نتائج البحث عن
«طلوع الشمس من مغربها»· 39 نتيجة
الترتيب:
طلوعُ الفجرِ أمانٌ لِأُمَّتي من طلوعِ الشمسِ من مَغْرِبِها
أول الآيات، طلوع الشمس من مغربها
إنَّ أوَّلَ الآياتِ طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها
أوَّلُ الآياتِ طلوعُ الشمسِ من مغربِها
أولُ الآياتِ : طلوعُ الشمسِ من مغربِها
أولُ الآياتِ ، طلوعُ الشمسِ من مغربِها
مَن تاب قَبلَ طلوعِ الشَّمسِ مِن مغربِها تاب اللهُ عليه
تبقى النَّاسُ بعدَ طلوعِ الشَّمسِ من مغربِها عشرينَ ومائةَ سنةٍ
أوَّلُ الآياتِ خُروجًا، طلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها، وخروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، قالَ عبدُ اللَّهِ: فأيَّتُهُما ما خَرجت قبلَ الأخرى فالأُخرى منها قريبٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ولا أظنُّها إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها
في قوله { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ } قال طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها
في قولِ اللَّهِ تعالى : أوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قالَ : طُلوعُ الشَّمسِ من مَغربِها
بادِروا بالعملِ سِتًّا : طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها والدَّجَّالَ والدُّخانَ والدَّابَّةَ وخُوَيْصةَ أحدِكم وأمرَ العامَّةِ
بادروا بالأعمالِ ستًّا طلوعُ الشمسِ من مغربِها أو الدُّخانُ أو الدجالُ أو الدابةُ أو خاصةُ أحدِكم أو أمرُ العامةِ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قال طلوعُ الشمسِ من مغربِها
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ تعالى : ( أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ) قال : طلوعُ الشمسِ من مَغْرِبِها
بادروا بالأعمالِ ستًّا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها والدُّخانَ ودابَّةَ الأرضِ والدَّجَّالَ وخويصَّةَ أحدِكم وأمرَ العامَّة
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : طُلُوعُ الشمسِ من مَغربِها ، و الدُّخَانُ ، و دَابَّةُ الأرضِ ، و الدَّجالُ ، و خُوَيِّصَةَ أحدِكُم ، و أمرُ العامَّةِ
للتوبةِ بابٌ بالمغرِبِ ، مَسيرةَ سبعينَ عامًا ، لا يزالُ كذلكَ حتى يأتِيَ بعضُ آياتِ ربِّكَ ، طلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها
إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها – أو الدابة – على الناس ضحى ، فأيتهما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على أثرها
للتوبةِ بابٌ بالمغربِ، مسيرةُ سبعينَ عامًا، لا يزالُ كذلكَ حتى يأتيَ بعضُ آياتِ ربِّكَ، طلوعُ الشمسِ منْ مغربِها
عن ابنِ مسعودٍ في قولهِ تعالى { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ } قال : طلوعُ الشمسِ مع القمرِ من مغربِها كالبعيرَينِ القرِنَينِ
ثلاثٌ إذا خَرَجنَ ، لا يَنفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها . والدَّجَّالُ . ودابةُ الأرضِ
ثلاثٌ إذا خرجنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها ، والدَّجَّالِ ، ودابَّةِ الأرضِ
ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنفعُ نفسًا إيمانُها لمْ تَكُنْ آمَنَتْ من قبلُ أو كَسبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، ودابَّةُ الأرضِ
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمْسِ من مغْرِبِها ، و خُروجُ الدَّابّةِ على الناسِ ضُحًى ، فأيَّتُهُما ما كانَتْ قبلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قرِيبًا
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طلوعُ الشمسِ من مغربِها وخروجُ الدابَّةِ على الناسِ ضُحًى وأيُّهما ما كانت قبل صاحبتِها فالأخرى على أثرِها قريبًا
عن ابنِ مسعودٍ قال : ما وعدَنا اللهُ ورسولُه قَد رأينا غيرَ أربعٍ : طُلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها ، وَدَابَّةُ الأرضِ، والدَّجَّالُ وخروجُ يأجوجَ ومَأجوجَ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه قال لأصحابِه بادِروا بالعملِ سِتًّا طلوعَ الشمسِ من مغربِها والدَّجالَ والدُّخانَ والدابَّةَ وخُوَيِّصَةَ أحدِكم وأمرَ العامَّةِ
إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها والدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب وأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت رب ما أبعد المشرق من لي بالناس حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع فيقال لها من مكانك فاطلعي فطلعت على الناس من مغربها ثم تلا عبد الله هذه الآية { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا }
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طُلوعُ الشَّمسِ من مغربِها والدَّابَّةُ ضحًى فأيَّتُهما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرى على أثرِها ثُمَّ قال عبدُ الله وكان يقرَأُ الكتبَ وأظُنُّ أوَّلَها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وذلك أنَّها كلَّما غرَبَت أتَت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فأُذِن لها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بدا للهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلت كما كانت تفعَلُ أتت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فلم يُرَدَّ عليها شيءٌ ثُمَّ تستأذِنُ في الرُّجوعِ فلا يُرَدُّ عليها شيءٌ حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهَبَ وعرَفَت أنَّه إن أذِن لها في الرُّجوعِ لم تُدرِكِ المشرِقَ قالت ربِّ ما أبعدَ المشرقَ مَن لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صار الأُفُقُ كأنَّه طوقٌ استأذَنت في الرُّجوعِ فيُقالُ لها من مكانِك فاطلُعي فطلَعت على النَّاسِ من مغربِها ثُمَّ تلا عبدُ اللهِ هذهِ الآيةَ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}