نتائج البحث عن
«شهد ثلاثة نفر على رجل وامرأة بالزنا ، وقال الرابع : رأيتهما في ثوب واحد ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ ، عَنِ الرَّجلِ يصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ ، فلَم يقل لَهُ شيئًا ، فلمَّا أقيمَتِ الصَّلاةُ طارَقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ ثَوبيهِ ، فَصلَّى فيهما .
أقبلَ رَهْطٌ معَهُمُ امرأةٌ حتَّى نزلوا فتفرَّقوا في حوائجِهِم فتخلَّفَ رجلٌ معَ امرَأةٍ فرجعوا وَهوَ بينَ رِجليها فشَهِدَ ثلاثةٌ منهم أنَّهم رأوهُ يَهُبُّ كما يَهُبُّ المروَدُ في المُكْحلةِ . وقالَ الرَّابعُ: أَحمي سَمعي وبصَري لم أرَهُ يَهُبُّ فيها رَأيتُ سَخنَتيهِ - يعني خَصيَتيهِ - يضربانِ أستَها ورجليها مِثلُ أذُنَيْ الحمارِ . وعلَى مَكَّةَ يومئذٍ نافعُ بنُ عَبدِ الحارثِ الخزاعيُّ فكتَبَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليه عُمرُ إن شَهِدَ الرَّابعُ مِثلِ ما شَهِدَ الثَّلاثَةُ فقدِّمهُما فاجلِدهُما وإن كانا مُحصَنَيْنِ فارجُمهما وإن لم يُشهَد إلَّا بما كتَبتَ بِهِ إليَّ فاجلدِ الثَّلاثةَ وخلِّ سبيلَ الرَّجُلِ والمرأةِ قالَ: فجلدَ الثَّلاثةَ وخلَّى سبيلَ الرَّجلِ والمرأةِ .
قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَيُصلِّي أَحدُنا في ثَوْبٍ؟ قال: أَلِكُلِّكم ثَوْبانِ؟ قال أَبو هريرةَ: أَتَعْرِفُ أبا هريرةَ، يُصلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ، وثِيابُه على الـمِشْجَبِ. .
تُوشِكُ هذهِ الأُمَّةُ أن تهلِكَ إلَّا ثلاثةُ نفَرٍ : رجلٌ أنكَر بيدِهِ وبلِسانِه وبقَلبِه، فإن جَبُنَ بيدِهِ، فبلسانِه وقَلبِه، فإن جَبُنَ بلسانِه وبيدِهِ فبِقَلبِهِ . .
رَأيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ثَوبٍ. .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِن اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمون في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال: إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قرَعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينهم، فجعَله لِمَن قرَعَ، فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعصى إمامَهُ وعبدٌ أبقَ من سيِّده فماتَ ماتَ عاصيًا وامرأةٌ غابَ عنها زوجُها وقد كفاها مؤنَ الدُّنيا فخانتهُ بعدَهُ وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم رجلٌ نازَع اللَّهَ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرُ وإزارَهُ العِزُّ ورجلٌ في شَكٍّ من أمرِ اللَّهِ والقانِطُ من رحمة اللَّهِ .
ثلاثةٌ لا تَسْأَلْ عَنهم : رجلٌ فارَق الجَماعةَ وعصَى إمامَه [ ومات عاصيًا ] ، وعبدٌ أبَقَ مِن سيِّدِه فماتَ ، وامرأةٌ غابَ عنها زَوجُها وقد كَفاها مَؤونةَ الدُّنيا فخانَتهُ بعدَه . وثلاثةٌ لا تَسْأَلْ عَنهم : رجلٌ نازَع اللهَ رداءَه ؛ فإنَّ رداءَه الكِبْرُ ، وإزارَه العِزُّ ، ورجلٌ في شَكٍّ من أمرِ اللهِ ، والقانِطُ من رحمةِ اللهِ . .
ثلاثةٌ يَلْعَنُهم اللهُ يومَ القيامةِ: رجُلٌ رغِبَ عن والدَيْه، وآخَرُ سَعى في تَفريقٍ بيْن رجُلٍ وامرأةٍ؛ لِيَخْلُفَ عليها بعْدَه، ورجُلٌ سَعى بالأحاديثِ بيْنَ المُؤمِنينَ؛ لِيَتعادَوا ويَتَباغَضوا. .
بينا أَنا عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أتاهُ رجلٌ مِنَ اليمنِ، وعليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يومئذٍ بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أتى عليًّا ثلاثةُ نفرٍ يختَصمونَ في ولدٍ قد وقَعوا علَى امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فأُقْرِعَ بينَهُم، فقَرعَ أحدُهُم، فَدفعَ إليهِ الولدُ . فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ، أو قالَ أضراسُهُ .
قال: بيْنَا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أتاهُ رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ، وعلِيٌّ يَوْمَئِذٍ بها، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتى علِيًّا ثلاثةُ نَفَرٍ يَختصِمونَ في ولَدٍ وقَعوا على أُمِّهِ في طُهْرٍ واحدٍ، فأقرَع بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فرُفِعَ إليه الوَلَدُ، قال: فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نَواجِذُهُ، أو قال: أضراسُهُ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ أتوا عليًّا يختصمون في ولدٍ وقعوا على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ [ فأقرعَ بينهم فضمَّن الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ ] فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه قَريبٌ لَو تَناولَه بَلَغَه، فلَمَّا سَلَّمَ، سَألناه عَن ذلك، فقال: إنَّما أفعَلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم، فيُفشوا على جابِرٍ رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال جابِرٌ: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُه لَيلةً وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به، ثُمَّ قُمتُ إلى جَنبِه، قال: «يا جابِرُ، ما هذا الِاشتِمالُ؟ إذا صَلَّيتَ وعليكَ ثَوبٌ واحِدٌ، فإن كان واسِعًا فالتَحِف به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به» .
ثلاثةٌ لا يُسأَلُ عنهم: رجلٌ فارَق الجماعةَ وعصى إمامَه ومات عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدٌ أبَق مِن سيِّدِه فمات، وامرأةٌ غاب زوجُها وقد كفاها مُؤنةَ الدُّنيا فخانَتْه بعدَه، وثلاثةٌ لا يُسأَلُ عنهم: رجلٌ يُنازِعُ اللهَ رداءَه فإنَّ رداءَه الكِبرُ وإزارَه العزُّ، ورجلٌ في شكٍّ مِن أمرِ اللهِ، والقانطُ مِن رحمةِ اللهِ .
ثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ فارق الجماعةَ وعصَى إمامَه وعبدٌ أبِقٌ من سيِّدِه فمات مات عاصيًا وامرأةٌ غاب عنها زوجُها وقد كفاها مُؤنةَ الدُّنيا فخانته بعده وثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ نازع اللهَ عزَّ وجلَّ رِداءَه فإنَّ رِداءَه الكِبرُ وإزارَه العزُّ ورجلٌ في شكٍّ من أمرِ اللهِ والقانطُ من رحمةِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج