لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسًا بالمدينةِ فصرَعه على جِذْعِ نخلةٍ فانفكَّت قدمُه فأتَيْناه نعودُه فوجَدْناه في مَشرَبةٍ لعائشةَ يُسبِّحُ جالسًا فقُمْنا خلْفَه فتنكَّب عنَّا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ فقُمْنا خلْفَه فأشار إلينا فقعَدْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها )
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانهو في الصحيح باختصار إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح على شرط مسلم شرح مشكل الآثارجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مجيئا متواترا من وجوه صحاح مقبولة المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمر بن سعيد إلا إبراهيم بن طهمان تفرد به أحمد بن حفص صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]