نتائج البحث عن
«شهد على المغيرة أربعة بالزنا ، فنكل زياد ، فحد عمر الثلاثة ، ثم سألهم أن يتوبوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهِدَ على المُغيرةِ أربعةٌ، فنَكَلَ زيادٌ، فجَلَدَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الثَّلاثةَ واستَتابَهم، فتاب اثنانِ وأبى أبو بَكرةَ أنْ يَتوبَ، فكانتْ تُقبَلُ شَهادتُهما حينَ تابا، وكان أبو بَكرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُه؛ لأنَّه أبى أنْ يَتوبَ، وكان مِثلَ النِّضوِ مِنَ العِبادةِ. .
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ .
أنَّه شهِدَ عند عمرَ على المُغيرةَ بنِ شُعبةَ بالزِّنا أبو بكرةَ ونافعٌ ونفَيعٌ ولم يصرِّحْ به زيادٌ وكان رابعُهُم فجلدَ عمرُ الثَّلاثةَ وكان بمحضرٍ من الصَّحابةِ ولم يُنكرْ عليه أحدٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في امرأةٍ محصنةٍ شهِدَ عليها بالزنا أربعةٌ أحدُهم زوجُها أنَّهُ لا شيء عليها إلَّا أن تلاعِنَ زوجَها ويُجلَدُ الشهودُ الثلاثةُ حدَّ القذفِ .
لمَّا شهدَ أبو بكرةَ وصاحباهُ على المغيرةِ جاءَ زيادٌ فقال لهُ عمرُ رجلٌ لن يشهدَ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال رأيتُ انبهارًا ومجلسًا سيِّئًا فقال عمرُ هل رأيتَ المِرْوَدَ دخلَ المِكْحَلَةَ قال لا قال فأَمَرَ بهم فجُلِدُوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في أرْبَعةٍ شَهِدوا على امْرَأةٍ بالزِّنا، أحَدُهم زَوْجُها، قالَ: يُلاعِنُ الزَّوْجُ، ويُحَدُّ الثَّلاثةُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في أربعةٍ شهِدوا على امرأةٍ بالزِّنا، أحَدُهم زوْجٌ، قال: يُلاعَنُ الزَّوْجُ ويُجلَدُ الثَّلاثَةُ. .
شهد أبو بكرٍ ونافعٌ وشبلُ بنُ معبدٍ على المغيرةِ بنِ شعبةَ أنهم نظروا إليه كما نظروا إلى المرودِ في المكحلةِ فجاء زيادٌ فقال عمرُ جاء رجلٌ لا يشهدُ إلا بحقٍّ فقال رأيت مَجلسًا ضحًى ونهارًا قال فجلدهم عمرُ الحدَّ .
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
فبعث عمرُ أبا موسى الأشعريَّ أميًرا على البصرةِ أنْ يُرسلَ إليه المغيرةَ ومعه أبو بكرةَ وشهودُه فلمَّا قدِم أبو موسى أرسلَ بالمغيرةِ وأبي بكرةَ وشهودِه وقال للمغيرةِ ويلٌ لك إن كان مَصدوقًا عليكَ وطُوبى لك إن كان مكذوبًا عليكَ فلما قدِموا علَى عمرَ قال لأبي بكرةَ هاتِ ما عندَك قال أَشهدُ أنِّي رأيتُ الزِّنا محصنًا ثم تقدمَ أخوهُ نافعٌ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ شِبلُ بنُ معبدٍ البجليُّ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ زيادٌ فقال له ما رأيتَ قال رأيتُهما في لحافٍ وسمعتُ نفسًا عاليًا ولا أدري ما وراءَ ذلكَ فكبَّر عمرُ وفرِحَ إذْ نجا المغيرةُ وضُربَ القومُ الحدَّ إلا زيادًا .
حدُّ عمرَ لنفيعِ أبي بكرةَ وأخيه نافعٍ ، وشبلِ بنِ معبدٍ حين نكل زياد عن الشهادةِ معهم على زنا المغيرةِ بأمِّ جميلٍ بنتِ محجن زوجةِ الحجاجِ بنِ عبيدٍ .
أنه شهِد ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - في جنازةٍ فجعَل الناسُ يُوَشوِشونَ : هو ابنُ زَنيةٍ ، قال : فكان يُقالُ : هو شرُّ الثلاثةِ ، قال : فبلَغ ذلك ابنَ عُمرَ فقال : لا ، هو خيرُ الثلاثةِ .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عبَّادِ بنِ زِيادِ -مِن وَلَدِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ- عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه في غَزْوةِ تَبوكَ، قالَ المُغيرةُ: فذَهَبْتُ معي بماءٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَكَبْتُ عليه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
فمرَّتْ بهم جنازةٌ فَأُثْنِيَ على صاحبها خيرًا فقال عمرُ وَجَبَتْ ثم مُرَّ بأخرى فَأُثْنِيَ على صاحبها خيرًا فقال عمرُ وَجَبَتْ ثم مُرَّ بالثالثةِ فَأُثْنِيَ على صاحبها شرًّا فقال وَجَبَتْ قال أبو الأسودِ فقلتُ وما وَجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ قال قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أيُّما مسلمٍ شهد لهُ أربعةٌ بخيرٍ أدخلَهُ اللهُ الجنةَ فقلنا وثلاثةٌ قال وثلاثةٌ فقلنا واثنانِ قال واثنانِ ثم لم نسألْهُ عن الواحدِ .
لا مزيد من النتائج