نتائج البحث عن
«صليت الغداة ، ثم أتيت أبا عبد الرحمن فوجدته جالسا في مصلاه ، فقلت : لو قمت إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«صَلَّيْتُ الغَداةَ، ثُمَّ أتَيْتُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ فوَجَدْتُه جالِسًا في مُصَلَّاه، فقُلْتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِك كانَ أَوطَأَ لك، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ علِيًّا يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبْدَ إذا جَلَسَ في مُصَلَّاه صَلَّتْ عليه المَلائِكةُ، وصَلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه». .
عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، قال: دخَلْتُ على أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، وقد صلَّى الفَجرَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ، فقُلتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِكَ كان أَوْطأَ لكَ، فقال: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى الفَجرَ، ثُم جلَس في مُصلَّاه صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، ومَن ينتظِرُ الصَّلاةَ صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. .
أكَلْتُ ثومًا ثمَّ أتَيْتُ مصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه قد سبَقني بركعةٍ فلمَّا قُمْتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقال: ( مَن أكَل مِن هذه البقلةِ فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا حتَّى يذهَبَ ريحُها ) قال المغيرةُ: فلمَّا قضَيْتُ الصَّلاةَ أتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عذرًا فناوِلْني يدَك فناوَلني فوجَدْتُه واللهِ سهلًا فأدخَلْتُها في كمِّي إلى صدري فوجَده معصوبًا فقال: ( إنَّ لك عذرًا ) .
أَكَلتُ ثُومًا، ثُمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُه قد سَبَقَني بركعةٍ، فلمَّا صَلَّى، قُمتُ أقْضي، فوَجَدَ ريحَ الثُّومِ، فقال: مَن أكَلَ هذه البَقْلةَ، فلا يَقرَبَنَّ مسجدَنا حتى يَذهَبَ ريحُها، قال: فلمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ، أتَيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي عُذرًا، ناوِلْني يدَكَ، قال: فوَجَدتُه واللهِ سَهلًا، فناوَلَني يدَه، فأدخَلتُها في كُمِّي إلى صَدري، فوَجَدَه مَعصوبًا، فقال: إنَّ لك عُذرًا. .
أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فوَجدتُهُ قد سبقَني برَكْعةٍ فلمَّا قُمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ : مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلاَ يقرَبنَّ مَسجدَنا حتَّى يذهبَ ريحُها قالَ المغيرةُ : فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ أتَيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فَناوِلْني يدَكَ قالَ : فوَجدتُهُ واللَّهِ سَهْلًا ، فَناولَني يدَهُ ، فأدخلَها في كُمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا . .
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ .
أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُهُ قد سَبقَني برَكْعةٍ، فلمَّا صلَّى قمتُ أقضي، فوجدَ ريحَ الثُّومِ، فَقالَ: من أَكَلَ هذِهِ البقلةَ فلا يقربنَّ مسجدَنا حتَّى يذهَبَ ريحُها، فلمَّا قضيتُ الصَّلاةَ أتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ لي عذرًا، ناوِلني يدَكَ، فوجدتُهُ سَهْلًا، فَناولَني يدَهُ، فأدخلتُها مِن كمِّي إلى صدري، فوجَدَهُ معصوبًا، فقالَ: إنَّ لَكَ عذرًا .
أكَلْتُ ثَوْمًا ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فوجدتُه قد سبقني بركعةٍ ، فلما صَلَّى قُمْتُ أَقْضِي ، فوجد ريحَ الثَّوْمِ ، فقال : مَنْ أكل هذه البَقْلَةَ ، فلا يَقْرَبَنَّ مسجدَنا حتى يَذهبَ ريحُها . فلما قَضَيتُ الصلاةَ ، أتيتُه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إنَّ لي عُذرًا ، ناوِلْني يدَكَ ، فوجدتُه سَهْلًا ، فناوَلَني يديْه ، فأدخَلْتُها مِنْ كُمِّي إلى صدري فوجَدَه مَعْصوبًا ، فقال : إن لك عُذرًا . .
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ أَكلتُ ثومًا ثمَّ أتيتُ مصلَّى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوجدتُهُ قد سبقني برَكعةٍ فلمَّا قمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ من أَكلَ من هذِهِ البقلةِ فلا يقربَنَّ مسجدَنا حتَّى يذْهبَ ريحُها. قالَ المغيرةُ فلمَّا قضيتُ الصَّلاةَ أتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فناولني يدَكَ قال فناولَني فوجدتُه واللَّه سهلًا فأدخلتُها في كمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ إنَّ لَكَ عُذرًا .
أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فوَجَدتُه على إنْجازٍ له -يَعني سَطحًا- فسَمِعتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما لك قُلتَ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبَّأَنا أنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ، وإنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحتَها ليس لها شُعاعٌ، قال: فصَعِدتُ، فنَظَرتُ إليها، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه. .
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: حَجَّ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فأمَرَني عَلقَمةُ أن ألزَمَه، فلَزِمتُه، فكُنتُ مَعَه، فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا كان حينَ طَلَعَ الفَجرُ، قال: أقِمْ، فقُلتُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ هذه لَساعةٌ ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ فيها؟ قال: قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ في هذا المَكانِ مِن هذا اليَومِ، قال عَبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، وصَلاةُ الغَداةِ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك. .
عن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ جالِسًا على البَلاطِ والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلْتُ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، ما لك لا تُصَلِّي؟ قالَ: إنِّي قد صَلَّيْتُ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تُعادُ الصَّلاةُ في يَوْمٍ مَرَّتَينِ". .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ قيسٍ بالبصرةِ صلاةَ الغداةِ ، فقلتُ لِرجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى جانبي : ما الصَّلاةُ الوُسطى ؟ قالَ : هذِهِ الصَّلاةُ .
لا مزيد من النتائج