نتائج البحث عن
«ضمن الله لمن قرأ القرآن أن لا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة ، ثم تلا : فمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أجار اللهُ تابِعَ القرآنِ مِن أنْ يَضِلَّ في الدُّنيا أو يَشقَى في الآخِرَةِ ثم قرَأ { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } قال لا يَضِلُّ في الدُّنيا ولا يَشقَى في الآخِرَةِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
منِ اتَّبع كتابَ اللهِ ؛ هداهُ اللهُ منَ الضلالةِ، ووقاهُ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ، وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } .
من اتَّبع كتابَ اللهِ هداه اللهُ من الضلالةِ ووقاه سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ وذلك أن اللهَ عزَّ وجلَّ قال فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى .
مَنْ قَرَأَ القرآنَ أو قال جمعَ القرآنَ كانتْ له عندَ اللهِ دعوةٌ مستجابَةُ إنْ شاءَ عَجَّلَها له في الدنيا وإنْ شاء دَخَرَها له في الآخرةِ .
مَن قرَأ القُرآنَ أو قال مَن جمَع القُرآنَ كانت له عندَ اللهِ دعوةٌ مستجابةٌ إنْ شاء عجَّلها له في الدُّنيا وإنْ شاء أخَّرها له في الآخرةِ .
من قرأَ القرآنَ أو قال من جمعَ القرآنَ كانت لَهُ عندَ اللَّه دعوة مستجابةٌ إن شاءَ عجَّلَها لَهُ في الدُّنيا وإن شاءَ ادَّخرَها له في الآخرةِ. .
مَن قرَأ القرآنَ أو قال: مَن جمَع القرآنَ كانتْ له عِندَ اللهِ دعوةٌ مُستَجابَةٌ إنْ شاء عجَّلها له في الدُّنيا وإنْ شاء ادَّخَرها له في الآخِرَةِ .
مَن قَرَأَ القُرْآنَ فأَعرَبَ فيه كانت له دعوةٌ عندَ اللهِ مستجابةٌ، إنْ شاء عجَّلَها في الدُّنيا، وإنْ شاء أخَّرَها في الآخِرَةِ. .
من قرأَ القرآنَ فأَعْرَبَ فيهِ كانت لهُ عندَ اللهِ دعوةٌ مستجابةٌ إن شاءَ عَجَّلَها في الدُّنيا وإن شاءَ أَخَّرها في الآخرةِ .
حديثُ: مَن قرَأَ القُرآنَ فأعرَبَ فيه [كانت له دعوةٌ عندَ اللهِ مستجابةٌ، إنْ شاء عجَّلَها في الدُّنيا، وإنْ شاء أخَّرَها في الآخِرَةِ.] .
مَن قرأَ القرآنَ فأعرَبَه كانت لهُ عندَ اللَّهِ دَعوةٌ مستجابةٌ ؛ إن شاءَ عجَّلَها لهُ في الدُّنيا ، وإن شاءَ ذخرَها لهُ في الآخرةِ .
مَن قرأَ القرآنَ فأعربَهُ كانت لَهُ عندَ اللَّهِ دعوةٌ مُستجابةٌ إن شاءَ عجَّلَها لَهُ في الدُّنيا وإن شاءَ دخرَها لَهُ في الآخرةِ .
منِ اتَّبَعَ كتابَ اللهِ هداهُ اللهُ من الضلالةِ ووقاهُ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ وذلك أنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يقولُ منِ اتَّبَعَ هُدَايَ فلا يَضِلُّ ولا يَشْقَى .
من قرأَ القرآنَ فلَهُ مئتي دينارٍ فإن لم يعطَها في الدُّنيا أعطيَها في الآخِرَةِ .
لا مزيد من النتائج