَيْن والرَّاجلَ سهمًا .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةِ خيبرَ وأنا سادسةُ سِتِّ نسوةٍ [فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ.] .
قُسِمَتْ خَيبرُ على أهلِ الحُديبيَةِ، فقسَمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، فكانَ الجَيشُ ألفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهِمْ ثلاثُ مِئةِ فارِسٍ، فأَعْطى الفارِسَ سهمَيْنِ، والرَّاجِلَ سهمًا. .
لا مزيد من النتائج