نتائج البحث عن
«صعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم المنبر ، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
إنَّ رسولَ اللهِ قامَ فِينا يومَ تَبوكَ فحَمِدَ اللهَ تعالَى وأثْنَى عليه ثُمَّ قال : إنَّ اللهَ أذِنَ لكُمْ بِهذا المسِيرِ وقدْ أذِنَ لكُمْ بالرُّجُوعِ .
رَأيتُ الحُسَينَ بنَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بعَينَيَّ، وإلَّا فعَمِيَتا، وسَمِعتُه بأُذُنَيَّ، وإلَّا فصُمَّتا، وَفَدَ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ زائِرًا، فأتاهُ في يَومِ جُمُعةٍ وهو قائِمٌ على المِنبرِ خَطيبًا، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ يَصعَدُ المِنبَرَ. فقالَ مُعاويةُ: وَيلَكَ، دَعْني أفتَخِرْ. فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا ابنَ بَطحاءِ مَكةَ؟ فقالَ الحُسَينُ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي بالحَقِّ بَشيرًا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا خالَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَبيًّا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليس أنا كاتِبَ الوَحْيِ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَذيرًا. ثم نَزَلَ مُعاويةُ وصَعِدَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بمَحامِدَ لم يَحمَدْه الأوَّلونَ والآخِرونَ [بها]، ثم قال: حَدَّثَني أبي عن جَدِّي عن جِبريلَ عليه السَّلامُ عن رَبِّه عزَّ وجلَّ أنَّ تَحتَ قائِمةِ كُرسيِّ العَرشِ في رِقَّةِ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٍ عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، يا شِيعةَ آلِ مُحمدٍ، لا يَأتي يَعني أحَدٌ منكم يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن شيعةُ آلِ مُحمدٍ؟ فقالَ: الذين لا يَشتِمونَ الشَّيخَيْنِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، ولا يَشتِمونَ عُثمانَ، ولا يَشتِمونَ أبي، ولا يَشتِمونَكَ يا مُعاويةُ. .
فإنْ هو قامَ فَصلَّى فَحَمِدَ اللهَ ، وأَثْنَى عليهِ ، ومَجَّدَهُ بِالذي هو لهُ أَهْلٌ ، وفَرَّغَ قلبَهُ للهِ تعالى ؛ إِلَّا انصرفَ من خَطِيئَتِه كَهَيْئَتِه يومَ ولَدَتْهُ أمُّهُ .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ .
صحبت عليا رضي الله عنه حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم قالوا إذن نبلي الله فيهم بلاء حسنا فقال والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن إليهم فلتقتلنهم ثم أقبل يقول هم أوردوه بالغرور وغردوا أجيبوا دعاه لا نجاة ولا عذرا
[عن] حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ يقولُ أتَيْتُ عبدَ خَيرٍ الهَمْدانيَّ وكان أميرَ شُرْطةِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا دخَلْتُ عليه قال سمِعْتُ عليًّا وصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ، وخيرُهم بعدَ أبي بكرٍ عُمَرُ، والثَّالثُ لو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَه لَسمَّيْتُه .
خَسفتِ الشَّمسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ فسجدَ ثمَّ فعلَ ذلكَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ انصرفَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فخطبَ النَّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُم ذلكَ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكبِّروا وتصدَّقوا ثمَّ قالَ يا أمَّةَ محمَّدٍ ما مِن أحدٍ أغيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يزنيَ عبدُهُ أو تزنيَ أمتُهُ يا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
وفد ناسٌ من أهلِ الكوفةِ والبصرةِ على عمرَ ، فلمَّا نزلوا المدينةَ تحدَّث القومُ بينهم ففضَّل القومُ أبا بكرٍ على عمرَ ، وفضَّل بعضُهم عمرَ على أبي بكرٍ ، وكان الجارودُ بنُ المعُلَّى ممَّن فضَّل أبا بكرٍ ، فجاء عمرُ ومعه دِرَّتُه وما في وجهِه رائحةٌ ، فأقبل على الَّذين فضَّلوه فضربهم بالدِّرَّةِ حتَّى ما تبقَّى أحدٌ إلَّا برِجلِه، فقال له الجارودُ : أفِقْ يا أميرَ المؤمنين فإنَّ اللهَ لم يكنْ ليرانا نفضِّلُك على أبي بكرٍ فسُرِّي عنه ، فلمَّا كان من العشيِّ صعِد المنبرَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : ألا إنَّ أفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ، من قال غيرَ ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري وعليه ما على المفتري .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . . .
ما من عبدٍ رأَى الهلالَ ، فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه ، وقرأ الحمدَ سبعَ مرَّاتٍ إلَّا أعفاه اللهُ من وجَعِ العينِ ذلك الشَّهرَ .
ما من عبدٍ رأى الهلالَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقرأَ الحمدُ سبعَ مرَّاتٍ إلا أعفاهُ اللَّهُ من وجَعِ العينِ ذلِك الشَّهرَ . .
لا مزيد من النتائج