نتائج البحث عن
«طلقت امرأة فمكثت ثلاثا وعشرين ليلة ، فوضعت حملها ، ثم أتت النبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
طُلِّقتِ امرأةٌ، فمَكَثَتْ ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، فوَضَعَتْ حَمْلَها، ثُمَّ أَتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَتْ ذلك له، فقالَ لها: تَزوَّجي. .
حَديثٌ رواه حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن أبي جَعْفَرٍ الرَّازيِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن عائِشةَ؛ أنَّها قالت: طُلِّقَت امرأةٌ، فمَكَثَت ثلاثًا وِعشرين ليلةً أو نَيِّف، ثُمَّ وَضَعَت حَمْلَها، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فقال لها: استَفْلِحي بأمْرِك؛ يَقولُ: تزَوَّجي. .
طُلِّقَت امرأةٌ فمَكَثَت ثلاثًا وعشرينَ أو نَيِّفًا، ثمَّ وضَعَت، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: استفلحي بأمرِكِ، يقول: تزَوَّجي .
طُلِّقَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ فمكَثَتْ عِشرينَ ليلةً ثمَّ وضَعَتْ حَمْلَها فأتَتِ النَّبيَّ فأخبَرَتْه فقال استَفْلِحي بأمرِكِ أيْ تزوَّجي .
طُلِّقَت امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكثت عشرينَ ليلةً ثم وضعت حملَها فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فقال استفلِحي بأمرِك أي تزوَّجي .
طُلِّقَتِ امرأةٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكَثَتْ ثلاثًا وعِشرينَ أو نيِّفًا وعِشرينَ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال استَفْلِحي بأمرِكِ أيْ تزوَّجي .
أنَّ امرأةً طُلِّقَت، فوضعَت بَعدَ ثلاثٍ وعِشرينَ ليلةً، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تزوَّجي. .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت إنها قد زنَتْ وكانت حاملًا فقال انطَلِقي حتى تضَعِي حَمْلَكِ ولو لم ترجِعْ لم يُرْسِلْ إليها فوضعَتْ حَمْلَها ثم أتَتْه فقال انطَلِقي حتى تَفْطِمي ولَدَكِ فأتَتْه ولو لم تَأْتِه لم يُرْسِلْ إليها فجاءت بعدَ ما فطَمَتْه فرجمَها .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا، فقال: ألا أُخبِرُكِ ما هو خَيرٌ لَكِ منه؟ تُسَبِّحينَ اللهَ عِندَ مَنامِكِ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدينَ اللهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرينَ اللهَ أربَعًا وثَلاثينَ، ثُمَّ قال سُفيانُ: إحداهنَّ أربَعٌ وثَلاثونَ، فما تَرَكتُها بَعدُ، قيلَ: ولا لَيلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا لَيلةَ صِفِّينَ. .
وضَعتْ سُبَيعةُ حَملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ ليلةً فلمَّا وضَعتْ تشوَّفتِ الأزواجَ فعِيبَ ذلك عليها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( وما يمنَعُها وقد انقضى أجَلُها ) .
وضعَتْ سُبَيْعةُ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بِثلاثةٍ وعِشرينَ ، أو خَمسةٍ وعِشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّت تشوَّفَت للأزواجِ ، فَعيبَ ذلِكَ عليها ، فذُكِرَ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما يمنَعُها قد انقَضى أجلُها .
أتت امرأةٌ النبي صلى الله عليه وسلم تسألهُ فقال : أدلّكِ على خير لك من هذا تهللينَ اللهَ عند منامكِ ثلاثا وثلاثين وتكبّرينَ ثلاثا وثلاثين وتحمدينَ أربعا وثلاثينَ فذلكَ مئةٌ ، وذلك خيرٌ من الدنيا وما فيها .
قال: قدِمْتُ المَدينةَ فدفَعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيسٍ طُلِّقَت، فخرَجَت من بيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ الناسَ، إنَّها كانتِ امرأةً لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمى. .
وضعَت سُبيعةُ الأسلميَّةُ بنتُ الحارثِ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها ببضعٍ وعشرينَ ليلةً، فلمَّا تعلَّت مِن نفاسِها تشوَّفَت، فعيبَ ذلِكَ عليْها، وذُكرَ أمرُها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: إن تفعَل فقد مضى أجَلُها .
لا مزيد من النتائج