نتائج البحث عن
«صلى ابن عباس على طنفسة - أو بساط - قد طبق بيته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى علَى بِساطٍ [وفي روايةٍ]: صلَّى ابنُ عبَّاسٍ علَى بِساطٍ، وقالَ: صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بِساطٍ .
دخلَ قومٌ علَى ابنِ عبَّاسٍ فأطعمَهُم طَعامًا ثمَّ صلَّى بِهِم على طِنفِسةٍ فوَضعوا وجوهَهُم وجباهم، وما تَوضَّؤوا .
كان يُصَلِّي على بِساطٍ [يعني حديث: صلَّى عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وهو بالبَصْرةِ على بِساطٍ، ثُمَّ حَدَّثَ أصْحابَه أن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي على بِساطٍ] .
«صلَّى عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وهو بالبَصْرةِ على بِساطٍ، ثُمَّ حَدَّثَ أصْحابَه أن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي على بِساطٍ». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قال محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قاَل: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه قالَ: {لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قالَ: يَعْني نَبِيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حالًا بَعْدَ حالٍ». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق: 19] قالَ: يعني نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: حالًا بعدَ حالٍ. .
إذا استَقْرَضَ أحَدُكم من أخيه قرضًا فحَمَلَه على دابَّةٍ أو أهدى إليه على طَبَقٍ، فلا يقبَلْ ذلك إلَّا أن يكونَ قد جرى بينه وبينه قبلَ ذلك. .
عن ابنِ طاوُسٍ، عن أَبيه، قال مَرَّةً: عن ابنِ عبَّاسٍ فقُلتُ لِمَعْمَرٍ : لم يَكنْ يُجاوِزُ به طاوُسًا؟ فقال: بلى، هو عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: ثم سمِعَه يَذكُره بَعدُ ولا يَذكُرُ ابنَ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهلُ المَدينَةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ الشَّامِ مِن الجُحفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ويُهِلُّ أَهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهُنَّ لهن، ولِمَن أَتى عليهن، مِمَّن سِواهم مِمَّن أَرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان بَيتُه مِن دونِ الميقاتِ، فإنَّه يُهِلُّ مِن بَيتِه حتى يَأتيَ على أَهلِ مكَّةَ. قد أحرَمتُ مِن يَلَملَمَ حين جئتُ مِن عندِ عبدِ الرَّزَّاقِ. .
أنَّه صَلَّى على بِساطٍ، ثمَّ قالَ: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بِساطٍ. .
«مَرَّتْ جِنازةٌ بابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ بنِ علِيٍّ -رَضيَ اللهُ عنهم- فقامَ الحَسَنُ وقَعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ: أَليسَ قد قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِنازةِ يَهوديٍّ أو يَهوديَّةٍ مَرَّتْ به؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، وجَلَسَ». .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ ركعتَينِ ، ثمَّ انصرفَ إلى طِنفِسَةٍ لهُ فرأى قَومًا يسبِّحونَ قالَ ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ ! قلتُ يُسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتمَمتُها صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فكانَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى الرَّكعتَينِ وأبا بكرٍ حتَّى قُبِضَ وعمرَ ، وعثمانَ كذلِكَ .
لا مزيد من النتائج