نتائج البحث عن
«صمه كيف شئت ، وأحصي العدد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قضاءِ رمضانَ صُمْه كيف شئتَ وقال ابنُ عمرَ صُمْه كما أفطرتَه .
عنْ أبي هريرةَ قال : صُمْ كيف شئتَ وأَحْصِ العِدَّةَ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال آتي امرأتي إذا شئتُ قال نعم قال وأنَّى شئتُ قال نعم قال كيف شئتُ ففطِن له رجلٌ فقال إنَّه يريدُ السَّوْءةَ قال وما ذاك قال يريدُ أن يأتيَها من قِبَلِ مقعدتِها فقال لا محاشُ النِّساءِ عليكم حرامٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : صُمْ كيفَ شئتَ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} .
يا عُثمانُ؛ أُمَّ قَومَكَ، ومَن أمَّ القَومَ فليُخفِّفْ، فإنَّ فيهم الضَّعيفَ، والكَبيرَ، وذا الحاجةِ، فإذا صلَّيتَ لنَفْسِكَ؛ فصَلِّ كيف شِئتَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ ، حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ ، خطب النَّاسَ فقال : كيف ترون ؟ فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ، بلغنا أنَّهم بمكانِ كذا وكذا . قال : ثمَّ خطب النَّاسَ فقال : كيف ترون ؟ فقال عمرُ مثلَ قولِ أبي بكرٍ . ثمَّ خطب النَّاسَ فقال : كيف ترون ؟ فقال سعدُ بنُ معاذٍ : يا رسولَ اللهِ إيَّانا تريدُ ؟ فوالَّذي أكرمك وأنزل عليك الكتابَ ، ما سلكتُها قطُّ ولا لي بها علمٌ ، ولئن سرتَ حتَّى تأتيَ بِرْكَ الغِمادِ من ذي يمنٍ لنسِيرَنَّ معك ، ولا نكونُ كالَّذين قالوا لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ، ولكن اذهبْ أنت وربُّك فقاتلا إنَّا معكما لمتَّبعون ، ولعلَّك أن تكونَ خرجتَ لأمرٍ ، وأحدث اللهُ إليك غيرَه ، فانظُرِ الَّذي أحدث اللهُ إليك ، فامضِ له ، فصلْ حبالَ من شئتَ ، واقطعْ حبالَ من شئتَ ، وعادِ من شئتَ ، وسالِمْ من شئتَ ، وخذْ من أموالِنا ما شئتَ ، فنزل القرآنُ على قولِ سعدٍ : { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ } الآياتُ .
أصَبْتُ يومَ خَيْبَرَ قِلادةً فيها ذهَبٌ، وخَرَزٌ، فأرَدْتُ أنْ أبيعَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فذكَرْتُ ذلك له فقال: افصِلْ بعضَها من بعضٍ، ثُم بِعْها كيف شِئْتَ. .
قلت لأبي يا أبتِ كيفَ أسَرَك أبو اليسرِ ولو شِئتَ لجعلتَه في كفِّك قال يا بنَيَّ لا تقلْ ذاك لقد لقِيتُني وهو أعظمُ في عينِي من الخَندَمَةِ .
أصبتُ يومَ خيبرَ قلادةً فيها ذَهَبٌ وخرزٌ، فأردتُ أن أبيعَها . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: افصِل بَعضَها مِن بعضٍ، ثمَّ بعها كيفَ شِئتَ .
مرَّرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجلٍ يبيعُ طعامًا مغلوثًا فيه شعيرٌ ، فقال : اعزِلْ هذا من هذا وهذا من هذا ، ثم بِعْ ذا كيف شئتَ فإنه ليس في دِينِنا غِشٌّ .
طلَّق ركانةُ بنُ يزيدٍ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حزنًا شديدًا ، فسأله النبيُّ عليه السلام كيف طلقتَها ؟ قال : ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ . قال : إنمَّا تلك واحدةٌ ؛ فارتجِعْها إنْ شئتَ . فارتجعَها .
عن فَضالةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قال: أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ قِلادةً فيها ذهَبٌ وخَرَزٌ، فأرَدتُ أنْ أَبيعَها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلكَ له، فقال: افصِلْ بعضَها عن بعضٍ، ثمَّ بِعْها كيفَ شِئتَ. .
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
لا مزيد من النتائج