نتائج البحث عن
«صلب الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على عقبة المدينة ليري ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي نَوفَلِ بنِ أبي عَقرَبٍ العَريجيِّ، قالَ: صلَبَ الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على عَقَبةِ المَدينةِ؛ ليُريَ ذلك قُرَيشًا، فإمَّا أنْ يُقِرُّوا فجَعَلوا يَمُرُّونَ ولا يَقِفونَ عليه، حتَّى أتَى عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فوقَفَ عليه، فقالَ: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، قالَها ثَلاثَ مرَّاتٍ، لقد نَهيْتُكَ عنْ ذا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ إنَّكَ كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا تصِلُ الرَّحِمَ، قالَ: فبلَغَ الحجَّاجَ وُقوفُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَنْزَلَه فرَمَى به في قُبورِ اليَهودِ، وبعَثَ إلى أسْماءَ بنتِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنها أنْ تَأْتيَه، وقد ذهَبَ بَصرُها، فأبَتْ، فأرسَلَ إليها: لَتَجيئِنَّ أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قالتْ: واللهِ لا آتِيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، فأتَى رَسولُه فأخبَرَه، فقالَ: يا غُلامُ، ناوِلْني سَبْتيَّتي، فناوَلَه نَعلَيْه، فقامَ وهو يَتوقَّدُ حتَّى أتاهَا، فقالَ: كيف رأيْتِ اللهَ صنَعَ بعَدوِّ اللهِ؟ قالتْ: رَأيْتُكَ أفسَدْتَ عليه دُنْياه وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، وأمَّا ما كنْتَ تُعَيِّرُه بذاتِ النِّطاقَينِ، أجَلْ، لقد كانَ لي نِطاقانِ، نِطاقٌ أُغَطِّي به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّملِ، ونِطاقي الآخَرُ لا بدَّ للنِّساءِ منه، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فقدْ رَأيْناهُ، وأمَّا المُبيرُ فأنتَ ذاك، قالَ: فخرَجَ. .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
أن عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ اشترى أرضًا سبخةً بثلاثينَ ألفًا ، فبلغ ذلك عليًّا ، فعزم على أن يسألَ عثمانَ الحَجرَ عليه ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ إلى الزبيرِ فذكر ذلك له ، فقال الزبيرُ : أنا شريكُك ، فلما سأل عليٌّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُما الحجرَ على عبدِ اللهِ ، فقال : كيفَ أحجرُ على مَن كان شريكَه الزبيرُ .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: دخَلْتُ على الحجَّاجِ فما سلَّمْتُ عليه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ التَّأْريخُ منَ السَّنةِ الَّتي قدِمَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وفيها وُلِدَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ. .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها فقال الحجَّاجُ احبِسوه وسلوا من هاهنا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فسألوا فقالوا : عبدُ اللهِ بنُ أبي مُطرِّفٍ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرمتَيْن فخُطُّوا رأسَه بالسَّيفِ ، قال : فكتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فكتب لهم بمثلِ ذلك .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال عبدُ العَزيزِ: ورَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدخُلْ بَيتَها إلَّا صَلَّاهما. .
حَديثٌ رَواه مُعاوِيةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْريُّ، عن عائِشةَ ابْنَتِ الزُّبَيْرِ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن السَّائِبِ بنِ خَلَّادٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: اللَّهُمَّ، مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فأَخِفْه، وعليه لَعْنةُ اللهِ...، الحَديثَ؟ .
عن عُمَيْرِ بنِ هانِئٍ، قال: شَهِدْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بمكَّةَ، والحَجَّاجُ مُحاصِرٌ ابنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكان ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بينَهما، فكان رُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مع هؤلاءِ، ورُبَّما حَضَرَ مع هؤلاءِ. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
لا مزيد من النتائج