نتائج البحث عن
«صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، حين أرادا المدينة ، فقلت لأبي: ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
صنعتُ سُفرةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبي بكرٍ، حين أرادا المدينةَ، فقلتُ لأبي : ما أجدُ شيئًا أربِطُه إلا نِطاقي، قال : فشُقِّيه، ففعلتُ، فسُمِّيَت ذاتَ النِّطاقَيْنِ . قال ابنُ عباسٍ : أسماءُ ذاتُ النِّطاقِ .
صَنَعتُ سُفرةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ حينَ أرادا المَدينةَ، فقُلتُ لأبي: ما أجِدُ شيئًا أربِطُه إلَّا نِطاقي، قال: فشُقِّيه، ففَعَلتُ فسُمِّيتُ ذاتَ النِّطاقَينِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أسماءُ ذاتُ النِّطاقِ .
عن أسماءَ قالت : صنعتُ سُفرةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بيتِ أبي بكرٍ حين أراد أن يهاجرَ إلى المدينةِ ، فلم نجِدْ لسُفرتِه ولا سقائِه ما نربِطُهما به ، فقلتُ لأبي بكرٍ : ما أجدُ إلَّا نطاقي ، قال : شُقِّيه باثنين فاربُطي بواحدٍ منهما السِّقاءَ وبالآخرِ السُّفرةِ .
صَنَعتُ سُفرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أبي بَكرٍ، حينَ أرادَ أن يُهاجِرَ إلى المَدينةِ، قالت: فلَم نَجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما نَربِطُهما به، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: واللهِ ما أجِدُ شيئًا أربِطُ به إلَّا نِطاقي، قال: فشُقِّيه باثنَينِ، فاربِطيه: بواحِدٍ السِّقاءَ، وبالآخَرِ السُّفرةَ، ففَعَلتُ؛ فلِذلك سُمِّيَت ذاتَ النِّطاقَينِ. .
عَن أسماءَ، قالت: صَنَعتُ سُفرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أبي بَكرٍ حينَ أرادَ أن يُهاجِرَ. قالت: فلَم نَجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما نَربِطُهما به. قالت: فقُلتُ لأبي بَكرٍ: واللهِ ما أجِدُ شَيئًا أربِطُه به إلَّا نِطاقي. قال: فقال: شُقِّيه باثنَينِ، فاربِطي بواحِدٍ السِّقاءَ، والآخَرِ السُّفرةَ؛ فلِذلك سُمِّيَت ذاتَ النِّطاقَينِ .
صنَعتُ سُفرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِ أبي حينَ أرادَ أنْ يُهاجِرَ، فلمْ أجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما أربِطُهما، فقُلتُ لأبي: ما أجِدُ إلَّا نِطاقي. قال: شُقِّيه باثْنَينِ، فاربِطي بهما. قال: فلذلك سُمِّيَتْ: ذاتَ النِّطاقَينِ. .
«صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه فدَعَوْتُه فأَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: لا، وإنَّما كانَ شيءٌ يَسيرٌ قد صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إليه، وقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: نَعمْ، فجاؤوا فأكَلوا وفَضَلَتْ فَضْلةٌ». .
قال حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأنصارَ اجتَمَعوا في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا فجِئناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ. .
لمَّا استعر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروا من يُصلِّي بالنَّاسِ . قال : فخرجتُ فإذا عمرُ في النَّاسِ ، فقلتُ : يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فتقدَّم فكبَّر ، وكان رجلًا جهيرًا ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فقال : وأين أبو بكرٍ ؟ يأبَى اللهُ ذلك والمسلمون . فبعث إلى أبي بكرٍ ، فجاء وقد صلَّى عمرُ بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ ، قال : فقال لي عمرُ : ويْحَك يا بنَ زمْعةَ ماذا صنعتَ بي ؟ واللهِ ما ظننتُ حين أمرتَني أن أُصلِّيَ بالنَّاسِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرك بذلك ، فقلتُ : واللهِ ما أمرني ، ولكن لمَّا لم أرَ أبا بكرٍ ما رأيتُ فيمن حضر أحقَّ بذلك منك .
