نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 28 نتيجة
الترتيب:
أَفَضْنَا مع ابنِ عمرَ حتى أتينا جَمْعًا فصلَّى بنا المغربَ والعشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ ثم انصرفَ فقال هكذا صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في هذا المكانِ
صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ، فلمَّا صلَّى رَكْعتينِ قامَ ولم يجلس فسبَّحَ بهِ من خلفَهُ فأشارَ إليهم أن قوموا بِنا فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ هَكَذا صنعَ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ
كان الرُّكبانُ يمرُّون بنا ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ محرِماتٍ فإذا حاذَوا بنا سَدَلت إحدانا جِلبابَها من رأسِها علَى وَجهِها فإذا جاوَزونا كشفناهُ
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم
في قصةِ ماعِزٍ قال كنتُ فيمن رجم الرجلَ أنا لَمَّا خَرَجْنا به فَرَجَمْناه فوجد مَسَّ الحِجارةِ صَرَخ بنا يا قومُ رُدُّونِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإن قومي قتلوني وغَرُّونِي من نفسي وأخبروني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله غيرُ قاتِلِي فلم نَنْزِعْ عنه حتى قَتَلْناه فلما رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأخبرناه قال فَهَلَّا تَرَكْتُموه وجِئْتُموني به لِيَسْتَثْبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منه فأما تَرْكُ حَدٍّ فلا
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ من المغنمِ فلما سلم أخذ وبرةً من جنبِ البعيرِ ثم قال ولا يحلُّ لي من غنائمِكم مثل هذا إلا الخُمسُ والخمسُ مردودٌ عليكُم
أنَّ عمرو بنَ مَعْدي كَرِب الصَدَّفيَ حدثَه قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فقال : مَن استطاعَ منكُم فلا يصلِّينَّ وهو مُجِحٌّ ، قُلنا : وما المُجِحُّ ؟ قال : من خرْءٍ أو بَولٍ
صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يصل بنا حتى مضى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلثا الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل ، فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه ، فقال : إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلث الشهر فصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح ، قلت له : وما الفلاح ؟ قال : السحور
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ : وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَعفرٍ قال : مسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ رأسي وقالَ : اللَّهمَّ اخلُف جَعفرًا في ولدِهِ ، وقال : كنَّا نَلعبُ فمرَّ بنا على دابَّةٍ فحَملَني أمامَهُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ الصُّبحَ فثَقُلَتْ علَيهِ القراءةُ ، فلمَّا انصَرفَ قال : إنِّي أراكُمْ تقرَؤونَ وراءَ إمامِكُم قال : قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، إي واللهِ ، قال : فلا تفعَلوا إلَّا بأُمِّ القرآنِ ، فإنَّه لا صلاةَ لمَن لَم يقرأْ بِها
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد
عن جُبيرِ بنِ نُفيرٍ وعُميرِ بنِ الأسودِ والمقدامِ بنِ معدي كرِبَ وأبو أُمامةَ الباهليُّ أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما هذا الأمرُ إلَّا في قومِك فأوصِهم بنا . الحديثُ
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في نسوةٍ فلَقَنْنَا فيما استَطَعْتُنَّ، وأطعَتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنَا. قال: إني لا أُصافِحُ النساءَ؛ إنما قولي لامرأةٍ، قولي لمئةِ امرأةٍ.
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نسوةٍ فلقَّننا فيما استطعتُنَّ وأطعتُنَّ قلتُ اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا من أنفُسنا قلتُ يا رسولَ اللهِ بايِعنا قال إني لا أصافحُ النساءَ إنما قولي لامرأةٍ قولي لمئةِ امرأةٍ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على رجلٍ مِن المسلمين، فسَمِعْتُه يقولُ: اللهم إن فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جوارِك ،فقِه فتنةَ القبرِ وعذابَ النارِ، وأنت أهلُ الوفاءِ والحمدِ، اللهم فاغفِرْ له وارْحَمْه إنك أنت الغفورُ الرحيمِ.
كانَ رسولُ اللَّهِ يشهدُ معَ المشرِكينَ مَشاهدَهُم ، فسمِعَ ملَكَينِ مِن خلفِهِ وأحدُهُما يقولُ لصاحبِهِ : اذهَب بنا حتَّى نقومَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ كيفَ نَقومُ خلفَهُ وإنَّما عَهْدُهُ باستِلامِ الأصنامِ قبلُ فلَم يعُدْ يشهَدُ معَ المشرِكينَ مشاهِدَهُم
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يَأْتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ، ادعوا لي بني أخي. قال: فجِيءَ بنا كأننا أَفْرُخٌ. فقال: ادعوا لي الحلَّاقَ . قال: فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحَلَقَ رؤوسَنا.
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يَأْتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ، ادعوا لي بني أخي. قال: فجِيءَ بنا كأننا أَفْرُخٌ. فقال: ادعوا لي الحلَّاقَ. قال: فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحَلَقَ رؤوسَنا.
انتظَرْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ليلةً بصلاةِ العشاءِ حتى ذهَبَ نحوٌ مِن شَطْرِ الليلِ قال فجاءَ فصلَّى بنا، ثم قال: خذوا مقاعدَكم؛ فإن الناسَ قد أخذوا مضاجعَهم، وإنكم لم تزالوا في الصلاةِ منذُ انتظرْتموها، ولولا ضعفُ الضعيفِ، وسَقَمُ السَّقيمِ، وحاجةُ ذي الحاجةِ ؛لأَخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطْرِ الليلِ.
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ففقدْناه فالتمسْناه في الأودِيَةِ والشِّعابِ فقلنا استُطِيرَ أو اغتِيلَ قال فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فلما أصبحْنا إذا هو جاءٍ من قِبَلِ حِراءَ قال فقلنا يا رسولَ اللهِ فقدْناك فطلبْناك فلم نجِدْك فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فقال أتاني داعي الجنِّ فذهبْتُ معَه فقرأْتُ عليهِمُ القرآنَ قال فانطلَق بنا فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم وسألوه الزادَ فقال لكم كلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه يقَعُ في أيديكم أوفَرَ ما يكونُ لحمًا وكلُّ بَعرَةٍ علَفٌ لدوابِّكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلا تستَنجُوا بها فإنها طعامُ إخوانِكم
أتينَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُ مئةٍ نسأَلُهُ الطعامَ فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ لعُمَرَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ يا رسولَ الله ما عندِي إلا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ قالَ وكيعٌ القيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ قالَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ عمَرُ يا رسولَ اللهِ سمْعًا وطاعةً قالَ فقامَ عمرُ وقمْنَا معهُ فصعِدَ بنَا إلى غُرفَةٍ لهُ فأخرَجَ المفتَاحَ من حُجْزَتِهِ ففتحَ البابَ قالَ دُكَيْنٌ فإذا بالغرفةِ شبيهٌ بالفَصِيلِ الرابِضِ قالَ شأْنُكُمْ قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجَتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ الْتَفَتَ وإنِّي لمنْ آخرهِمِ وكأنَّا لمْ نَرْزَأْ منْهُ تَمْرَةً
كانت امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ تَخْضِبُ وتَطَيَّبُ فتَرَكَتْهُ فدَخَلَتْ عليَّ فقلتُ أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ فقالت مُشْهِدٌ قالت عثمانُ لا يريدُ الدنيا ولا يريدُ النساءَ قالت عائشةُ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخَبَرْتُهُ بذلك فلَقِيَ عثمانَ فقال يا عثمانُ تُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعم يا رسولَ اللهِ قال قال فأُسْوَةٌ مالَكَ بنا
لمَّا قُتِل جعفرُ بنُ أبي طالبٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : ادْعوا إليَّ بني أخي فجيء بنا كأنَّا أفراخٌ فقال : ادعوا إليَّ الحلَّاقَ فأمره فحلق رءوسَنا ثمَّ قال : أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأمَّا عونٌ فشبيهُ خَلقي وخُلقي ، ثمَّ أخذ بيدي فأمالها فقال : اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في أهلِه وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صفقةِ يمينِه
إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن نصنعَ بمَوْتانا أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسَوَّيْتُمُ الترابَ على قبرِهِ فلْيَقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِهِ ثم لِيَقُلْ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يَسْمَعُهُ ولا يُجِيبُ ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يقولُ أَرْشِدْنا يَرْحَمْكَ اللهُ ولكن لا تَشْعُرون فلْيَقُلْ اذكُرْ ما خَرَجْتَ عليه من الدنيا شهادةَ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه وإنك رَضِيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحَمَّدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإن مُنْكَرًا ونَكِيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ بيَدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما يُقْعِدُنا عند من لُقِّنَ حُجَّتَه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعْرِفْ أُمَّهُ قال يَنْسُبُهُ إلى أُمِّهِ حَوَّاءَ يا فلانُ بنَ حَوَّاءَ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ في بعثِ السلاسِلِ وبعَث في ذلك الجيشِ أبا بكرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه رضي اللهُ عنهم فانطَلَقوا حتى انتهَوا إلى جبَلَي طيِّءٍ فقالوا انظُروا لنا رجلًا يدُلُّنا على الطريقِ يَأخُذُ بنا المَفاوِزَ قالوا لا نَعلَمُه إلا رافعَ بنَ عمرٍو فإنه كان رجلًا رَبيلًا في الجاهليةِ قال فقُلْنا ما الرَّبيلُ قال اللِّصُّ الذي يأخُذُ القومَ وحدَه ثم يأخُذُ في المَفاوِزِ قال فانطلَقتُ معَهم حتى إذا رجَعوا منَ المكانِ الذي حاجَتُهم فيه قال أتَيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه . . .
لا مزيد من النتائج