نتائج البحث عن
«صلى ابن عباس على جنازة فجهر ب " الحمد لله " ، ثم قال : " إنما جهرت لتعلموا أنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى ابنُ عباسٍ على جنازةٍ فجهر ب { الْحَمْدُ للهِ } ثمَّ قال : إنما جهرتُ لتعلموا أنها سنَّةٌ
صلَّى ابنُ عباسٍ على جنازةٍ فجهر ب { الْحَمْدُ للهِ } ثمَّ قال : إنما جهرتُ لتعلموا أنها سنَّةٌ .
صَلَّى ابنُ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فجَهَر بـ{الْحَمْدُ للهِ}، ثمَّ قالَ: إنَّما جَهَرتُ لتَعلَموا أنَّها سُنَّةٌ. .
عن ابن عباس جهَرُ بالقراءةِ وقال : إنما جهَرتُ لتَعْلموا أنها سُنَّةٌ [أي في صلاة الجنازة] .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ - رضيَ اللهُ عنهما - صلَّى علَى جِنازةٍ ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ ، فقال : لتَعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
ورُوِيَ ذِكرُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن روايةِ ابنِ عبَّاسٍ، يعني حديثَ: حضَرْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ صلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ، وكبَّر، ثمَّ قرَأ بأُمِّ القُرْآنِ رافعًا صوتَه بها، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ علَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
[عن طَلْحةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ قالَ: صَلَّيْتُ خلْفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأَ فاتِحةَ الكِتابِ، فقالَ: لتَعلَموا أنَّها سُنَّةٌ]. زادَ: وسورةً، وجَهَرَ حتَّى أَسمَعَنا. .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
صليت خلفَ ابن عباسٍ على جنازةٍ فقرأ فاتحةَ الكتابِ وسورةٌ فجهر فيها حتى سمَعْنَا ، فلما انصرفَ أخذْتُ بثوبِهِ فسألتهُ عن ذلكَ فقال : سُنّة وحقّ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جهَرَ بفاتحةِ الكتابِ، وقالَ: لِتَعْلَموا أنَّها سُنَّةٌ. .
عن سعيدٍ المَقْبُرِيِّ ، سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما يجهَرُ بفاتِحَةِ الكتابِ فِي الصَّلاةِ علَى الجِنازَةِ ، وقال : لتَعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ قالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ بالبَصْرةِ، فقَرَأَ في أوَّلِ رَكْعةٍ بـ (الحَمْدُ) وأوَّلِ آيةٍ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ: (الحَمْدُ للهِ)، والآيةَ الثَّانيةَ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}. .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
لا مزيد من النتائج