نتائج البحث عن
«صرع النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس له فوقع على جذع نخلة فانفكت قدمه ، فدخلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها )
صُرِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم من فرسٍ على جِذعِ نخلةٍ فانفكَّتْ قدمُه فدخلْنا عليه نعودُه .
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
صُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فَرَسٍ على جِذعِ نَخلةٍ، فانفَكَّتْ قدَمُه، فدخَلْنا عليه نَعودُه، فوجَدْناه يُصلِّي، فصلَّيْنا بصلاتِه، ونحن قيامٌ، فلمَّا صلَّى قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به؛ فإنْ صلَّى قائمًا، فصلُّوا قِيامًا، وإنْ صلَّى جالسًا، فصلُّوا جُلوسًا، ولا تَقوموا وهو جالِسٌ كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها. .
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها. .
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ظَهرِ فَرَسٍ بالمدينةِ على جِذعِ نَخلةٍ، فانفَكَّتْ قَدَمُه، فقَعَدَ في بَيْتٍ لعائشةَ، فأتَيْناه نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي قاعدًا تَطَوُّعًا، فقُمْنا خَلْفَه، ثم أتَيْناه يُصلِّي صَلاةً مَكتوبةً، فقُمْنا خَلْفَه، فأوْمَأ إلينا، فقَعَدْنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ، قال: ائتَمُّوا بالإمامِ؛ ما صَلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا صَلَّى قائمًا فصَلُّوا قِيامًا، ولا تَفعَلوا كما تَفعَلُ فارسُ بعُظَمائِها. .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا بالمدينةِ فصرعَهُ علَى جِذعِ نخلةٍ فانفَكَّتْ قدمُهُ .
سقَطَ عَن فرسِهِ على جِذعٍ، فانفَكَّتْ قدَمُهُ قالَ وَكيعٌ: يَعني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احتَجمَ علَيها مِن وَثَءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سقَطَ عن فرسِهِ على جِذعٍ، فانفَكَّت قَدمُهُ قالَ وَكيعٌ: يعني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتَجمَ عليها من وَثءٍ .
ركبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جِذْمِ نخلةٍ فانفكتْ قدمُه [فدخَلْنا عليه نَعودُه، فوجَدْناه يُصلِّي، فصلَّيْنا بصلاتِه، ونحن قيامٌ، فلمَّا صلَّى قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به ؛ فإنْ صلَّى قائمًا، فصلُّوا قِيامًا، وإنْ صلَّى جالسًا، فصلُّوا جُلوسًا، ولا تَقوموا وهو جالِسٌ كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها.] .
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ ، فصَرَعَهُ على جِذْمِ نخلةٍ ، فانفكَّتْ قَدَمُهُ ، فدخلنا عليهِ نعودُهُ ، فوجدناهُ في مشْرُبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا ، فقمنا خلفَهُ ، فسكتَ عنَّا ، ثم أتيناهُ مرةً أخرى ، فوجدناهُ يُصلِّي المكتوبةَ ، فقمنا خلفَهُ ، فأشارَ إلينا فقعدنا ، فلمَّا قضى الصلاةَ قال : إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا ، ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسَ بعظمائِها .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسًا بالمدينةِ فصرَعه على جِذْعِ نخلةٍ فانفكَّت قدمُه فأتَيْناه نعودُه فوجَدْناه في مَشرَبةٍ لعائشةَ يُسبِّحُ جالسًا فقُمْنا خلْفَه فتنكَّب عنَّا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ فقُمْنا خلْفَه فأشار إلينا فقعَدْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا في المدينةِ فصرعَه على جِذعِ نخلةٍ فانفَكَّت قدمُه [فأَتَيْناه نَعودُه، فوَجَدْناه في مَشْرُبةٍ لعائشةَ يُسبِّحُ جالِسًا، قال: فقُمْنا خَلفَه، فسكَتَ عنَّا، ثم أتَيْناه مرَّةً أُخْرى نَعودُه، فصَلَّى المكتوبةَ جالِسًا، فقُمْنا خَلفَه، فأشارَ إلينا، فقعَدْنا، قال: فلمَّا قَضى الصلاةَ قال: "إذا صَلَّى الإمامُ جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صَلَّى الإمامُ قائمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها".] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صُرِعَ عن فرَسٍ فجُحِشَ شقُّهُ الأيمنُ فدخَلنا نعودُهُ وحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بنا قاعدًا وصلَّينا وراءَهُ قعودًا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتَمَّ بِهِ فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا رَكعَ فارْكعوا وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا ربَّنا ولَكَ الحمدُ وإذا سجدَ فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ .
لا مزيد من النتائج