نتائج البحث عن
«طلق ابن عمر امرأة له ، فقالت له : هل رأيت مني شيئا تكرهه ؟ قال : لا ، قالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
يؤْتَى بأشَدِّ الناسِ كان بَلاءً في الدنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ: اصْبَغوه صَبغةً في الجَنَّةِ. فيُصبَغُ فيها صَبغةً، فيقولُ اللهُ له: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أو شَيئًا تَكرَهُه؟ فيقولُ: لا وعَزَّتِك، ما رأيْتُ شَيئًا أَكرَهُه قَطُّ. ثمَّ يُؤْتى بأَنعَمِ الناسِ كان في الدُّنيا مِن أهلِ النارِ، فيقولُ: اصْبَغوه فيها صَبغةً، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ خَيرًا قَطُّ؟ قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِك، ما رأيْتُ خَيرًا قَطُّ، ولا قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ. .
جاءتِ امرأةٌ مِن بني أسدٍ إلى ابنِ مسعودٍ فقالت: إنَّه بلَغني أنَّك تقولُ: لُعِنَتِ الواشمةُ والمُستوشِمةُ والنَّامصةُ والمُتنمِّصةُ وقد قرَأْتُ ما بيْنَ اللَّوحينِ فما وجَدْتُ ما تقولُ قال: بلى وجَدْتِ ولكنَّكِ لا تعلَمينَ قالت: وأين هو ؟ قال: أمَا قرَأْتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: هو ذاكِ، قالت: أمَا إنِّي لَأرى على أهلِكِ بعضَ ذلك قال: فادخُلي فانظُري فدخَلتْ فنظَرتْ فلم ترَ شيئًا فقال لها عبدُ اللهِ: هل رأَيْتِ شيئًا ؟ قالت: لا، قال عبدُ اللهِ: أمَا إنَّك لو رأَيْتِ شيئًا مِن ذلك ما صحِبْنَني .
حَديثُ ذي الرُّقعَتَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ المَدينةِ طَلَّق امرَأتَه ثَلاثًا، ونَدِم وبَلغَ ذلك مِنه ما شاءَ اللهُ، فقيل له: انظُرْ رَجُلًا يُحِلُّها لك، وكان في المَدينةِ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ له حَسَبٌ أقحم إلى المَدينةِ، وكان مُحتاجًا ليسَ له شَيءٌ يَتَوارى به إلَّا رُقعَتَينِ، رُقعةً يواري بها فَرْجَه، ورُقعةً يواري بها دُبُرَه، فأرسَلوا إليه، فقالوا له: هَل لك أن نُزَوِّجَك امرَأةً فتَدخُلَ عليها، فتَكشِفَ عنها خِمارَها ثُمَّ تُطَلِّقَها، ونَجعَلُ لك على ذلك جُعلًا، قال: نَعَم، فزَوَّجوه فدَخل عليها، وهو شابٌّ صحيحُ الحَسَبِ، فلمَّا دَخَل على المَرأةِ فأصابَها فأعجَبَها، فقالت له: أعندَك خَبَرٌ؟ قال: نَعَم، هو حَيثُ تُحِبِّينَ، جَعَله اللهُ فِداءَها، قالت: فانظُرْ لا تُطَلِّقْني بشَيءٍ، فإنَّ عُمَرَ لن يُكرِهَك على طَلاقي، فلمَّا أصبَحَ لم يَكَدْ أن يَفتَحَ البابَ حتَّى كادوا أن يَكسِروه، فلمَّا دَخَلوا عليه قالوا: طَلِّقْ، قال: الأمرُ إلى فُلانةَ، قال: فقالوا لها: قولي له أن يُطَلِّقَك، قالت: إنِّي أكرَهُ أن لا يَزال يَدخُلُ عليَّ، فارتَفعوا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأخبَروه، فقال له: «إن طَلَّقْتَها لأفعَلَنَّ بك» ورَفعَ يَدَيه وقال: «اللهُمَّ أنتَ رَزَقتَ ذا الرُّقعَتَينِ إذ بَخِل عليه عُمَرُ»] .
يُؤتَى بأشدِّ الناسِ كان بلاءً في الدنيا من أهلِ الجنة ، يقول اصبغوهُ صبغةً في الجنةِ ، فيصبُغونهُ فيها صبغةً ، فيقولُ اللهُ عز وجلَ : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بُؤْسا قط أو شيئًا تكرههُ ؟ فيقول : لا وعزَّتكَ ما رأيتُ شيئا أكرههُ قط ، ثم يُؤْتَى بأنعمِ الناسِ كان في الدنيا منْ أهلِ النارِ فيقول : اصبغوهُ فيها صبغةً ، فيقول : يا ابن آدمَ هل رأيت خيرا قطُّ ، قرَّةُ عينٍ قطُّ ؟ فيقول : لا وعزتك ما رأيتُ خيرًا قطُّ ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ .
أنَّ ابنَ عمرَ طلَّقَ امرأةً لَه وَهيَ حائضٌ تطليقةً بمعنى حديثِ مالِك .
كُنتُ نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمتُ في ثَوبَيَّ فغَمَستُهما في الماءِ، فرَأتني جاريةٌ لعائِشةَ فأخبَرَتها فبَعَثَت إلَيَّ عائِشةُ فقالت: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ بثَوبَيك؟ قال: قُلتُ: رَأيتُ ما يَرى النَّائِمُ في مَنامِه، قالت: هل رَأيتَ فيهما شيئًا؟ قُلتُ: لا، قالت: فلو رَأيتَ شيئًا غَسَلتَه؟ لقد رَأيتُني وإنِّي لأحُكُّه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يابِسًا بظُفُري. .
يؤتى بأنعمِ النَّاسِ كانَ في الدُّنيا يومَ القيامةِ فيقولُ: اصبُغوهُ صبغةً في النَّارِ ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ، هل أصبتَ نَعيمًا قطُّ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، ما رأيتُ خيرًا قطُّ ولا سرورًا قطُّ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ قالَ: ويؤتى بأشدِّ النَّاسِ كانَ بلاءً وضُرًّا وجَهدًا فيقولُ اصبُغوهُ صبغةً في الجنَّةِ فيصبغُ فيها ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ أو شيئًا تَكرَهُهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ما رأيتُ شيئًا أَكرَهُهُ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالتْ : إنَّ سيِّدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى احترق فرجي ، فقال لها عمرُ رضي الله عنه : هل رأى ذلك عليك ؟ قالتْ : لا ، قال : فهلِ اعترفْتِ له بشيءٍ ؟ قالتْ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : عليَّ بِهِ ، فلما رأى عمرُ الرجلَ قال : أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين ! اتَّهمتُها في نفسِها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال الرجلُ : لا ، قال : فاعترفتْ لك به ، فقال : لا ، قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ مِنْ مالكِه ولا ولدٌ مِنْ والدِه لأقَدْتُها منك ، فبرَّزه وضربه مائةَ سوطٍ ، وقال للجاريةِ : اذهبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه .
نحو [أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ»] .
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: قال مُجاهِدٌ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ امرَأةً فبتَّها، ومَرَّ بشَيخٍ وابنٍ له مِنَ الأعرابِ بالسُّوقِ قَدِما لتِجارةٍ لهما، فقال للفتى: هَل فيك خَيرٌ؟ ثُمَّ مَضى عنه، ثُمَّ كَرَّ عليه وكَلَّمَه، قال: نَعَم، فأرِني يَدَك، فانطَلقَ به فأخبَرَه الخَبَرَ، وأمَرَه بنِكاحِها فباتَ مَعَها، فلمَّا أصبَحَ استَأذَن له فأذِنَ له، وإذا هو قد والاها، فقالت: واللهِ لئِن هو طَلَّقَني لا أنكِحُك أبَدًا، فذُكِر ذلك لعُمَرَ، فدَعاه، فقال: لو نَكَحتَها لفعَلتُ بك»، فتواعَدَه فدَعا زَوجَها، فقال: الزَمْها] .
عن هانِئِ بنِ هانِئٍ: أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ» .
أنَّ رجُلًا تَزوَّجَ امرأةً على نَعلَينِ، قال: فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ذاك له، فقال: أرَضِيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ قالت: نعَمْ. قال شُعْبةُ: فقلْتُ له: كأنَّه أجازَ ذلك، قال: كأنَّه أجازَه. قال شُعْبةُ: ثم لَقِيَتْهُ، فقال: أرَضِيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ فقالت: رأيْتُ ذاكَ، فقال: وأنا أَرى ذاكَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالت: إنَّ سيِّدي اتَّهَمني، فأقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احتَرَقَ فَرْجي، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: هلْ رأى ذلكَ عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: فاعتَرَفْتِ له بشَيءٍ؟ قالت: لا، قال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: علَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه الرَّجلَ، قال: أتُعَذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، اتَّهَمْتُها في نَفسِها، قال: رأيْتَ ذلكَ عليها؟ قال الرَّجلُ: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بذلكَ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوْ لم أسْمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكِه، ولا وَلدٌ مِن والدِه؛ لَأقَدْتُها منكَ، فبَرَزَه وضَرَبه مائةَ سَوطٍ، ثمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجْهِ اللهِ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ ؟ فقال : هل تعرف عبدَاللهِ بنَ عمرَ ؟ فإنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ! فسأل عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأمره أن يُراجِعَها ، ثم يستقبل عِدَّتَها ، فقلتُ له : فيُعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ ؟ فقال : ! مَهْ ! أرأيتَ إن عجَزَ واستَحْمَق .
لا مزيد من النتائج