نتائج البحث عن
«شهد على المغيرة أربعة ، فنكل زياد بن أبي سفيان ، فجلد عمر بن الخطاب الثلاثة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ .
شَهِدَ على المُغيرةِ أربعةٌ، فنَكَلَ زيادٌ، فجَلَدَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الثَّلاثةَ واستَتابَهم، فتاب اثنانِ وأبى أبو بَكرةَ أنْ يَتوبَ، فكانتْ تُقبَلُ شَهادتُهما حينَ تابا، وكان أبو بَكرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُه؛ لأنَّه أبى أنْ يَتوبَ، وكان مِثلَ النِّضوِ مِنَ العِبادةِ. .
أنَّه شهِدَ عند عمرَ على المُغيرةَ بنِ شُعبةَ بالزِّنا أبو بكرةَ ونافعٌ ونفَيعٌ ولم يصرِّحْ به زيادٌ وكان رابعُهُم فجلدَ عمرُ الثَّلاثةَ وكان بمحضرٍ من الصَّحابةِ ولم يُنكرْ عليه أحدٌ .
شهد أبو بكرٍ ونافعٌ وشبلُ بنُ معبدٍ على المغيرةِ بنِ شعبةَ أنهم نظروا إليه كما نظروا إلى المرودِ في المكحلةِ فجاء زيادٌ فقال عمرُ جاء رجلٌ لا يشهدُ إلا بحقٍّ فقال رأيت مَجلسًا ضحًى ونهارًا قال فجلدهم عمرُ الحدَّ .
حدُّ عمرَ لنفيعِ أبي بكرةَ وأخيه نافعٍ ، وشبلِ بنِ معبدٍ حين نكل زياد عن الشهادةِ معهم على زنا المغيرةِ بأمِّ جميلٍ بنتِ محجن زوجةِ الحجاجِ بنِ عبيدٍ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ استشار في الخمرِ يشربُها الرجلُ ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ : نرى أن تجلِدَه ثمانينَ ، فإنه إذا شرب سكِرَ ، وإذا سكِرَ هذَى ، وإذا هذَى افترى ، أو كما قال : فجلَد عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
[وسَمِعْتُ أبي وذَكَر هذه الأحاديثَ الثَّلاثةَ التي رواها عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: كان عُمَرُ إذا بَعَث جَيشًا قال: سِيروا باسْمِ اللهِ]. .
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استشار في الخمرِ يشربها الرجلُ فقال لهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ نرى أن نجلدَه ثمانين فإنَّهُ إذا شرب سكرَ وإذا سكرَ هذى وإذ هذى افترى وعلى المفتري ثمانون فاجعلْهُ حدَّ الفِرْيَةِ فجلدَ عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
أقبلَ رَهْطٌ معَهُمُ امرأةٌ حتَّى نزلوا فتفرَّقوا في حوائجِهِم فتخلَّفَ رجلٌ معَ امرَأةٍ فرجعوا وَهوَ بينَ رِجليها فشَهِدَ ثلاثةٌ منهم أنَّهم رأوهُ يَهُبُّ كما يَهُبُّ المروَدُ في المُكْحلةِ . وقالَ الرَّابعُ: أَحمي سَمعي وبصَري لم أرَهُ يَهُبُّ فيها رَأيتُ سَخنَتيهِ - يعني خَصيَتيهِ - يضربانِ أستَها ورجليها مِثلُ أذُنَيْ الحمارِ . وعلَى مَكَّةَ يومئذٍ نافعُ بنُ عَبدِ الحارثِ الخزاعيُّ فكتَبَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليه عُمرُ إن شَهِدَ الرَّابعُ مِثلِ ما شَهِدَ الثَّلاثَةُ فقدِّمهُما فاجلِدهُما وإن كانا مُحصَنَيْنِ فارجُمهما وإن لم يُشهَد إلَّا بما كتَبتَ بِهِ إليَّ فاجلدِ الثَّلاثةَ وخلِّ سبيلَ الرَّجُلِ والمرأةِ قالَ: فجلدَ الثَّلاثةَ وخلَّى سبيلَ الرَّجلِ والمرأةِ .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
حَديثٌ رَواه حجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن قُطْبةَ بنِ مالِكٍ: أنَّهم كانوا عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَفطَروا في يَوْمِ غَيْمٍ، فتَكَشَّفَ السَّحابُ، وبَدَتِ الشَّمْسُ على قُلَّةِ الجَبَلِ، فقالَ عُمَرُ: لا نُبالي، ونَقْضي يَوْمًا مَكانَه. ورَواه إسرائيلُ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ. ورَواه مِسْعَرٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، قالَ: حَدَّثَني مَن سَمِعَ عَمْرو. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن رَجُلٍ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ، عن عُمَرَ؟ .
لمَّا شهدَ أبو بكرةَ وصاحباهُ على المغيرةِ جاءَ زيادٌ فقال لهُ عمرُ رجلٌ لن يشهدَ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال رأيتُ انبهارًا ومجلسًا سيِّئًا فقال عمرُ هل رأيتَ المِرْوَدَ دخلَ المِكْحَلَةَ قال لا قال فأَمَرَ بهم فجُلِدُوا .
لا مزيد من النتائج