لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها )
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمر بن سعيد إلا إبراهيم بن طهمان تفرد به أحمد بن حفص صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانهو في الصحيح باختصار صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم إسناده صحيح على شرط مسلم إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح على شرط مسلم