نتائج البحث عن
«شهد رجلان عند شريح على رجل فقالا : نشهد أن هذا صرع هذا ، فلم يزل يعصره بمرفقه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حينَ قُتِل ابنُ النواحةِ إن هذا وابنَ أثالٍ كانا أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولين لمسيلمةَ الكذابِ فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتشهدان أني رسولُ اللهِ فقالا نشهدُ أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ قال لو كنت قاتلًا وفدًا لضربتُ أعناقَكما قال فجرت السنةُ أن الرسلَ لا تُقتلُ فأما ابنُ أثالٍ فكفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ وأما هذا فلم يزلْ ذلك فيه حتى أمكن اللهُ عزَّ وجلَّ منه .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: جاءَ رَجُلانِ برَجُلٍ إلى علِيٍّ، فشَهِدا عليه بالسَّرِقةِ فقَطَعَه، ثُمَّ جاءا بآخَرَ بَعْدَ ذلك فقالا: هو هذا، غَلِطْنا بالأوَّلِ، فلم يَقبَلْ شَهادتَهما على الآخَرِ، وغَرَّمَهما بدِيَةِ الأوَّلِ، وقالَ: لو أَعلَمُ أنَّكما تَعَمَّدْتُما لقَطَعْتُكما. .
حَديثُ: جاء إلى ابنِ عُمَرَ رَجلانِ فقالا: ما منَعَك مِن هذا الأمْرِ ... الحديث. .
عطَس رجلان عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فشمَّت أحدَهما ولم يُشمِّتِ الآخرَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! شمَّتَّ هذا ولم تُشمِّتِ الآخرَ ؟ ! قال : إنَّ هذا حمِد اللهَ فشمَّتُّه ، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ فلم أُشمِّتْه .
قال عبدُ اللهِ، حيث قُتِلَ ابنُ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ، كانا أَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رسولَينِ لمُسَيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أتَشهَدانِ أنَّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا، لضرَبتُ أعْناقَكما"، قال: فجَرَتْ سُنَّةً ألَّا يُقتَلَ الرَّسولُ، فأمَّا ابنُ أُثالٍ، فكَفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا هذا، فلم يزَلْ ذلك فيه، حتى أمكَنَ اللهُ منه الآن. .
جلَس عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ أحدُهما أشرفُ منَ الآخَرِ ، فعطَس الشريفُ فلم يُشمِّتْه ، وعطَس الآخرُ فحمِد اللهَ فشمَّته ، فقال الشريفُ : يا رسولَ اللهِ ، عطَستُ فلم تُشمِّتْني ، وعطَس هذا فشمَّتَّه ، فقال : إنَّ هذا ذكَر اللهَ فذكرتُه وإنكَ نسيتَ اللهَ فنَسيتُكَ .
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله حيث قتل ابن النواحة : إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتشهدان أني رسول اللهِ قالا : نشهد أن مسيلمة رسول اللهِ فقال : لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما قال : فجرت سنة أن لا يقتل الرسول فأما ابن أثال فكفاناه الله عز وجل وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حينَ قَتَل ابنَ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ كانا أتيا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولينِ لمسيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتشهَدان أني رسولُ اللهِ؟» قالا: لا، نشهَدُ أنَّ مُسيلِمةَ رسولُ اللهِ، قال: لو كنتُ قاتلًا وفدًا لضربتُ أعناقَكما، قال: فجَرَت السُّنَّةُ أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، فأمَّا ابنُ أثالٍ فكفاناه اللهُ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا هذا فلم يَزَلْ ذلك فيه حتى أمكن اللهُ منه. .
قال رجُلٌ منَ اليهودِ لآخَرَ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال له الآخَرُ: لا تقُلْ هذا النَّبيُّ؛ فإنَّه إنْ سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فانطلَقا إليه، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ، فقال: تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا، ولا تقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَفِرُّوا منَ الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، وعليكم يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقالا: نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ. .
قال رجلٌ من اليهودِ لآخر اذهبْ بنا إلى هذا النبي فقال لهُ الآخرُ لا تقُل هذا النبي فإنّه إن سمعَها كانَ له أربعةُ أعْينٍ فانطلقا إليهِ فسألاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بيناتٍ فقال تعبدوا اللهَ لا تشركوا به شيئا ولا تقتُلوا النفسَ التي حرّم اللهُ إلا بالحق ولا تزنُوا ولا تسرقوا ولا تَفِرّوا من الزحفِ ولا تسحروا ولا تأكُلوا الرّبا ولا تمشُوا ببرِيء إلى سلطانٍ وعليكم يهودُ أن لا تعدوا في السبتِ فقالا نشهدَ أنك رسولُ اللهِ .
كلُّ مسكرٍ حرامٌ فقال رجلٌ أو رجلان إن هذا الشرابَ إذا أكثرنا منه سكِرْنا قال ليس كذلك إذا شرب تسعة فلم يسكرْ فلا بأسَ وإذا شرب العاشرَ فسكر فذاك حرامٌ .
عَطَسَ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهما أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فعَطَسَ الشريفُ، فلَم يَحمَدِ اللهَ، فلَم يُشَمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَطَسَ الآخَرُ، فحَمِدَ اللهَ، فشَمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ الشريفُ: عَطَستُ عندكَ فلَم تُشَمِّتْني، وعَطَسَ هذا عندكَ فشَمَّتَّه، فقالَ: إنَّ هذا ذَكَرَ اللهَ فذَكَرتُه، وإنَّكَ نَسيتَ اللهَ فنَسيتُكَ. .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ. .
كلُّ مُسكرٍ حرامٌ ، فقال رجلٌ أو رجلان : إنَّ هذا الشَّرابَ إذا أكثرنا منه سكِرنا ، قال : ليس كذاك إذا شرِب تسعةً فلم يسكَرْ فلا بأسَ لكن إذا شرِب العاشرَ فسكِر فذاك حرامٌ .
لا مزيد من النتائج