«لمَّا اسْتُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عِنْدَه في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ، دَعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ أن يَصَلِّيَ بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقُلْتُ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فلمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَه، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو بَكْرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ فجاءَ بَعْدَ أن صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ: فقالَ لي عُمَرُ: وَيْحَك ماذا صَنَعْتَ يا بنَ زَمْعةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَك بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيْتُ بالنَّاسِ، قالَ: قُلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذلك، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَنا بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ». وفي رِوايةٍ: دَعا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ. وعِنْدَه: وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ والمُسْلِمونَ ذلك، مِن غَيْرِ تَكْرارٍ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ. وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ، عن يَعْقوبَ قالَ: دَعا بِلالٌ للصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقالَ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فقامَ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ. والباقي مِثلُه. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ. .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
جِئتُ أنا وَأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: لا يَزالُ هذا الأمْرُ صالِحًا حتى يَكونَ اثنا عَشَرَ أميرًا، ثم قالَ كَلِمةً لم أفهَمْها، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
«أغلَظَ رجُلٌ لأبي بكرٍ، فقُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ فانتَهَرني، فقال: ما هي لأحَدٍ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
صنعَتْ أمُّ سُلَيْمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خبزةً ، وضعَت فيها شيئًا من سمنٍ ، ثمَّ قالت : اذهَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فادعُهُ قالَ : فأتَيتُهُ ، فقلتُ : أمِّي تدعوكَ ، قالَ ، فقامَ ، وقالَ : لمَن كانَ عندَهُ منَ النَّاسِ قوموا قالَ : فسبقتُهُم إلَيها ، فأخبرتُها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هاتي ما صنعتِ فقالت : إنَّما صنعتُهُ لَكَ وحدَكَ ، فقالَ : هاتيهِ فقالَ : يا أنسُ أدخِلْ علَيَّ عشرةً عشرةً قالَ ، فما زلتُ أُدخِلُ علَيهِ عشرةً عشرةً ، فأَكَلوا حتَّى شبِعوا ، وَكانوا ثمانينَ .
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، وأبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهو مُؤمِنٌ...، الحديث. .
عَن عائِشةَ، قالت: لم أعقِلْ أبَويَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ، ولَم يَمرُرْ علينا يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعَشيَّةً، فلَمَّا ابتُليَ المُسلِمونَ، خَرَجَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَركَ الغِمادِ، لَقيَه ابنُ الدَّغِنةِ، وهو سَيِّدُ القارةِ، فقال ابنُ الدَّغِنةِ: أينَ تُريدُ يا أبا بَكرٍ؟ فقال أبو بَكرٍ: أخرَجَني قَومي، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسلِمينَ: قد رَأيتُ دارَ هِجرَتِكُم، أُريتُ سَبخةً ذاتَ نَخلٍ بينَ لابَتَينِ -وهما حَرَّتانِ- فخَرَجَ مَن كان مُهاجِرًا قِبَلَ المَدينةِ حينَ ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَعَ إلى المَدينةِ بَعضُ مَن كان هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ مِنَ المُسلِمينَ، وتَجَهَّزَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكَ، فإنِّي أرجو أن يُؤذَنَ لي، فقال أبو بَكرٍ: أو تَرجو ذلك بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: نَعَم، فحَبَسَ أبو بَكرٍ نَفسَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصُحبَتِه، وعَلَفَ راحِلَتَينِ كانَتا عِندَه مِن ورَقِ السَّمُرِ أربَعةَ أشْهرٍ، قال الزُّهريُّ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فبَينا نَحنُ يَومًا جُلوسًا في بَيتِنا في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال قائِلٌ لأبي بَكرٍ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يَكُنْ يَأتينا فيها، فقال أبو بَكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمِّي، إن جاءَ به في هذه السَّاعةِ لَأمرٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَ فأذِنَ له فدَخَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُم أهلُكَ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال أبو بَكرٍ: فالصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فقال أبو بَكرٍ: فخُذ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ إحدى راحِلَتَيَّ هاتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بالثَّمَنِ، قالت: فجَهَّزناهما أحَثَّ الجَهازِ، وصَنَعنا لَهما سُفرةً في جِرابٍ، فقَطَعَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ مِن نِطاقِها، فأوكَتِ الجِرابَ؛ فلِذلك كانَت تُسَمَّى ذاتَ النِّطاقَينِ، ثُمَّ لَحِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ بغارٍ في جَبَلٍ، يُقالُ له ثَورٌ، فمَكَثا فيه ثَلاثَ لَيالٍ .
لا مزيد من النتائج