لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عمر بن سعيد إلا إبراهيم بن طهمان تفرد به أحمد بن حفص
وقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ له بالمدينةِ فانفكَّتْ قدَمُه فأتَيْناه نعُودُه وهو في مَشرُبةٍ لعائشةَ جالسٌ فقُمْنا خَلْفَه فصلَّيْنا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه جالسًا يُسبِّحُ المكتوبةَ فقُمْنا خَلْفَه فأومَأ بيدِه أنِ اجلِسوا فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال إذا صلَّى إمامُكم قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تَقوموا وهو قاعدٌ كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانهو في الصحيح باختصار إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح على شرط مسلم صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه شرح مشكل الآثارجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مجيئا متواترا من وجوه صحاح مقبولة صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح